جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

د. حاكم المطيري يكتب: الحوثي.. أزمة الشرعية والنخب العربية

سمير زعقوق by سمير زعقوق
25 سبتمبر، 2026
in آفاق
0
د. حاكم المطيري.. الأمين العام لمؤتمر الأمة ورئيس حزب الأمة في الكويت أستاذ الحديث والتفسير - جامعة الكويت

د. حاكم المطيري.. الأمين العام لمؤتمر الأمة ورئيس حزب الأمة في الكويت أستاذ الحديث والتفسير - جامعة الكويت

يحاول الحوثي إضفاء الشرعية على حركته السبئية القرمطية بشعار المقاومة كما فعل ذلك قبله القرمطي حافظ الأسد وابنه بشار في سوريا واستطاعا بذلك تكريس أبشع صور الطغيان السياسي في العالم العربي خلال نصف قرن بالشعار نفسه حتى تخلى الشعب السوري طول تلك المدة عن كل حقوقه الإنسانية فضلا عن حقوقه السياسية من أجل مشروع المقاومة ليتبين له أنه كان ضحية مشروع قرمطي دفع ثمنه ملايين القتلى والمهجرين منذ مذبحة حماة وقصف المخيمات الفلسطينية في لبنان وتدميرها وإخراج منظمة التحرير منها إلى تونس 1982 ليتحول حافظ الأسد بعدها إلى بطل الصمود وراعي المقاومة الإسلامية!

لقد نسفت قوى الربيع العربي التي أيدت الحوثي -عدا من وقف ضده منها- كل الأسس الفكرية والأخلاقية لمشروع الربيع العربي – الذي عبرت عنه ثورات الشعوب العربية سنة 2011 من أجل الحرية – وانتهى بها المطاف للاصطفاف خلف الحوثي وكأنه لا تحتاج شعوبنا المنكوبة إلا إلى مزيد من الطغاة وبالشعارات نفسها التي رفعها كل الطغاة العرب منذ 1952 حتى اليوم فما زادت الأمة وشعوبها إلا ضعفا وظلما وهزيمة وتشرذما!

وإذا قوى الربيع العربي تلك الإسلامية والعلمانية على حد سواء – التي ما تزال تعيش في التيه بلا قيادة ولا مشروع – ترهن نفسها للحوثي ومشروعه السبئي الطبقي الكهنوتي بعد أن كانت تبشر شعوبها بالحرية والدولة المدنية والديمقراطية! دع عنك الإسلام الذي لا ترى أصلا أنه جاء بنظام للحكم وأن الدعوة إلى عودة الخلافة ضرب من الجنون! أما عودة السبئية في اليمن فهي مشروع إسلامي مقاوم يجب شرعا الوقوف خلفه!

وإذا كانت المعارضة المصرية في الخارج قد اصطفت هي وإعلام النظام في الخندق نفسه دفاعا عن الحوثي باسم المقاومة! فأنهت بذلك مشروعية وجودها هي في الخارج كقوى معارضة من أجل الحرية والتعددية السياسية إذ ليس الحوثي بأفضل حال في موقفه من التعددية والتداول السلمي من النظام المصري!

فإن وقوف الهيئات العلمائية والجماعات الإسلامية خلف الحوثي باسم الدفاع عن الإسلام الذي يُذبح أهله في اليمن على يد الحوثي نفسه لأشد ضلالا وأخطر انحرافا!

 إن محولة تبرير الوقوف مع حركة الحوثي بدعوى أنها حركة شيعية زيدية من أهل القبلة والإسلام يجب نصرتها يصطدم بتاريخ هذه الحركة وواقعها ورعاية الحملة الصليبية لها حيث استباحت قتل الشعب اليمني ومحاصرة مدنه وتجويع أهلها وتهجيرهم مما يجيز للشعب اليمني دفع عدوانها بكل وسيلة حتى ولو كانت حركة سنية فضلا عن حركة سبئية باطنية!

 لقد فرق الفقهاء بين الشيعة والزيدية من أهل القبلة والإسلام وحركات الردة والزندقة التي تتخذ التشيع ستارا لمشروعها السياسي كالسبئية والخرمية والقرمطية والعبيدية والنصيرية حيث حكم عليها علماء عصرها بالردة وكان مناط الحكم وسببه هو الخروج على الأمة بالسيف واستباحة دمائها بالغلو في شأن علي وآل بيته وحكمهم على الصحابة بالردة لأنهم – في نظر هذه الحركات – لم يقروا بأحقيته في الخلافة! وهو ما يعني أيضا ردة الأمة وشعوبها المعاصرة التي تدين بما دان به الصحابة! وهو الذي يفسر استباحتها لدماء المسلمين!

بل ترى حركة الحوثي -بحسب عشرات المقاطع المنشورة لدعاتها بالصوت والصورة – في عبد الملك الحوثي وأبيه بدر وأخيه الحسين والحشاشين من أتباعه وفي النظام الإيراني وميليشياته الشيطانية في العراق- التي غرقت في بحور دماء ملايين المسلمين الأبرياء في اليمن والعراق وسوريا بالتعاون مع المحتل الأمريكي والروسي – من العصمة والموالاة والفضل ما لا تراه في أصحاب النبي ﷺ الذين قال الله عنهم ﴿والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم﴾ [التوبة: 100]!

وقال عن جيش العسرة في غزوة تبوك في السنة التاسعة للهجرة التي خرج فيها أربعون ألف صحابي حتى لم يتخلف منهم إلا ثلاثة فقال عنهم وعن الثلاثة ﴿لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم ۝ وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم﴾ [التوبة: 117-118].

وقال عنهم ﴿محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما﴾ [الفتح: 29]

فمن شك في ردة هذه الحركة السبئية فقد شك في إيمان الصحابة وفضلهم!

Tags: أزمة الشرعيةأزمة الشرعية والنخب العربيةالحوثيالربيع العربيالشرعيةالنخب العربيةحافظ الأسدد. حاكم المطيريمذبحة حماة
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
سمير زعقوق

سمير زعقوق

كاتب صحفي وباحث في الشئون الآسيوية

Related Posts

د. إسماعيل علي.. أستاذ ورئيس قسم الدعوة الإسلامية، بجامعة الأزهر -سابقا-
آفاق

د. إسماعيل علي يكتب: وقفة مع د. «الشنقيطي» و «مصائبه الفقهية»!  (2)

25 سبتمبر، 2026
عبد المنعم إسماعيل.. كاتب وباحث في الشئون الإسلامية
آفاق

عبد المنعم إسماعيل يكتب: القلم وسحرة التدليس الجدد

25 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]