جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء منبر الأمة

سيد فرج بكتب: الصراع الحالي وأثره على خريطة التحالفات في الشرق الأوسط

سيد فرج by سيد فرج
30 أغسطس، 2026
in منبر الأمة
0
سيد فرج، محامي مصري .. ماجستير سياسية واقتصاد

سيد فرج، محامي مصري .. ماجستير سياسية واقتصاد

كأحد توابع طوفان الأقصى، أصيبت إسرائيل بالتوحش، وسعت لالتهام أجزاء من دول المنطقة، فشرعت بالبدء في تدمير النظم التي واجهتها، ولو بطريقة غير مباشرة، وعلى إثر ذلك ستتغير- من وجهة النظر الصهيونية- خريطة الشرق الأوسط، وتقضي على الحلف الشيعي ثم السني، ومن ثم تسير في طريق بناء إسرائيل الكبرى، على أنقاض دول المنطقة.

لذلك أرى أن الحرب التي انزلقت فيها أمريكا، بلا دراسة، ولا رؤية، ولا استراتيجية، بتحريض من الكيان الصهيوني -الابن غير الشرعي- شُنَتْ في إطار رؤية صهيوأمريكية، تخدم المشروع الصهيوني المسمى بـ«إسرائيل الكبرى» بحيث تكون هي الدولة الكبرى في المنطقة، من حيث المساحة، والقوة العسكرية، والأمنية، والاقتصادية، وغير ذلك.

وإذا نجح الكيان الصهيوني في تحقيق حلمه، بإنشاء «إسرائيل الكبرى» سوف يصب هذا في صالح أمريكا، ومشروعها الاستراتيجي، في فرض النفوذ، والهيمنة، والسيطرة، على العالم عسكرياً، واقتصادياً، ومالياً، وسياسياً، وثقافياً، وتكنولوجياً.

لكن أتت رياح الصمود الإيراني، والوعي العربي والإسلامي، بما لم تشته سفن التحالف الصهيوأمريكي، فلم يحقق النصر على إيران حتى الآن، ولم يستطيع توريط الدولة العربية والإسلامية، في الحرب ضد إيران.

ونحن إذ نتحدث عن آثار الصراع الحالي، على خريطة الشرق الأوسط، سوف نلقي الضوء على عدد من العناصر الآتية:

أولاً: مسار التطبيع وصفقة القرن واتفاقيات إبراهام، ومحاولة التغيير بطرق دبلوماسية وسياسية:

قبل الطوفان كانت إسرائيل وأمريكا، يسعيان لرسم خريطة جديدة للشرق الأوسط، من خلال ثلاث مسارات بالترغيب والترهيب، لحث دول المنطقة لدخول في مسارات التطبيع، وصفقة القرن، واتفاقية ابراهم، وبذلك يتم دمج إسرائيل في المنطقة، سياسياً، واقتصادياً، وأمنياً، وعسكرياً، بل وتكون لها النفوذ، والهيمنة، والسيطرة.

ثانياً: مسار العزل والإضعاف بتبني مشروع الممر الاقتصادي الجديد وقناة بن جوريون:

كان قبل الطوفان، تسعى أمريكا والكيان، لعزل وإضعاف الدول الكبرى في المنطقة من خلال مسارات دبلوماسية، وسياسية، وعسكرية، واقتصادية، وثقافية، وتحالفات جديدة، كالتطبيع، واتفاقات إبراهيم، وصفقة القرن، وكذلك بالحديث عن مشروعين لهما خطورة شديدة وهما:

١- قناة بن جوريون:

كان الحديث يجري على حفر قناة جديدة “قناة بن جوريون” والتي تربط ميناء إيلات بالبحر المتوسط.

(ولهذا المشروع مخاطر اقتصادية وجيوسياسية واقتصادية على مصر خاصة)

٢- الممر الاقتصادي الجديد:

وهو من أخطر المشاريع على المنطقة، التي تم الحديث عنها، في قمة العشرين، هو مشروع يربط الهند بأوروبا مروراً بدولة الإمارات والسعودية والأردن وإسرائيل إلى ميناء حيفا على البحر المتوسط، وكان لهذا المشروع آثار عديدة، ومخاطر جيوسياسية، وأمنية واقتصادية، تصب في عزل وإضعاف دول كبرى في المنطقة، نذكر منها ما يلي:

أ- استقطاب دولي أمريكي وأوروبي للمنطقة بزعم حماية مصالحهم.

ب- تهميش وتجاهل دول كبرى في المنطقة، كمصر وإيران وتركيا.

ج- يضر بالممرات المائية وبالبنية التحتية القائمة عليها كباب المندب ومواني البحر الأحمر، وقناة السويس.

هـ- يعيد تشكيل التحالفات في المنطقة.

و- يعيد هندسة الإقليم، ومراكز القوة والتحالفات فيه .

ثالثاً: خريطة التحالفات الأمنية والعسكرية قبل الطوفان وحتى الحرب على إيران:

يمكن اختصار خريطة التحالفات في هذه المرحلة في النقاط التالية:

1- أمريكا وعلاقاتها بالدول:

(هي الدولة الراعية للكيان، والحامية لبعض الدول، والمتحالفة مع البعض، والمحتوية لآخرين)

2- بالنسبة للكيان يعتمد كلياً على الحماية، والرعاية، الأمريكية.

3ـ دول الخليج كانت تعتمد على أمريكا كلياً، باعتبارها الضامنة، لأمنها، واستقرارها، وحمايتها، وكانت تضم هذه الدول مظلة ردع، ودفاع واحدة، وكانت تعتمد على أمريكا في مواجهة التهديد الإيراني والحوثي، وكانت لا تنتظر أي تهديد من الكيان الصهيوني، اعتماداً على التحالف مع أمريكا.

4- بالنسبة لتركيا، هي حليف لأمريكا في الناتو، ولا حرب بينها وبين أي من دول المنطقة.

– بالنسبة لمصر كانت أمريكا، هي الحليف، والضامن، لضبط العلاقات المصرية مع الكيان الصهيوني.

– بالنسبة لإيران، وأذرعها، كانت تعلن أمريكا في الظاهر أنها الشيطان الأكبر، وفي الحقيقة توجد بينهما ملفات اتفاق، وملفات تنسيق، وملفات احتواء، وملفات توتر، والعلاقة تسير على هذا النحو دون انفجار، أو تعامل خشن.

رابعاً: الطوفان والحرب على إيران، وآثارها الأمنية، والعسكرية، والجيوسياسية:

1- تصدع، وعدم فاعلية، مفهوم الأمن الذاتي، لدول المنطقة، سواء الأمن الإقليمي، أو الخليجي، أو العربي.

2-عدم كفاية، أو كفاءة الاعتماد على أمريكا، كحليف استراتيجي، أو كمظلة ردع، أو دفاع، في مواجهة الكيان الصهيوني، أو في مواجهة إيران.

3- انكشاف البنية التحتية لدول الخليج.

4- تهديد مصادر وخطوط الطاقة، في المنطقة.

5- تهديد سلاسل التوريد.

6- تهديد واضطراب أمن الممرات المائية.

7- تآكل وإضعاف الحصانات التقليدية، فلا توجد دولة في منعة، وحماية، من الخطر، أو التهديد.

8- فشل مشاريع الأمن الجماعي العربية.

9- امتلاك السيادة الجوية المطلقة لأمريكا وإسرائيل، على المنطقة بشكل كامل، بما يهدد أمنها واستقرارها.

10- تحول أمريكا من سياسة الاحتواء إلى سياسة الردع العنيف والعسكري.

11- ظهور أن الحليف الحقيقي والوحيد لأمريكا، هو الكيان الصهيوني.

12- عدم فاعلية الحرب بالوكالة.

13- تم جر المنطقة إلى الانخراط العسكري.

14- بروز دور الطائرات المسيرة والصواريخ طويلة المدى بأنواعها، وضرورية أنظمة الدفاع الجوي.

{هذا الآثار السابقة دفعت الدول في المنطقة إلى محاولة تجاوز هذه الآثار ومواجهة أخطارها وتداعياتها}

خامساً: ارهاصات التحول في التحالفات، كنتيجة لآثار طوفان الأقصى، والحرب على إيران:

يمكن اختصار هذه من -وجهة نظري- في ما يلي:

1- التمرد العربي، والإسلامي، على أمريكا بعدم الاشتراك بشكل مباشر، في الحرب ضد إيران.

2- عدم الانخداع العربي، والإسلامي، بمحاولة إسرائيل وأمريكا جرهما في الحرب ضد إيران، واتباع الدول العربية سياسة دفع العدوان، وليس رد العدوان وانتهاج سياسة الصبر الاستراتيجي.

3- إعادة تشكيل التحالفات الأمنية، والعسكرية، بين الدول العربية والإسلامية الكبرى في المنطقة، وهذا يتمثل في تحركات مصر وتركيا، وباكستان، والسعودية، والذهاب إلى التعاون العسكري المشترك، والاتفاقات الأمنية والدفاعية.

4- صعود النفوذ الصيني، والروسي، في المنطقة، على حساب تراجع الاعتماد على أمريكا، كضامن للأمن والاستقرار في المنطقة.

5- اتجاه التحولات بوتيرة ما، نحو نظام أشبه بالنظام الدولي متعدد الأقطاب.

سادساً: أثر نتائج الحرب الحالية على التحالفات العسكرية، والأمنية، في المنطقة:

تختلف آثار الحرب الحالية، على التحالفات في المنطقة، بحسب نتائج هذه الحرب، وهناك حالتان لا ثالث لهما مهما طال أمد هذه الحرب وهما كالتالي:

الحالة الأولى: حالة انتصار أمريكا واستسلام إيران:

يمكن أن نتصور أن ما يحدث في هذا السيناريو على النحو التالي:

ـ سيتكون حلف خلف أمريكا، وتقوده إسرائيل في المنطقة، ويضم الدول التي وقعت على اتفاقيات ابراهم، كالإمارات، والبحرين، والمغرب، وبعض الكيانات التي نشأت من تفتيت بعض الدول، والتي ستنشأ نتيجة تفتيت دول أخرى في المنطقة، بعد تفتيت إيران، وليبيا، والسودان، والصومال، والصحراء الغربية.

– هذا التحالف، سيحاول صياغة وهندسة المنطقة، لصالح إسرائيل، بحيث يتحقق ابتلاع فلسطين وانتهاب جزء من لبنان وسوريا، والعمل على إنشاء إسرائيل الكبرى.

– هذا التحالف سيحاول الأضرار بالدول الكبرى، في المنطقة كمصر، والسعودية، وتركيا، والجزائر.

[وبالتأكيد سوف تشهد المنطقة حرباً، وصراعات، تستدعي وجود وعي، وتكاتف الشعوب والحكام، والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية، للدول العربية، والإسلامية]

الحالة الثانية: حالة فشل أمريكا وصمود إيران:

وعلى هذا السيناريو يمكن تصور حدوث ما يلي:

1- ظهور تحالف أمني، وعسكري كبير، في المنطقة، يتشكل من مصر، وتركيا، والسعودية، وباكستان، وقطر، وسوريا، ولبنان.

2- استمرار التحالف الإيراني، مع الحوثيين وحزب الله، لكنه لن يكون موجهاً ضد الدول السنية، بل سيكون متعاوناً ومنسقاً مع التحالف السني، خاصة في مرحلة ما قبل القضاء على التهديد الصهيوني في المنطقة.

3- هذه التحالفات في المنطقة، سواء السنية، أو الشيعية، ستسعى لتحجيم الأطماع الصهيونية، وتقليل الاعتماد على أمريكا، ودعم دول الطوق في مواجهة إسرائيل، ودعم لبنان، وسوريا، لإعادة سيادتها على كامل أراضيهم.

4- سيظل التنافس، والهواجس، والتوتر، بين التحالف السني، والشيعي، ولكن لن يتحول الى حرب بينهما، لوجود العدو المشترك وهو الكيان صهيوني.

5- سيتم دفن ملف التطبيع، واتفاقات ابراهم، والممر الاقتصادي الجديد، وستبرز القضية الفلسطينية كصخرة في وجه إدماج الكيان أو استقراره، عصية على الإزاحة أو التهميش.

6- سيزداد التعاون العسكري، بين دول التحالف السني، مما يحقق لهم الردع والدفاع في منظومة جماعية، في مواجهة الكيان الصهيوني وإيران.

7- ستكون الدول الأربعة، مصر، والسعودية، وتركيا، وباكستان، في المنطقة، هم مركز النفوذ والقوة، وبالقطع سيزداد تعاونهم السياسي والاقتصادي.

8- سيصعد النفوذ الصيني الروسي، ويزيد الاعتماد عليهما، والتعاون معها، على حساب النفوذ، والتعاون، والاعتماد على أمريكا.

9- ستحاول الدول التي انضمت للكيان، وتحالفت معه التخلص من تحالفها معه، ولو ظاهرياً.

نعم:

[لن تكون المنطقة، بعد الطوفان والحرب على إيران، كما كانت من قبل، ستحدث حروب، وصراعات ولكن، لن تكون السيطرة للكيان، بل سنشهد تحالف، وتعاون، وتنسيق، ودعم، عربي وإسلامي، في مواجهة الكيان وحلفاؤه، ويمكن أن نشهد دعما وضغطاً غير مسبوق، لاسترداد بعض حقوق أهل غزة وفلسطين لحقوقهم]

اللهم: انتقم من إسرائيل ومن يدعمها ومن يواليها.

اللهم: انصر الإسلام والمسلمين على أعداءك أعداء الدين.

Tags: أهل غزةإسرائيلإسرائيل الكبرىاتفاقات إبراهيمالتطبيعالحرب على إيرانالحوثيينالسعوديةالشرق الأوسطالقضية الفلسطينيةالكيان الصهيونيالممر الاقتصاديباكستانتركياحزب اللهخريطة التحالفات في الشرق الأوسطسيد فرجصفقة القرنطوفان الأقصىفلسطينقناة بن جوريونمصر
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
سيد فرج

سيد فرج

محامي - ماجستير سياسية واقتصاد

Related Posts

منبر الأمة

وجيه الصقار يكتب: ذبح الأشجار جناية مسئولين!

20 سبتمبر، 2026
نظام مير محمدي.. كاتب حقوقي وخبير في الشأن الإيراني
منبر الأمة

نظام مير محمدي يكتب: قمع احتجاجات إيران تم وفق سياسة دولة منظمة

20 سبتمبر، 2026

ابقَ على تواصل

  • 23k Fans
  • 1000 Followers
  • 2.3k Subscribers
Plugin Install : Widget Tab Post needs JNews - View Counter to be installed
  • Trending
  • Comments
  • Latest
واشنطن وبكين تختبران حدود التهدئة قبل قمة ترامب وشي

واشنطن وبكين تختبران حدود التهدئة قبل قمة ترامب وشي

21 سبتمبر، 2026
مجلس الخلافة: إصلاح الدستور وفقا لإرادة الشعب التي تجلت في نتائج الاستفتاء ضرورة لا محيد عنها

مجلس الخلافة: إصلاح الدستور وفقا لإرادة الشعب التي تجلت في نتائج الاستفتاء ضرورة لا محيد عنها

20 سبتمبر، 2026

محطة قطرية تسبق تحرك عراقجي نحو الأمم المتحدة

20 سبتمبر، 2026

ترامب يفتح خيارات التصعيد وطهران ترفع سقف الرد  

20 سبتمبر، 2026

أحدث المستجدات

واشنطن وبكين تختبران حدود التهدئة قبل قمة ترامب وشي

واشنطن وبكين تختبران حدود التهدئة قبل قمة ترامب وشي

21 سبتمبر، 2026
مجلس الخلافة: إصلاح الدستور وفقا لإرادة الشعب التي تجلت في نتائج الاستفتاء ضرورة لا محيد عنها

مجلس الخلافة: إصلاح الدستور وفقا لإرادة الشعب التي تجلت في نتائج الاستفتاء ضرورة لا محيد عنها

20 سبتمبر، 2026

محطة قطرية تسبق تحرك عراقجي نحو الأمم المتحدة

20 سبتمبر، 2026

ترامب يفتح خيارات التصعيد وطهران ترفع سقف الرد  

20 سبتمبر، 2026

جريدة الأمة الإلكترونية

جريدة الامة

تابعنا

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

آخر الأخبار

واشنطن وبكين تختبران حدود التهدئة قبل قمة ترامب وشي

واشنطن وبكين تختبران حدود التهدئة قبل قمة ترامب وشي

21 سبتمبر، 2026
مجلس الخلافة: إصلاح الدستور وفقا لإرادة الشعب التي تجلت في نتائج الاستفتاء ضرورة لا محيد عنها

مجلس الخلافة: إصلاح الدستور وفقا لإرادة الشعب التي تجلت في نتائج الاستفتاء ضرورة لا محيد عنها

20 سبتمبر، 2026

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]