أُعيد إطلاق صحيفة “الثورة السورية” الحكومية، المعروفة سابقًا باسم “الثورة”، يوم الاثنين تحت شعار “هوية جديدة… عهد جديد”.
وتعود الصحيفة إلى الطباعة لأول مرة منذ عام 2020، لتُقدم منصة متكاملة تجمع بين المطبوعات والوسائل الرقمية والتفاعلية.
وأُقيم حفل الإطلاق في المركز الوطني للفنون البصرية بدمشق. وكان
كان نظام الرئيس السابق بشار الأسد قد أوقف طباعة الصحف اليومية خلال جائحة كوفيد-١٩، مُشيرًا إلى ارتفاع تكاليف الطباعة وصعوبات التوزيع.
وأقيم حفل إعادة الإطلاق في المركز الوطني للفنون البصرية بدمشق.
قال وزير الإعلام حمزة المصطفى في حفل إعادة إطلاق الصحيفة إن عودتها إلى الطباعة تُمثل استعادةً لصوت سوريا بعد عقود من الرقابة، واصفًا إياها بأنها “تعبير عن الوجود والهوية”.
وأضاف أن الصحيفة تهدف إلى عكس حياة المواطنين اليومية وهمومهم وتطلعاتهم، مُتيحةً مساحةً للنقاش الحر والمسؤول.
وفي معرض تسليطه الضوء على الاستراتيجية الإعلامية الأوسع، قال المصطفى إن إعادة إطلاقها جزءٌ من رؤية سوريا لصحافة مهنية ومسؤولة تُجسّد المجتمع ومؤسسات الدولة.
كما أعلن عن خطط لإعادة تفعيل صحف حكومية أخرى، بما في ذلك صحيفة “الحرية”، التي ستُركز على الاقتصاد والشؤون السياسية، وصحيفة “الموقف الرياضي”، كمنصة رياضية شاملة، إلى جانب مبادرات إعلامية جديدة على مستوى المحافظات.
وصف رئيس تحرير صحيفة الثورة، نور الدين إسماعيل، إعادة إطلاقها بأنها “ميلاد صحيفة تليق بتضحيات ونضالات السوريين على مدى أربعة عشر عامًا”، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة تفتح “مرحلة جديدة قائمة على الشفافية والحوار وحرية التعبير المسؤولة”.
وتعود جذور الصحيفة إلى الصحافة السورية العريقة، بجذورها في الإعلام الرسمي الذي كان في السابق أداةً للحوار العام، ثم واجه عقودًا من الرقابة الصارمة.
ويعكس إعادة الإطلاق جهودًا أوسع نطاقًا لإحياء الصحافة المطبوعة في البلاد، واستكمال المنصات الرقمية مع تعزيز الهوية الوطنية والثقة العامة في وسائل الإعلام.


