أعلن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لـ”مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع”، خورخي موريرا دا سيلفا، أن سوريا تقف عند منعطف حاسم وفرصة حقيقية لبناء مستقبل أكثر إشراقاً عقب سنوات من المعاناة والدمار.
وتأتي هذه التحركات الدولية في أعقاب زيارة تاريخية للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى دمشق، كأول زيارة لمسؤول أممي بهذا المستوى منذ 17 عاماً، مما يؤكد التحول الاستراتيجي للأنشطة الأممية نحو توسيع المساعدات، والانتقال المدروس من مجرد حلول الإغاثة الطارئة إلى مشروعات التعافي المبكر والتنمية المستدامة.
المنعطف التاريخي والفرص
شدد دا سيلفا عبر حسابه على منصة “إكس” على استناد الأمم المتحدة إلى رؤية غوتيريش في وجود فرصة تاريخية لإعادة تشكيل المستقبل السوري، داعياً المجتمع الدولي لعدم تفويتها.
التدخلات الميدانية
أوضح مسؤول مكتب الأمم المتحدة للمشاريع “UNOPS” أن الدعم العملياتي يركز حالياً على توريد المعدات الطبية، وتوفير حلول الطاقة المستدامة للمنشآت التعليمية والطبية، بجانب تنفيذ عمليات إزالة الألغام لحماية المدنيين.
التحول نحو التعافي
أكدت مديرة العمليات في “أوتشا”، إيديم ووسورنو، أمام مجلس الأمن أن الأزمة تقتضي الانتقال المباشر من المساعدات العاجلة إلى التعافي الذاتي، محذرة من تداعيات أزمة التمويل الحادة على الأغذية والصحة.
استراتيجية التوسع
اختتم دا سيلفا بتأكيد اعتزام المنظمة توسيع النطاق التشغيلي لمشروعاتها بالتعاون مع الشركاء؛ بغرض مساعدة المجتمعات المحلية على إرساء القواعد المادية والاجتماعية للاستقرار والتنمية الشاملة.
أهداف الاستراتيجية الميدانية
تستهدف الخطط الأممية المحدثة في سوريا تحويل الدعم الدولي إلى بيئة استثمارية واجتماعية آمنة تسهم في تقليل الاعتماد على السلال الغذائية، وتفعيل الخدمات الأساسية كالكهرباء والصحة والصرف الصحي، وتهيئة القرى والمدن الآمنة لاستقبال النازحين واللاجئين، وتأمين بيئة سلمية ومزدهرة تضمن استدامة حلول التنمية طويلة الأجل في كافة المحافظات.







