من تصريح للشيخ الددو -جزاه الله خيرا-: النظام الإيراني نصر غز ة نصرة سياسية (لتحقيق مكاسب سياسية) فكان في هذا فتنة عظيمة للناس في دينهم، وهذه الفتنة هي ما يسمى (التشيع السياسي) حيث صار الولاء لإيران ومشروعها التوسعي منتشرا لدى كثير من الناس،
وبهذا يكون الشيخ قد انضم إلى علماء الأمة الذين نذروا أنفسهم مبكرا للتحذير من هذه الفتنة، وتداعياتها الخطيرة على كل المستويات.
وهنا تجدر الإشارة والإشادة بالموقف الشرعي الأصيل والواضح الذي أجمع عليه علماء اليمن العزيز في كشف ملابسات هذه الفتنة، والذي كان له الأثر الكبير في إقناع كثير من العلماء والمفكرين خارج اليمن.
أما سوريا، فسلام الله على سوريا، فإني لم أسمع ولم أر سوريا واحدا قد اغتر بخطابات حزب الشيطان ولا أنصار الشيطان، وكأن الله قد اختار هذا البلد ليصد أعتى موجة باطنية قرمطية عرفها التاريخ.
وغني عن القول أن علماء المملكة العربية السعودية وكثير من دول الخليج كان لهم السبق في ذلك، حتى أن الشيخ القرضاوي ومن على شاشة الجزيرة قد اعترف بخطئه في المشي وراء (سراب التقريب) وأن علماء السعودية قد سبقوه في اتخاذ الموقف الصحيح تجاه هذه الفتنة والخطر الداهم على المسلمين وعقيدتهم وبلادهم.
وهذه دعوة صادقة لمن لا يزالون يمشون خلف السراب، أن يراجعوا أنفسهم، فوالله إن كلمة واحدة تكون سببا في فتنة شخص واحد عن دينه وعقيدته لن ينفع معها ملء الأرض شعارات وهتافات وتحليلات وتبريرات.
شاهد تصريح الددو
مقاتلة اليهو د ليست دليلا على سلامة المعتقد
.
من تصريح للشيخ الددو -جزاه الله خيرا-: النظام الإيراني نصر غز ة نصرة سياسية (لتحقيق مكاسب سياسية) فكان في هذا فتنة عظيمة للناس في دينهم، وهذه الفتنة هي ما يسمى (التشيع السياسي) حيث صار الولاء لإيران ومشروعها التوسعي منتشرا لدى كثير… pic.twitter.com/3MCvm6mMJ1— د. محمد عياش الكبيسي (@maiash10) September 29, 2026


