أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة لم تحقق بعد جميع أهدافها في فنزويلا، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية ترى مؤشرات على التقدم نحو تحقيق استراتيجيتها هناك رغم تعقيدات المشهد السياسي القائم منذ سنوات.
وخلال جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ الأمريكي، قال روبيو إن تحقيق الأهداف الأمريكية في فنزويلا يتطلب مزيداً من الوقت، لافتاً إلى أن التعامل مع نظام استمر لعقود لا يمكن أن يفضي إلى نتائج فورية.
وأضاف أن خمسة أشهر فقط مرت على التحركات الأمريكية الأخيرة، معتبراً أن الفترة الحالية لا تزال مبكرة للحكم النهائي على نتائج السياسة التي تنتهجها واشنطن تجاه كاراكاس.
وتأتي تصريحات روبيو في ظل استمرار الجدل بشأن العملية الأمريكية التي جرت في الثالث من يناير الماضي وأسفرت، بحسب الرواية الأمريكية، عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما إلى الولايات المتحدة لمواجهة اتهامات مرتبطة بالإرهاب المرتبط بالمخدرات.
وعقب تلك التطورات، تولت ديلسي رودريغيز مهام الرئاسة بالإنابة في فنزويلا، وسط انقسام دولي بشأن الوضع السياسي الجديد في البلاد ومستقبل العلاقات بين واشنطن وكاراكاس.
وتؤكد الإدارة الأمريكية أنها تسعى إلى تحقيق انتقال سياسي واستقرار طويل الأمد في فنزويلا، بينما يرى منتقدون أن الطريق لا يزال طويلاً أمام تحقيق الأهداف المعلنة وسط استمرار التحديات الداخلية والخارجية.


