جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

د. ربيع عبد الرؤوف الزواوي يكتب: في كل واد يهيمون (3)

د. ربيع عبد الرؤوف الزواوي by د. ربيع عبد الرؤوف الزواوي
31 يناير، 2024
in آفاق
0
د. ربيع عبد الرؤوف الزواوي.. دكتوراه في تفسير القرآن وعلومه

د. ربيع عبد الرؤوف الزواوي.. دكتوراه في تفسير القرآن وعلومه

في هذه المرة؛ هيا بنا أريكم نماذج من هذه الأودية التي يهيم فيها الشعراء بناء على ما ذكرناه فيما تقدم في مقالين سابقين.

فأما ما يمكن أن أجعله نموذجًا عامًا على التخييل والتّوهم الذي هو ركيزة الشعر ومحوره الأساس؛ فهو أبيات قيس بن المُلَوِّح الذي حاول أن يقنع نفسه لما رأي الخضاب في يدي معشوقته ليلى العامرية بعدما رجع من سفر له، فراح يقنع نفسه بسبب ذلك الخضاب -وكانت النساء لا تخضب إلا في عُرس- فقال:

ولما تلاقينا على سَفْحِ رامةٍ

                         وجدتُ بنان العامرية أحمرا

فقلتُ: خضبتِ الكف بعد فراقنا؟

                          فقالت: معاذ الله ذلك ما جرى

ولكنني لما رأيتك راحلاً

                     بكيت دمًا حتًى بللت به الثرى

مسحتُ بأطراف البنان مدامعي

                     فصار خضاباً بالأكف كما ترى!

وأما عمرو بن كلثوم فراح يهيم في وادي قبيلته مفتخرًا ومفاخرًا؛ فيقول:

وَقَدْ عَلِمَ القَبَائِلُ مِنْ مَعَدٍّ

                                إِذَا قُبَـبٌ بِأَبطَحِهَا بُنِيْنَا

بِأَنَّا المُطْعِمُوْنَ إِذَا قَدَرْنَا

                               وَأَنَّا المُهْلِكُوْنَ إِذَا ابْتُلِيْنَا

وَأَنَّا المَانِعُوْنَ لِمَا أَرَدْنَا

                             وَأَنَّا النَّازِلُوْنَ بِحَيْثُ شِيْنَا

وَأَنَّا التَارِكُوْنَ إِذَا سَخِطْنَا

                              وَأَنَّا الآخِذُوْنَ إِذَا رَضِيْنَا

وَأَنَّا العَاصِمُوْنَ إِذَا أُطِعْنَا

                              وَأَنَّا العَازِمُوْنَ إِذَا عُصِيْنَا

وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْواً

                            وَيَشْرَبُ غَيْرُنَا كَدِراً وَطِيْنَا

أَلاَ أَبْلِغْ بَنِي الطَّمَّاحِ عَنَّا

                              وَدُعْمِيَّا فَكَيْفَ وَجَدْتُمُوْنَا

إِذَا مَا المَلْكُ سَامَ النَّاسَ خَسْفًا

                                   أَبَيْنَا أَنْ نُقِرَّ الذُّلَّ فِيْنَا

مَلأْنَا البَرَّ حَتَّى ضَاقَ عَنَّا

                              وَظَهرَ البَحْرِ نَمْلَؤُهُ سَفِيْنَا

إِذَا بَلَغَ الفِطَامَ لَنَا صَبِيٌّ

                               تَخِرُّ لَهُ الجَبَابِرُ سَاجِديْنَا

ويهيم عنترة في وادي نفسه واعتداده بفروسيته فحسب فيقول:

إن تغدفي دوني القناع فإنني

                           طبٌ بأخذ الفارس المستلئمِ

أثني عليّ بما علمت فإنني

                            سمحٌ مخالقتي إذا لم أُظلمِ

وإذا ظُلمت فإن ظلمي باسلٌ

                                مرٌ مذاقته كطعم العلقمِ

ولقد شربت من المدامة بعدما

                         ركد الهواجر بالمشوف المعلمِ

بزجاجةٍ صفراء ذات أسرةٍ

                        قرنت بأزهر في الشمال مفدمِ

فإذا شربت فإنني مستهلكٌ

                           مالي وعرضي وافرٌ لم يكلمِ

وإذا صحوت فما أقصر عن ندىً

                         وكما علمتِ شمائلي وتكرمي

وأما عُمَر بن أبي ربيعة فيهيم في وادي غروره من كونه معشوق النساء الأول والأخير، وأنَّهنّ يتغزلن به في حضوره ويذكرنه في غيابه؛ فيقول:

بَينَما يَذكُرنَني أَبصَرنَني

                      دونَ قَيدِ المَيلِ يَعدو بي الأَغَر

قالَتِ الكُبرى أَتَعرِفنَ الفَتى

                        قالَتِ الوُسطى نَعَم هَذا عُمَر

قالَتِ الصُغرى وَقَد تَيَّمتُها

                        قَد عَرَفناهُ وَهَل يَخفى القَمَر

ويبلغ الغرور به مبلغا عندما يتصور أنه يفسد -بجماله- على العابدات من النساء عبادتهن؛ ولو كُنّ طائفات بالبيت الحرام في الحجّ؛ فيقول:

قالَت لِتِربٍ لَها تُحَدِّثُها

                             لَتُفسِدِنَّ الطَوافَ في عُمَرِ

قومي تَصَدَّي لَهُ لِيُبصِرَنا

                          ثُمَّ اِغمُزيهِ يا أُختُ في خَفَرِ

قالَت لَها قَد غَمَزتُهُ فَأَبى

                       ثُمَّ اِسبَطَرَّت تَسعى عَلى أَثَري

وفي المرة القادمة إن شاء الله نستكمل تلك النماذج من الأودية التي ذكر الله سبحانه أن الشعراء فيها يهيمون.

Tags: ربيع عبد الرؤوف الزواويفي كل واد يهيمون
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. ربيع عبد الرؤوف الزواوي

د. ربيع عبد الرؤوف الزواوي

دكتوراه في تفسير القرآن وعلومه

Related Posts

د. عبد الكريم بكار.. كاتب سوري في مجالات التربية والفكر الإسلامي
آفاق

د. عبد الكريم بكار يكتب: طفولة خالية من الخدوش

4 أكتوبر، 2026
د. محمد خير موسى
آفاق

د. محمد خير موسى يكتب: العَتَم

4 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]