أكد السفير الروسي لدى فنزويلا، سيرغي ميليك-باغداساروف، أن الشركات النفطية الروسية تواصل أنشطتها داخل الأراضي الفنزويلية بشكل طبيعي، مشدداً على أن عمليات استخراج النفط مستمرة دون أي تغيير.
وقال ميليك-باغداساروف، في تصريحات صحفية، إن الشركات الروسية كانت تعمل في فنزويلا في السابق، وما زالت مستمرة في العمل حالياً، وستواصل أنشطتها في مجال استخراج النفط خلال الفترة المقبلة، مؤكداً التزام روسيا الكامل بتنفيذ جميع العقود الموقعة مع الجانب الفنزويلي، بغض النظر عن أي تطورات سياسية مستقبلية.
وأوضح السفير الروسي أن العمليات النفطية تتم وفق نموذج شراكة محدد ومتفق عليه بين الطرفين، حيث يجري استخراج النفط بالتعاون بين الشركات الروسية والجانب الفنزويلي، في حين تبقى صلاحية التصرف في الإنتاج النفطي حصراً للطرف الفنزويلي.
وأضاف: “نحن نستخرج النفط مع الفنزويليين، لكنهم وحدهم من يتولون التصرف في الإنتاج، فجميع العقود الموقعة تنص على الاستخراج المشترك وليس التسويق المشترك”.
وشدد ميليك-باغداساروف على أن الشركات الروسية ستواصل الوفاء بجميع التزاماتها التعاقدية بشكل كامل، مهما كانت القرارات التي قد تتخذها القيادة الفنزويلية في المستقبل.
ويأتي هذا التصريح في ظل استمرار التعاون الاقتصادي بين موسكو وكاراكاس في قطاع الطاقة، رغم الضغوط الدولية والعقوبات المفروضة على البلدين.






