جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

رانيا مصطفى تكتب: هل مازالت الديمقراطية هي الحل؟

رانيا مصطفى by رانيا مصطفى
11 ديسمبر، 2025
in بحوث ودراسات
0
رانيا مصطفى.. مدونة مصرية مهتمة بالتاريخ والأدب والسياسة

رانيا مصطفى.. مدونة مصرية مهتمة بالتاريخ والأدب والسياسة

تتابعت الخلافات الإسلامية لقرون ممتدة، وبرغم خضوع كل خلافة لسنن الله في كونه ما بين علو وهبوط، إلا أن الروح المسلمة كانت تنهض بعد كل انكسار لأن هدفها كان جليا، وعقيدتها لم تتعرض لتشويش، لذلك أدرك العدو استحالة تحطيم البناء الإسلامي من الخارج فلجأ لتفتيته من الداخل.

انكشفت الحماية العسكرية الإسلامية عن المسلمين ولم يبق سوى كيان المجتمع الإسلامي ليقف دون الانقضاض على البنية الأساسية له بيقظة علمائه الذين يتصدون بالفتاوى ويحاربون التميع، فتفتق ذهن العدو عن فكرة التطبيع، لتذوب مكونات قيم المسلمين داخل حمض الماسونية.

بهذه الطريقة الجهنمية تشوهت عقيدة المسلم وشك في مسلماته وعميت بصيرته وفترت همته ونسي ولاءه وبراءه واختلفت راياته، وزاد اعتزازه بفرديته فصار من المستحيل أن يجتمع وقومه على قلب رجل واحد ليقتحم معركة تدافع عن دينه ووجوده.

مع بدايات الحكم العثماني وتوجيه أرطغرل نشاطه العسكري نحو الأراضي البيزنطية، تسلل ضوء الفكر الإسلامي إلى عصور ظلام أوروبا لتشهد عصر نهضة يثور على ماضيها؛ وبسقوط القسطنطينية في يد الفاتح ضربت القارة العجوز عواصف ثقافية إسلامية غربلت معارفها القديمة وفتحت عينيها على نظم سياسية واجتماعية وإنسانية تأثر بها الفلاسفة والمفكرون.

تزامن عهد الركود العثماني مع انتعاش الثورة الصناعية الأوروبية، وبعد أن استطاع الاقتصاد الإسلامي أن يهذب سلوك الرأسمالية العربيدة، استفاقت الأخيرة وفكت أغلالها ونشرت نفعيتها وماديتها المصحوبة بتضخيم الذات، وامتاع النفس، وانتكاس الفطرة، وإخضاع المعتقدات لخدمة السلطة، واختفاء الأهداف الأصيلة، واللجوء لأي وسيلة لبلوغ الغاية.

نضب نهر الخلافة الإسلامية فتفتت أراضيها، وتشققت تربتها العقائدية، وبتمكن العدو من تقسيم أقطارها وتولية حكام ضعفاء موالين له عليها، استطاع أن يغرق أسواق فكرها بثقافته وأفكاره، ما أدى في النهاية إلى اغتراب المسلمين عن دينهم، وتبخر مبدأ الجهاد في سبيل نشره وحمايته، وبالتالي تقهقرت القدرات الإسلامية الحربية فاختل ميزان القوة العالمي.

أفل نجم الاقتصاد الإسلامي وتقلص دوره وتآكل بمرور العقود، وفي المقابل تعملق الاقتصاد الرأسمالي الأوروبي وأكل الأخضر واليابس، واستحوذت طبقة أثريائه على المال والقوة والنفوذ فصرخت باقي الطبقات لتطالب بنصيبها.

انشق الاقتصاد الاشتراكي عن الرأسمالي وابتكر «الديمقراطية» ليزاحمه بها، ولأنه الأضعف ولا يملك جيوشا نظامية ولا تسليحا قويا، لذا لجأ لإشعال الثورات، وصنع من الشعوب دروعا بشرية تحمي مصالحه.

في الوقت الذي كانت المجتمعات الإسلامية تصارع فيه الغرق في مستنقعات الاستعمار الرأسمالي، استطاع النظام الاقتصادي الاشتراكي أن يحقق تقدما بصعوده وقيادته للاتحاد السوفيتي، وبعد أن كان النظام الإسلامي هو منارة العدل والقيم الإنسانية التكافلية، أصبحت الاشتراكية هي ملاذ المهمشين في العالم.

تفرقت جماعة المسلمين لفصائل وأحزاب، اختار بعضهم طريق «الديمقراطية» كبديل لمبدأ الشورى في بلاده المحكوم عليها رأسماليا واشتراكيا بعدم تطبيق شريعة دينها، وسلك البعض الآخر درب القوة دون إمكانيات مادية فاضطروا لعقد صفقات مع عدو عدوهم.

لا يسمح العدو أبدا لمسلمين سنة يملكون عقيدة سليمة بالوصول للحكم سواء كان ذلك عبر ديمقراطية اشتراكية ثورية أو رأسمالية مسلحة، وهذه هي نقطة التلاقي الوحيدة بين العدوين.

لا ينقص المسلمون المال ولا العدد لينهضوا، ما يحتاجونه هو الالتزام بدينهم ليوجهوه نحو اقتصاد إسلامي خالص يمول امتلاك العلم والتسليح، وكما قال تشرشل: «لا يمكنك التفاوض مع النمر ورأسك في فمه»، والسلاح هو فم النمر.

هل مازالت الديمقراطية هي الحل؟

في الحقيقة لم تكن الديمقراطية حلا من قبل، فصيغة حكم الشعب لنفسه بها ثغرات تقدم احتمالات مستقبلية لأن يحكم غير مسلم أرض مسلمين، كما أنها لم تسمح حتى اليوم باستقرار حكم مسلم صحيح الإسلام.

لم يكن قبول فريق من المسلمين بالديمقراطية إلا كخوض حرب سلمية لإدراكه حجم الفجوة بين إمكانيات المسلمين وإمكانات عدوهم، وخاصة أن العدو ولى عليهم حكاما يحملون الديانة الإسلامية ويصلون الجمع والعيدين أمام الشاشات ليكف بذلك أيديهم عنه ويمنعهم من الخروج عليه.

طالما حملت الديمقراطية آليات نموذجية لاختيار الحاكم، وأفكارا مثالية تدعو لإعلاء المصالح الوطنية، وتقديم التنازلات، ورفض الاقصاء، لكنها عند التطبيق أثبتت خواء شعاراتها، لذلك تعتبر محاولة إعادة تطبيق التجارب الديمقراطية بنفس المعطيات هي تكرار لنفس مخرجاتها.

بعد حوالي قرنين من الزمان، ومنذ اندلاع الثورة الفرنسية الاشتراكية ونشرها الفوضى في ممتلكات الرأسمالي، تمكن الأخير من استجماع قواه وهزمها بتفكيك الاتحاد السوفيتي مركز اشعاعها الشيوعي، ثم ضرب برجي التجارة الأمريكيين وتوغل في الشرق الأوسط حيث تمددت، ولما قاومت حارب الإسلام السني الذي احتمت به بذريعة القضاء على الإرهاب، وختم ببتر أذرعها بحجة معاقبة إيران؛ وهو الآن يخنقها في مهدها الأوروبي بحبل خطة سلامه الخاصة بأوكرانيا.

أقر الرأسماليون أن الملكيات والديكتاتوريات هي الأنسب لحكم منطقة الشرق الأوسط، لكن آداءهم الشرس يشير إلى أنهم يجتهدون لتعميم هذه القاعدة على دول العالم كله.

بذل الرأسماليون الكثير من الأموال والوقت والجهد حتى يخضعوا الاشتراكيين في ربوع الأرض ولا أظنهم سيتخلون عن ذلك لمجرد اندلاع ثورة سلمية هنا أو عنيفة هناك، إنهم يخططون للقضاء على الديمقراطية، فعلى المسلم أن يفيق من نظريات سياسية مخدرة باعها له عدوه على أنها ترياق الخلاص، وأن يبدأ في التخطيط لما هو آت.

كل ما تقدمه المؤسسات السياسية العالمية والإقليمية والمحلية للشعوب السنية هو محض هراء لا يرقى أن ينظر إليه مسلم عاقل، فلا الاشتراكية تقبلهم ولا الرأسمالية تطيقهم.

جرب المسلمون السنة كل المحاولات الممكنة وغير الممكنة، ولم يفطنوا إلى أن الحل لما آل إليه حالهم غير قابل للاستيراد من الخارج، فهو كأسرار السلاح، إن لم يكن صناعة محلية خالصة، أو تطوير عبقري خفي، فسيكون عند الاستعمال فاسدا ترتد طلقاته القاتلة نحو صدورهم.

بذلت معظم الفرق الإسلامية على اختلاف مشاربها قصارى جهدها برغم معاركها الداخلية، ونجحت حتى الآن في اقتناص كل فرصة للحفاظ على العقيدة، وعليها الآن أن تدرك مدى خطورة المرحلة التي يعيشها المسلمون اليوم، فهم في أمس الحاجة لكل الدعاة وسط ظلام الفتن التي تعصف بهم.

صحيح أن القوة كانت ولازالت هي الحل، ولكن عن أي قوة يتحدث المتحمسون دون عقيدة راسخة جامعة تجعل عشرين من الصابرين يغلبوا مائتين؟ وأي ضربة موجعة هذه التي يريدون أن يلحقوا بها العدو دون تمويل طاهر مستقل للمعارك؟ وأي استرداد بالقوة لما أخذ بالقوة يطمحون إليه دون امتلاك سر سلاح يمكن أن يضعوه أمامهم على الطاولة ليملوا شروطهم؟

إن القوة تعتمد على الفكرة وعمق الإيمان بها وقدرة المؤمنين بها على الانصهار في سيف واحد يحقق أسطورة النصر، لم يبدأ نبينا محمد صلى الله عليه وسلم دعوته بعمل عنيف، بل بدأ بصناعة الجنود حسب تعليمات كتاب الخالق، إن ما يحتاجه المسلمون اليوم هو ثورة دعوية تجدد القلوب، وتبعث الأرواح.

تكلم كثير من المعلقين على فترة حكم إسلامي قصيرة واعتبروها لحظة فارقة، والحقيقة أن ما يعيشه المسلمون اليوم هو ما يستحق ان يطلق عليه لحظة فارقة تستوجب:

أولا: أن ينهض العمل الدعوي ويزاحم العمل السياسي كتفا بكتف، وعلى الدعاة أن يستخرجوا جواهر المسائل الفقهية من العقيدة لتعضد حقوق العباد.

ثانيا: أن يذكر القادة الجنود أن قضيتهم ليست فقط اظهار فحش الطغاة، وإنما بيان الحق والدعوة إليه.

ثالثا: أن يفيق دعاة الحق من غيبوبة حزنهم، وأن يغرسوا فسائل انتصارات مستقبلية بجانب الحفاظ على ما بقي من أمجاد الماضي.

رابعا: الديمقراطية لم تعد حلا ولا الثورة كانت كذلك، تحتاج السياسة الإسلامية لابتكار فكرة ألمعية تندفع خارج هذه الثنائية المرة، يمكن أن تمزج القديم بالجديد ويمكن أن تصنع من الماضي سلما، المهم أن تتحرك في اتجاهات مجهولة وغير متوقعة.

خامسا: أن يتخطى كل من يستطيع خلافات الماضي بين الفرق الإسلامية، وأن يركز على تعليم الناس أبجديات دينه ومبادئ حقوقه، وأساسيات السياسة بل وتاريخها الذي لن يحكيه لها العدو.

سادسا: أن ينفخ الدعاة في بوق النضج الفكري والحياتي، وأن يدرسوا المحيط الاجتماعي مقدمات التفكير المنطقي.

تلك النقاط ليست خيالية بعيدة عن الواقع، فالمسلم الذي تملكه الدنيا ويلهه الأمل لن يحافظ لا على دين ولا على آخرة.

أقول دائما، أن الفوز بأي شيء في الحياة يحتاج حبا عظيما يملأ على الانسان كيانه، فيسخر له جوارحه، ويبذل من أجله روحه، لذلك تجد أن من يصدق في حبه لأمر يصل إليه بإذن الله، ولهذا السبب غلبنا العدو حين انتصر حبه للمال والدنيا على حبنا لربنا ونبينا وإسلامنا وجنتنا.

Tags: الديمقراطيةالديمقراطية هل الحلالعسكرية الإسلاميةالمجتمع الإسلاميرانيا مصطفى
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
رانيا مصطفى

رانيا مصطفى

مدونة مصرية مهتمة بالتاريخ والأدب والسياسة

Related Posts

د.. حسن سلمان.. باحث في الدراسات الشرعية والسياسية
بحوث ودراسات

د. حسن سلمان يكتب: غايات قرآنية.. غاية التقوى في البناء القرآني (3-3)

26 سبتمبر، 2026
محمد نعمان الدين الندوي.. مدير معهد الدراسات العلمية ندوة العلماء، لكناؤ، الهند
بحوث ودراسات

محمد نعمان الدين الندوي يكتب: اللحن في العربية بين استهجان السلف واستخفاف الخلف (3)

26 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]