جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء منبر الأمة

د. محمود خليل يكتب: مصر والسودان وذات البين المعلَّقة

د. محمود خليل by د. محمود خليل
3 نوفمبر، 2025
in منبر الأمة
0
د. محمود خليل

د. محمود خليل

هل يتخيّل أحد من الناس أن مصر، التي قامت بتأسيس وتكوين جغرافيا السودان الحديث المعروف بحدوده الممتدة من منابع النيل حتى حدود مصر الشمالية، والتي تتسع عرضاً من تشاد إلى قلب الصومال والحبشة، قد بسطته تحت أقدام إنسان السودان، فتجاوزت به مقاصد الاحتلال إلى مقاصد صناعة الوجود؟

لأن محمد علي، على الرغم من إجرامه وجبروته، حين فتح السودان، لم يكن معه إنجليز ولا تُرك، بل كان المصريون فقط، وكان هدفه الأول والأخير تأمين منابع النيل. فحين بُسطت أمامه خارطة مصر، سأل: من أين ينبع هذا النيل؟

فأشاروا إلى حدود أوغندا، فقال: هنا حدود الوادي.

ومن يومها والسودان عشق المصريين الذي لا ينتهي، وأعظم تحية تتلقّاها حين تتجول في أي مكان في السودان هي:

«مرحباً يا ابن النيل».

ومع ذلك، لا تزال المناهج الدراسية السودانية تتناول تاريخ مصر بالغمز واللمز، وأحياناً بالعداء الصريح، خاصة في المدارس المتوسطة والأساسية، التي تعادل الابتدائية والإعدادية والثانوية لدينا، وهي أخطر المراحل العمرية كما يعلم الجميع.

نحن نؤمن إيماناً لا تشوبه شائبة بأن وادي النيل وحدة جغرافية حضارية واحدة، الأبيض منه والأسود، الشمالي منه والجنوبي، وأن حضارة مروي والشاهيناب هي حضارة الأقصر وأبي سنبل.

وأن الخير كل الخير إنما يأتي لنا من الجنوب، حيث المياه والعمق والتاريخ والحضارة والخصب والطمي والحياة.

لكن لعل هيمنة الفكرة المهدية على الوعي الجمعي السوداني، ونجاح محمد أحمد المهدي ومن بعده التعايشي الخليفة في دحر وسحق عدة حملات إنجليزية أتت إليه من مصر — أحياناً مكشوفة وأحياناً ملتحفة بالمصريين والأتراك — جعلت العقلية السودانية تكرّس الحقيقة المعادية لما يسمى بالاحتلال الثلاثي (التركي–المصري–الإنجليزي).

وللحق يجب أن نلوم أنفسنا على هذه الحقيقة المقلوبة، والأكذوبة المضحكة، حيث كان الإنجليز سلطة معادية محتلة لمصر، في حين يُمنح خديوي مصر المعيَّن من قبل العثمانيين الأتراك سلطة تعيين حاكم السودان الإنجليزي!

(حاجة آخر بزرميط… واللي يقدر يفهمها يفهمني لوجه الله!).

هذا ما جعل المهديين يتخذون المصريين غرضاً في الإمعان في قتلهم وتتبعهم ومحاولة استئصالهم، باعتبارهم يحملون أوزارهم وأوزاراً أخرى من زينة الترك والإنجليز. وفي ذلك قصص يشيب لها الولدان، خاصة بعدما تزامنت هزيمة عرابي جراء الخيانة في عز انتصار المهديين، وتسلل بقايا العرابيين إلى السودان لاستئناف الثورة والجهاد تضامناً مع أهل السودان الشقيق، مما جعلهم يهتفون معاً:

«الله ناصرنا بسيف عرابي».

وعلى سبيل المثال، لا تزال ملحمة توشكى تُدرَّس إلى الآن بمنهج اللغة العربية للصف الثامن من التعليم الأساسي (تعادل الثاني الإعدادي بمصر). وهي من أشعار عبد الله الشيخ البشير، خريج كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر، والحاصل على دبلوم معهد المعلمين العالي من جامعة عين شمس، ورئيس جماعة الأدب السوداني.

وهي ملحمة من 13 مشهداً (من ص 218 إلى ص 234) من كتاب وزارة التربية والتعليم، المطبوع بالمركز القومي للمناهج والبحث التربوي بـ«بخت الرضا»، وهي مؤسسة المناهج التربوية والتعليمية العريقة المعروفة بالسودان.

الملحمة تجسد حملة المهديين أيام التعايشي بقيادة عبد الرحمن ود النجومي، قائد قوات المهدية في معركة تحرير الخرطوم سنة 1885، والذي لا يزال إلى تلك الساعة يمثل البطل القومي للسودان، والذي باسمه تُسمّى أكبر الشوارع، وهو يكاد يعادل اسم أحمد عرابي في مصر تماماً.

وحملة توشكى هي الحملة التي قادها النجومي لغزو مصر وفتحها باسم المهدية ودعوتها إلى الإسلام من جديد عام 1889. وقد واصلت الحملة سيرها على الأقدام من الخرطوم حتى تجاوزت الحدود المصرية، ومضت على شاطئ النيل قرابة 50 كم،

حتى داهمتها قوات جرانفيل السردار الإنجليزي للجيش المصري، فهجم بأسلحته الحديثة على الأنصار المهديين المسلحين بالسيوف والخناجر والحديد والأخشاب والسهام والرماح. وظل السودانيون يصارعون في ظروف غير متكافئة تماماً حتى استُشهد النجومي في 3 / 8 / 1889م.

يقول عبد الله البشير:

وقاد هذا الحشد كالرئبالِ

(أبو محمد) سَنا الأبطالِ

سيفُ الإمام قاهرُ الأحوالِ

يختالُ فوقَ أخضرٍ مختالِ

كأنَّ عينيهِ عقيقتانِ

وأنَّ زندَيْهِ كتيبتانِ

—–

وفي الظلامِ الحالكِ البهيمِ

تربَّعَ التاريخُ في السديمِ

مرقَّشاً في صفحةِ النجومِ

رمزاً به شهادةُ الخصومِ

أرادَ شمسَ المجدِ للسودانِ

فَتابَعَ المسعى إلى الجِنانِ

—–

طبعاً، كلام متهافت، وليس له أي معنى إلا تسجيل الواقعة!

كذلك ورد بالنص في كتاب نحن والعالم المعاصر المقرّر على الصف الثامن من التعليم الأساسي (من ص 41 إلى ص 64) الخاص بـ(الإنسان والكون)، وعن الحكم المصري التركي الإنجليزي للسودان وتطور استقلال السودان (من ص 65 إلى ص 86) عن الحركة الوطنية ومقاومة الحكم الثلاثي بالنص:

 «كانت العلاقة بين السودان ومصر تقوم على العداء المتبادل».

ويتكرّر هذا المعنى في الكثير من المقررات الدراسية.

وربما يكون من حق السودان في تلك الفترة أن ينظر إلى مصر تلك النظرة، لكن أن تُمحى كل الجهود التاريخية والصناعية والزراعية والحضارية والعمرانية والتعليمية التي أفنى فيها نصف الشعب المصري أعمارهم؟!

حيث لا يزال من مأثورات الفلكلور المصري، عندما يشتد غضب إنسان على إنسان، أن يقول له:

«والله لودّيك طوكر!»

و«طوكر» هذه هي اسم السجن الشهير بالخرطوم.

لكن أن تُدرَّس تلك المضامين إلى اليوم، ونحن بأشدّ الحاجة إلى الوحدة معاً، وحسن مواجهة المصير المشترك، ومجابهة عصابات الداخل والخارج — خاصة والسودان محاط بتسع دول معادية تقوم علاقاتها معه على التوتر والتآمر المتبادل — ومصر هي الكتلة الصلبة في مواجهة إسرائيل!

مما يوجب فرض عين على البلدين، بكل ما فيهما من عمق وحضارة ووعي وضرورة، وبكل ما يواجهانه من أخطار ومؤامرات وتطويق ومحاصرة، البحث عن حسن الجوار، بل الوحدة الكاملة، حيث المصير المحتوم للبلدين معاً، على حد تعبير الأغنية الشعبية في البلدين:

«روح السودان هيه مصر… ومصر روحها السودان».

حيث تعتبر مصر هي القطر الشمالي لوادي النيل، بينما السودان هو القطر الجنوبي لهذا الوادي، الذي يجمع البلدين الحبيبين في وحدة حضارية مصيرية واحدة، حدها الأعلى مياه البحر الأبيض المتوسط، وحدها الأدنى منابع النيل الخالد.

Tags: د. محمود خليلذات البين المعلَّقةمصر والسودان
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. محمود خليل

د. محمود خليل

مدير عام إذاعة القرآن الكريم الأسبق - مصر

Related Posts

د. سامي خاطر.. أكاديمي وأستاذ جامعي
منبر الأمة

د. سامي خاطر يكتب: صدى نيويورك والشرعية الضائعة

23 سبتمبر، 2026
حشاني زغيدي
منبر الأمة

حشاني زغيدي يكتب: لا تُغامِرْ بحياتِكَ في مَهَبِّ الرِّيح

23 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]