جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

د. ياسر عبد التواب يكتب: المتاجرة بالمرأة (3-3)

د. ياسر عبد التواب by د. ياسر عبد التواب
6 يناير، 2026
in بحوث ودراسات
0

يقول الدكتور محمد بن سعد الشويعر، أما في النقيض من ذلك:

– ففي كتاب فقر المشاعر تأليف محمد بن إبراهيم الحمد، أورد نماذج من إهانة الغرب للمرأة نقتطف منه:

1 – نشرت التايم الأمريكية: إن ستة ملايين زوجة في أمريكا يتعرضن لحوادث من جانب الأزواج كل عام، وإنه من ألفين إلى أربعة آلاف امرأة يتعرضن لضرب يؤدي إلى الموت، وإن رجال الشرطة يقضون ثلث وقتهم للرد على مكالمات حوادث العنف المنزلي.

2 – قالت جانيت مور منسقة في منظمة ضد العنف المنزلي في واشنطن بأمريكا: وصلت حالة إهانة المرأة إلى مأساة مرعبة، فالأزواج يضربون نساءهم في سائر أنحاء الولايات المتحدة، مما يؤدي إلى الوفاة، ودخول العشرات منهن المستشفيات للعلاج، ما بين حروق وطعن بالسكاكين وإطلاق النار، وضرب الكراسي، وذكر نماذج من هذا النوع، أو أشد. (49 – 51) الهامش.

3- وفي عام 1980م جاء في مجلة النيوزويك الأمريكية 17 مارس تحقيق بعنوان: سوء استخدام الجنس في المكاتب.

4- كما صدر في عام 1978م كتاب الابتزاز الجنسي، تأليف: لين فارلبي الذي أحدث ضجة في أمريكا لأنه أخرج قضايا التلاعب بالمرأة باسم العمل ثم أعيد طبعه عام 1980م لعله ينفس عن النساء ما يجدن من هضم لحقوقهن.

5- أشارت دراسة كندية إلى أن ربع النساء هناك – أي أكثر من 8 ملايين امرأة يتعرضن لسوء المعاملة كل عام.

6- في بريطانيا تستقبل شرطة لندن مائة ألف مكالمة سنوياً على مدار 15 سنة يضربهن أزواجهن، ومثل ذلك في فرنسا وألمانيا، بل في أمريكا كل ثماني ثوان تتعرض فيه امرأة لسوء المعاملة (المرجع السابق).

فهذا ما يعبر عن ديموقراطيتهم، فأين هم من الإسلام الذي يحترم المرأة ويحفظ كرامتها وحقوقها.. فهل من مستمع وعاقل؟؟!

قال سبحانه: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} (53) سورة الأحزاب، فوصف الحجاب بأنه طهارة لقلوب المؤمنين والمؤمنات، لأن العين إذا لم تَرَ لم يَشْتَهِ القلبُ، أما إذا رأت العين: فقد يشتهي القلب، وقد لا يشتهي، ومن هنا كان القلب عند عدم الرؤية أطهر، وعدم الفتنة حينئذ أظهر، لأن الحجاب يقطع أطماع مرضى القلوب {فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ} (32) سورة الأحزاب

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “سيكون في آخر أمتي نساءٌ كاسيات عاريات، على رؤوسهن كأسْنِمَةِ البُخْت، العنوهن، فإنهن ملعونات” [صحيح]، والبُخْتُ: نوع من الإبل.

والمتبرجة جرثومة خبيثة ضارة تنشر الفاحشة في المجتمع الإسلامي، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} (19) سورة النــور.

التبرج سنة إبليسية

إن قصة آدم وحواء مع إبليس تكشف لنا مدى حرص عَدُوِّ الله إبليسَ على كشف السوءات، وهتك الأستار، وإشاعة الفاحشة، وأن التهتك والتبرج هدف أساسي له، قال الله عز وجل: {يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا} (27) سورة الأعراف.

فإبليس إذن هو مؤسس دعوة التبرج والتكشف، وهو زعيم زعماء ما يسمى بتحرير المرأة، وهو إمام كُلِّ مَن أطاعه في معصية الرحمن، خاصة هؤلاء المتبرجات اللائي يؤذين المسلمين، وَيَفْتِنَّ شبابهم، قال صلى الله عليه وسلم: ” ما تركتُ بعدي فتنةً هي أَضَرُّ على الرجال من النساء “. [متفق عليه].

التبرج طريقة يهودية

لليهود باع كبير في مجال تحطيم الأمم عن طريق فتنة المرأة، ولقد كان التبرج من أمضى أسلحة مؤسساتهم المنتشرة، وهم أصحاب خبرة قديمة في هذا المجال، حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء، فإن أول فتنةِ بني إسرائيل كانت في النساء “[مسلم]

وقد حكت كتبهم أن الله سبحانه عاقب بنات صِهْيَوْنَ على تبرجهن، ففي الإصحاح الثالث من سِفر أشعيا: (إن الله سيعاقب بناتِ صِهْيَوْنَ على تبرجهن، والباهاتِ برنين خلاخيلهن، بأن ينزعَ عنهن زينةَ الخلاخيل، والضفائر، والأهلة، والحِلَقِ، والأساور، والبراقع، والعصائب).

لِحَدَّ الركبتين تُشَمِّرِينا *** بِرَبِّكِ أيَّ نهرِ تَعْبُرِينا.

كأنَّ الثوبَ ظِلِّ في صباحٍ *** يزيد تَقَلُّصًا حينًا فحينا.

تَظُنِّينَ الرجالَ بلا شعورٍ *** لأنكِ ربما لا تَشْعُرِينا.

فساد أخلاق الرجال خاصة الشباب، خاصة المراهقين، ودفعهم إلى الفواحش المحرمة بأنواعها.

ومنها: تحطيم الروابط الأسرية، وانعدام الثقة بين أفرادها، وتفشي الطلاق.

ومنها: المتاجرة بالمرأة كوسيلة دعاية أو ترفيه في مجالات التجارة وغيرها.

ومنها: الإساءة إلى المرأة نفسِها، باعتبار التبرج قرينةً تشير إلى سوء نيتها، وخبث طويتها، مما يعرضها لأذية الأشرار والسفهاء.

ومنها: انتشار الأمراض: قال صلى الله عليه وسلم: ” لم تظهر الفاحشة في قومٍ قَطُّ حتى يُعْلِنوا بها إلا فشا فيهم الطاعونُ والأوجاعُ التي لم تكن في أسلافهم الذين مَضَوْا ” [صحيح]

ومنها: تسهيل معصية الزنا بالعين، قال صلى الله عليه وسلم: “العينان زناهما النظر” [مسلم]، وتعسير طاعة غض البصر التي أُمِرْنا بها إرضاءً لله سبحانه وتعالى.

ومنها: استحقاق نزول العقوبات العامة التي هي قطعًا أخطر عاقبة من القنابل الذرية، والهزات الأرضية، قال تعالى: {وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا} (16) سورة الإسراء، وقال صلى الله عليه وسلم: “إن الناس إذا رأوا المنكر، فلم يُغَيِّروه أوشك أن يَعُمَّهم الله بعذاب”. [صحيح]

كما أنه للأسف الشديد انساقت بعض الحكومات وراء تلك الدعوات فغيرت من قوانينها أو عدلتها لتنسجم مع تلك الدعوات. والمثال الواضح على ذلك قيام الحكومة التركية العلمانية بإلغاء المادة 442 من قانون العقوبات التركية عام 2000م الخاصة بمعاقبة الزانية المتزوجة التي تعيش بمنأى عن زوجها، وقد بررت المحكمة الدستورية التركية قرار الإلغاء بأنه إقرار لمبدأ تكافؤ الفرص! وقد تعامى الجميع.. منظمو مؤتمرات الأمم المتحدة والجمعيات والمنظمات الداعية للإباحية وتيار ما يسمى بتحرير المرأة من القيم والمبادئ والأسرة تعاموا عن البيانات ونتائج الدراسات والأبحاث العلمية واستطلاعات الرأي الصادرة في الغرب نفسه والتي تؤكد يوماً بعد يوم ما أحدثته الإباحية والشذوذ، وخروج المرأة عن قيم الأسرة ومبادئها وتمردها على الفطرة الإلهية والشرائع السماوية من دمار للمجتمعات يمكن إن لم يتم تداركه أن يحولها إلى غابة شهوانية وفوضى عارمة.

إن الإحصاءات والبيانات التي تصدر تباعاً من داخل المجتمعات الغربية تؤكد ذلك، وعلى سبيل المثال لا الحصر تقول بعض المصادر الأمريكية إن هناك حوالي مليون فتاة أمريكية من المراهقات يحملن كل عام (خارج الزواج) وأن حوالي 300 ألف منهن دون سن الخامسة عشرة وأن 400 ألف منهن يقدمن على الإجهاض..

Tags: إهانة الغرب للمرأةالدكتور محمد بن سعد الشويعرالمتاجرة بالمرأةالولايات المتحدةد. ياسر عبد التوابمجلة النيوزويك الأمريكية
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. ياسر عبد التواب

د. ياسر عبد التواب

مفكر إسلامي

Related Posts

د. حلمي الفقي، أستاذ  الفقه والسياسة الشرعية المشارك بجامعة الأزهر
بحوث ودراسات

د. حلمي الفقي يكتب: إيباك وتراجع دورها وتأثيرها في الانتخابات الأمريكية

22 سبتمبر، 2026
بحوث ودراسات

د. علي الصلابي يكتب: وجوب مناصرة الشعب اليمني في مواجهة الحوثيين

20 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]