المنطقة على أبواب تغييرات كبيرة يخطط لها التدبيريون:
الذي لا ينتبه إلى ضربة نووية قريبة يخطط لها الغرب حتى يزول كل مجد عيلام (إيران) كما في سفر إرميا 49 فقد فاته كثير من فهم الواقع.
هؤلاء يؤمنون بتطبيق النبوءات أكثر من أي شيء في العالم.
الذي لا ينتبه إلى تحطيم الغرب المتدرج منذ سنوات لقوة جوج وماجوج التي ستظهر بعد الضربة النووية، والتي ستتشكل من تحالف: إيران + روسيا + تركيا كما في حزقيال 38، فلن يعرف أسباب كثير من التصريحات والتحركات.
الذي لا يعرف أن التهديد المتكرر لسوريا هو فقط لتحقيق نبوءة في سفر إشعياء، فهو بعيد عن العقلية التدبيرية التي تحكم الكيان والبيت الأبيض اليوم.
المركزيات الدينية تعود إلى العالم بصورة لا أعرف لها شبيها حتى في زمن الإمبراطورية الرومانية القديمة.
نحن أمام سنوات لا ينجينا منها بعد فضل رب العالمين إلا تدبر كتاب الله والعمل بما فيه، كما أوصى النبي صلى الله عليه وسلم حذيفة في أحاديث فتن آخر الزمان.
نحتاج قبل الأمن الغذائي إلى عودة الدين إلى بيوتنا وإلى الفضاء العام، هذا والله نحتاجه أكثر من أي شيء وقبل أي شيء.
نحتاج إلى العودة للصلاة بخشوع، والتهجد بورد قرآن، وتزكية إيمانية مستدامة.
*هنا قد يقفز إلى الذهن سؤال: هل ما تقوله التدبيرية هو الموجود فعلا على أرض الواقع اليوم؟
هذا خطأ إلى حد كبير
وهو أحد أسباب التردد في كثير من قراراتهم.
فمثلا في التدبيرية ستقف اليمن في أحداث آخر الزمان موقف الداعم للخليج كما في حزقيال 38
لذلك يقطع جويل روزنبرغ وهال ليندسي (أشهر مفسري التدبيرية وتعد كتبهم هي المحرك الأول للجيوش الأمريكية) أن اليمن لن تنضم إلى حلف جوج وماجوج بأي طريق.
ويقررون أن محاولة إيران للسيطرة على اليمن هي فقط لتحريف أحداث نبوءات آخر الزمان.
خلاصة الكلام: هذا مُلك رب العالمين (قيوم السماوات والأرض) ولا يكون في كونه إلا تقديره ومشيئته، ولسنا مطالبين بأكثر من الالتزام بشرعه والعودة إلى كتابه.
{ولله غيب السماوات والأرض وإليه يرجع الأمر كله فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون} ﴿١٢٣﴾ سورة هود.”


