باسم الجمل: لفظة {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ}، هل تعني المفهوم السائد حالياً -دعنا نقل- عند المسيحيين بشكل عام، وهو “التثليث” (The Trinity)؟
يوسف أبو عواد: والله أنا لا.. يعني كثير من المسيحيين يقولون مثلاً بفكرة التثليث، وفي النهاية هذا مجرد -كما أقول لك- مجرد كلام يُقال بدون أن يكون له انعكاس!
باسم الجمل: لأن السلوك أحياناً يكون وكأنه سلوك.. حسناً، “إن الله ثالث ثلاثة”.
يوسف أبو عواد: ولكن السلوك أن الله واحد. نعم نعم، نحن نتعامل مع السلوك، وحساب الناس على ما في نفوسهم هذا لرب العالمين؛ {فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ * لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ} في هذا المجال أبدًا، و{لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ}، {أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} بهذا المعنى؟ لا.
تابع الفيديو:
الله يقول: لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة.
ويوسف أبو عواد يقول هذا مجرد كلام يقال بدون أن كون له انعكاس ولكن سلوكه أن الله واحد!
الآية تتحدث عن قول وليس سلوك!
الله تبارك وتعالى يُنزل آية محكمة قاطعة يقول فيها صراحةً: ﴿لَّقَدْ كَفَرَ الذين قالوا﴾، فيأتي هذا المتحدث… pic.twitter.com/EM9Mka7Ci0— شؤون إسلامية 🌴 (@Shuounislamiya) April 14, 2026
كلّ من يقول إنّ الآب إله، والابن إله، والروح القدس إله، فليس بكافر إذا كان يستسلم للقوانين الفيزيائية للكون (الإسلام بتعريف الشحارير) ويَأمن المجتمع من ظلمه (الإيمان بتعريف الشحارير).. هو من المسلمين المؤمنين!
الآية: “لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ” (المائدة: 73) بلا دلالة منطوق ولا دلالة مفهوم!
كثيرون خدعوا بترهات “التحليل اللساني” المزعوم، ولم يدركوا أنّهم أمام عنوان بارق لإشاعة الكفر بين المسلمين.. هذه هي حقيقة مشروع “مجتمع الزنادقة”!
إذا لم يكن هذا الكلام من صريح الكفر؛ فلا كفر!
هامش أشنع من المتن: يرى أبو عواد أنّ جمهور المسلمين كفّار (أو هذا هو اللازم البين بالمعنى الأخص-بلغة المناطقة- لقوله)؛ فهو يرى الصحابة وكلّ الفقهاء ومن يتّبعهم= هم اليهود والنصارى والمجوس الذين حذّر منهم القرآن= أي هم كفّار، وفق تحليله اللساني السخيف لاصطلاح “نصراني” و”يهودي” و”مجوسي”؛ لأنّهم نصروا قول الشيوخ، وهادوا (رجعوا) إلى قولهم، ومجّوا مذهب الشحارير!
لقد هزلت!


