جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

د. محمد جلال القصاص يكتب: من ينتصر في الحرب؟

دندنة فكرية حول النصر والهزيمة والفاعلين في الصراع

د. محمد جلال القصاص by د. محمد جلال القصاص
14 أبريل، 2026
in بحوث ودراسات
0
د. محمد جلال القصاص

د. محمد جلال القصاص

بسم الله الرحمن الرحيم

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

لسنا في تصفيات كرة قدم… لنقول انتصر فريق وانهزم آخر!

إننا في حرب.. والحرب يشنها طرف على طرف من أجل إرغامه على أشياء يرفضها.. من أجل انتزاع أشياء بيد الطرف الآخر، وبعد كل حرب نسأل: هل استطاع المعتدِي فرض إرادته؟ هل استطاع إكراه المعتدَى عليه وأخذ ما في يده؟

وغالبًا ما تكون الإجابة نسبية، فلا أحد يأخذ كل ما يريد. ولا أحد يستطيع أن يحمي كل ما يملك إن شبت الحرب واستعرت. وإنما: تُكره الحربُ أكره الرجالَ على ما لا يريدون كليًا أو جزئيًا.

بعد كل حرب نسأل: ماذا أخذ المعتدي؟ وماذا منع (حمى) المعتدى عليه؟

وشيء آخر: لكل حرب كبرى تداعيات.. آثار.. أشياء ترتبت على الحرب بعيدًا عن الذي أراده المعتدي وبعيدًا عن الذي حاول منعه المعتدى عليه… دائمًا توجد تطورات في اتجاهات غير مقصودة ابتداءً: جغرافية (تتحرك الجغرافية زيادةً في ناحية ونقصانًا من ناحية)، وتتحرك النخبة الحاكمة (الملأ/ الأوليجارشية) وخاصة عند المغلوب، وينعكس ذلك بالضرورة على المؤسسات وعلى المجتمع (الجماهير، أو ما ليس في السلطة ولا في المؤسسات الرسمية).

ماذا أخذ المعتدي؟ وماذا منع (حمى) المعتدى عليه؟ وما هي التغيرات المتوقعة؟!

هذا هو سؤال ما بعد كل حرب.

دعنا نرصد أهم ما برز في هذه الحرب ثم نستنبط منها في ضوء هذه المقولة (المأخوذ والمتروك من المتنازع عليه، والتطورات اللاحقة)، ونسير خلف السياقات لنكشفها ونتعرف على ما فيها وما قد تؤول إليه:

فيما يتعلق بالقوة الصلدة

1)     مع أول أيام الحرب تم تدمير القواعد الأمريكية في الخليج. ولم تستطع أمريكا الدفاع عن قواعدها. بمعنى لم تؤد- هذه القواعد- مهمتها في الهجوم والقضاء على المخاطر المحتملة، بل لم تؤد مهمتها في الدفاع عن المنطقة وما فيها من بترول وغاز وبشر. مع أن هذه ثروات الغربيين قبل العرب.. ثرواتهم وأمانهم. بل لم تستطع- هذه القواعد- الدفاع عن نفسها!!

2)     استطاعت إيران فرض إرادتها على الملاحة في الخليج وعبر المضيق حين قررت ذلك وفي وقت قصيرٍ جدًا، وبدون مقاومة تذكر، مع حضور الأمريكان في أكثر من جهة: الخليج الضفة الغربية من الخليج العربي، والمحيط الهندي، والقدرة على الهجوم من أكثر من مكان غير هذه الأماكن (البحر الأحمر واقصى شرق المتوسط، والقواعد في أوروبا وغير أوروبا). ومع كل هذا لم تستطع منع إغلاق، ولم تستطع فتحه بعد أن أغلق.

3)     لم يفلح الأمريكان في إنزال بري على أي من شواطئ إيران، رغم أنها ممتدة، كما شواطئ أوروبا (الحرب الأولى والثانية).

4)     لم تفلح المؤقتة في احتلال جنوب لبنان ونزع سلاح حزب الله، مع أنها تقاتل بالنخبة، وتقاتل بثلثي جيشها، وفي حالة تحدي قوي من شأنه استنفار كل ما لديه من قوة، ومع أنها تقاتل الحزب اللبناني بعد أن قضت على قياداته وحرضت عليه الدولة، وتحاصره منذ أمدٍ بعيد.

وأهم ما نستنبطه في هذا المستوى من الفعل:

– ظهور تكنولوجيا موازية ومواجهة للغرب في الصين تحديدًا، وأطلت برأسها من على الهضبة في أرض فارس، وهنا مشهد جديد، خلاصته: ظهور فعل موازي ومواجه للغرب تقنيًا. بل لا نبالغ إن قلنا متفوق على الغرب، أو على الأقل تجرأ على أدوات الغرب: عسكرية وغير عسكرية.

– الجرأة على الغرب، والجرأة هي المتغير الأساس في أي صراع، فالجريء ينتصر وإن قلت أدواته، وإن هزم مرة أو مرتين.. يعود ويهاجم فيرد عدوه ويحمي حلاله وحرامه، ويأخذ بعض ما يريد.

– الانفاق على القواعد العسكرية.. أو على الحضور في الخليج، سواءً من الغرب أم من الخليج لم يستهدف التطور العسكري بقدر ما استهدف توفير سيولة للغربيين. بمعنى استخدم الاستعداد العسكري لإيران كمصدر تربح لا كفعل جاد للتصدي للتطور العسكري في الجبهة الشرقية (إيران ومن وراءها). وهذا التربح يبحث عن في مستوى الدول ومستوى جماعات الفعل (الشركات والفاعلين من دون الدول).

قاتل الأمريكان بأنفسهم، ووحدهم:

من أهم ما نلاحظه في هذه الحرب أن الأمريكان قاتلوا وحدهم دون حلف الناتو، ودون بريطانيا (الحليف اللصيق)، ودون دول المنطقة المعنيين بالحرب. وهذه هي المرة الأولى التي يتحمل فيها الأمريكان التكلفة بشكل مباشر. وهنا أسئلة كثيرة وكبيرة عن التحالفات السابقة: هل تستمر؟ ومعلوم أن التحالفات هي مصدر التشريعات الدولية (القانون الدولي) وبالتالي: هل سنواجه انهيارًا في منظومة ثم القانون الدولي القائم؟ وأتحدث هنا عن مصفوفة “القواعد العرفية” التي تسوق بها القوى الكبرى العالم.

الفاعلون من غير الدول:

اعتادت القوى الدولية والإقليمية تفعيل الأقليات، فيما عرف بالحرب بالوكالة، أو لما دون ذلك (إثارة الاضطرابات للضغط على النظم المحلية لابتزازها أو تغييرها)، وفيما يتعلق بالعلاقة بين القوى الكبرى والإقليمية والفاعلين من غير الدول (الجماعات والأقليات) نلاحظ شيئين جديدين:

أولهما: عجز الأمريكان عن تثوير الأقليات (الأكراد تحديدًا) رغم أنهم جهة متماسكة جغرافيًا وسكانيًا، ولهم امتدادات عبر الحدود تمدهم إن قاتلوا أو استقلوا، ورغم أنهم ثائرون على الحكومة المركزية في طهران. أو قل: جبهة (بمعنى في ناحية ولهم جغرافيا ممتدة، وموتورون، ولهم خبرة قتالية، وتاريخ من الاستقلالية.. كانت لهم دولة، وأمدهم الأمريكان بالسلاح). ومع كل هذا لم يدخلوا في الفعل المسلح. بل لم يحاولوا!!

والأسباب كثيرة بعضها أساسي وبعضها تابع وبعضها وسيط، وما يعنينا هنا هو: عدم ثقة الأقليات في الأمريكان كظهير، وفقدان الثقة مرده لغدر الأمريكان بحلفائهم، أو تحركهم حسب المصلحة دون اعتبار للعهود، والأكراد خلفهم الأتراك (أصدقاء الأمريكان) وخلفهم الشرع (الوكيل المرشح لمواجهة إيران والتشيع في المنطقة نيابة عن الخليج والأمريكان).

وثانيهما: استغناء القوى الإقليمية والمحلية عن الجماعات الإسلامية، فلم تخرج دول الخليج الجماعات الإسلامية، وتستخدمها كما قد كان، لم نر أي توجه في هذه الناحية. مطلقًا. في حين أن إيران استخدمت بقوة أذرعها، وسعت لتمكينهم من جغرافيا وسلاح. بمعنى استمرار السياق الذي بدأ بعد الثورات المضادة، وهو الاستغناء عن الجماعات والعمل على تفكيكها واستبدالها بالتدين الصوفي والرسمي (الأزهر مثالًا)؛ بمعنى ثمة إصرار إنهاء الجماعات كأداة فعل بيد الدول.. وثمة إجماع على هذا. وبالتالي على الإسلاميين أن يفكروا في أدوات فعل جديدة، وقد قدمت رؤية شديدة الوضوح لسياق نشأة وتطور الجماعات وأنها من أدوات التحديث الغربي وتعمل لصالح التحديث الغربي وأن علينا أن نرحل إلى “النخبة المختصة” كبديل.

 الجماهير كفاعل.

الجماهير لا تبدأ تفاعل ولا تنهيه، فقط تشارك كعامل حفز (وسيط) في التفاعلات، [ضَربتُ أمثلة كثيرة في كتاب “الكتلة المحركة” حال الحديث عن العوامل الوسيطة في صعود وتراجع الحركات الإسلامية.. شرحت معنى العوامل الوسيطة وضربت أمثلة وعالجت بها ظاهر الصعود والتراجع لمن شاء أن يستزيد].

في هذه الأحداث ظهرت الجماهير بفعل جديد أثّر في الحدث (لم يبدأه ولم ينهه) وهو: القدرة على التحمل، بدأ أهل غزة، وضربوا أمثلة كأنها خيال (أساطير)، فحرموا على غيرهم الاستسلام، ثم جاء أهل إيران فضربوا مثالًا ومثالًا: مثالًا في التوحد وترك الخلاف ومثالًا في الصبر والمصابرة.

والسبب في هذا الحضور الجماهيري الفذ غير المعتاد هو فقدان البديل، وحالة التكبر والجبروت التي يتعامل بها الغرب مع الشعوب.. يكرهون الناس ويكرهونهم على التخلي عن كرامتهم ومصادر قوتهم وأمانهم.. اضطروهم للحضور والمشاركة.. بمعنى أن الشعوب واجهت حين لم تجد عن المواجهة بديلًا؛ وواجهت حين ثارت معاني النخوة والمروءة بينهم.. وواجهت تأسيًا ببعضها حين وجدت أن للمواجهة أثرًا حميدًا.. وهذا الفعل سيمتد في مواجهة الغرب وفي مواجهة الاستبداد.. ستصبح التضحية عادة.

وإن الشعوب رحم يلد الكرام كما يلد اللئام. وهذه الهبة الجماهيرية ستلد كرامًا يردون عدوهم ويحمون حرامهم. وغزة هي النموذج. فقادتها وجنودها من صلبها.. من رحمها. وكذا إيران، وسوريا وتركيا قد ولدت وغدًا يشب وليدها ويشتد، ونسمع زئيره خلف عدونا وهو خارج من أرضنا بعد أن احتلها مئات السنين. بسم الله، والله أكبر.

Tags: الأمريكانالتدين الصوفيالجماعات الإسلاميةالشعوبالقواعد العسكريةالقوى الإقليميةالقوى الدولية والإقليميةجنوب لبنانحزب اللهد. محمد جلال القصاصمن ينتصر في الحرب؟
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. محمد جلال القصاص

د. محمد جلال القصاص

دكتوراة علوم سياسية كلية الاقتصاد والعلوم السياسية- جامعة القاهرة

Related Posts

بحوث ودراسات

د. علي الصلابي يكتب: وجوب مناصرة الشعب اليمني في مواجهة الحوثيين

20 سبتمبر، 2026
فرج كندي.. رئيس مركز الكندي للدراسات والبحوث
بحوث ودراسات

فرج كُندي يكتب: فقه الميزان في القرآن الكريم

20 سبتمبر، 2026

ابقَ على تواصل

  • 23k Fans
  • 1000 Followers
  • 2.3k Subscribers
Plugin Install : Widget Tab Post needs JNews - View Counter to be installed
  • Trending
  • Comments
  • Latest
الفصائل الفلسطينية

ملف الانتخابات يهيمن علي لقاء حماس والفصائل الفلسطينية بالقاهرة

21 سبتمبر، 2026

وجيه الصقار يكتب: العذاب اسمه.. التأمين الصحي!

21 سبتمبر، 2026

3 قتلى بينهم طفل بنيران إسرائيلية في غزة

21 سبتمبر، 2026

بيسكوف: روسيا لا تهدد أوروبا.. و«الناتو» أداة للمواجهة

21 سبتمبر، 2026

أحدث المستجدات

الفصائل الفلسطينية

ملف الانتخابات يهيمن علي لقاء حماس والفصائل الفلسطينية بالقاهرة

21 سبتمبر، 2026

وجيه الصقار يكتب: العذاب اسمه.. التأمين الصحي!

21 سبتمبر، 2026

3 قتلى بينهم طفل بنيران إسرائيلية في غزة

21 سبتمبر، 2026

بيسكوف: روسيا لا تهدد أوروبا.. و«الناتو» أداة للمواجهة

21 سبتمبر، 2026

جريدة الأمة الإلكترونية

جريدة الامة

تابعنا

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

آخر الأخبار

الفصائل الفلسطينية

ملف الانتخابات يهيمن علي لقاء حماس والفصائل الفلسطينية بالقاهرة

21 سبتمبر، 2026

وجيه الصقار يكتب: العذاب اسمه.. التأمين الصحي!

21 سبتمبر، 2026

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]