هناك أيضا جزيرة ابستين إماراتية باسم سلطان أحمد بن سليّم الاماراتي وهي أكبر من الأولى
سجلها جيفري ابيستين باسمه لعدم لفت الانتباه
ويزورها أيضا شخصيات ونخب نافذة وترتكب فيها الفضائح.
ثم لماذا الصدمة البعيدة إليكم الصدمة القريبة
هناك جزيرة ابستين عربية وعلى المكشوف أيضا يمارس فيها أكثر وأفظع من جزيرة ابيستين الشيطانية
إنها الامارات (دبي) وجزيرة الفجور والرق الجنسي
والمضحك أن ملفات ابستين المفرج عنها أول أمس تثبت شراكة سلطان بن سليم الاماراتي مع ابيستين نفسه في مشروع جزيرة النخلة.
لكن الخطر الحقيقي لا يكمن في ملف الجرائم الجنسية فقط.
ولكن توقيع شركة Dp world الإماراتية ورئيسها طبعا سلمان بن سليم عقد الثلاثين سنة لاستغلال ميناء طرطوس.
وهذه الشركة بالذات هي الذراع الأمني واللوجستي لتوسع الامارات في موانئ افريقيا واستحوذت على 10% البنية التحتية للملاحة الدولية.
وبموجب اتفاقية ابراهام 2020 صارت ضمن البنية التحتية الصهيونية بموجب اتفاق أمنى ودفاعي مع الكيان الصهيوني.
هذه البنية البحرية هي التي فتحت الخط البحري المباشر لتقديم الدعم اللوجستي العسكري المباشر للكيان في حربه على غزة.
وللمفارقة العجيبة أنه تم الاتفاق مع الحكومة الجديدة في سورية مباشرة بعد هرب بشار على تسليم الشركة الامارتية تحديث الميناء وتنزيل أجهزة تقنية حساسة
طبعا لم يتم التأكد من طبيعتها.
لكن الشركة الإماراتية وباتفاق مع الكيان وضعت برنامج بيغاسوس التجسسي pegasus في كل من موانئ اليمن مصر، والصومال.
ولعبت الشركة الإماراتية دورا حيويا في تمدد الكيان الى صومالي لاند ومراقبة الجماعات الجهادية في القرن الإفريقي.
وعلى الرغم من الروابط الإماراتية-الإسرائيلية القوية (منذ اتفاقيات أبراهام 2020)، لا يوجد دليل على تعاون أمني مباشر في طرطوس.
تقرير من معهد الدراسات الأمنية الوطنية الإسرائيلي (INSS) يذكر DP World تعتبر كأداة لتوسع الإمارات في الموانئ الاستراتيجية (مثل في صوماليلاند ومصر)، لكن بدون ربط مباشر بطرطوس أو أي تعاون أمني مع إسرائيل هناك لحد الآن.
لكنها مسألة وقت وليس هناك ما يمنعها من انتهاج نفس النهج.


