انتقد السيناتور الأمريكي الديمقراطي كوري بوكر نهج الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في التعامل مع إيران، معتبرا أن سياسات المفاوضات والتصعيد الأخيرة منحت طهران قوة أكبر بدلا من إضعافها.
وقال بوكر، المعروف بدعمه لإسرائيل، في مقابلة مع وسائل إعلام أمريكية إن الإستراتيجية الحالية “أتت بنتائج عكسية تماما”، مشيرا إلى أن الإدارة الأمريكية أصبحت في وضع أكثر صعوبة مقارنة بالفترة السابقة.
وأضاف أن التصعيد السياسي والعسكري لم يحقق أهدافه، بل أدى إلى زيادة التوترات الإقليمية ومنح إيران مساحة أوسع للتحرك سياسيا ودبلوماسيا.
وتابع: “لهذا السبب هذه الحرب خاطئة”، مؤكدا أن السياسات الحالية تحتاج إلى مراجعة لتجنب مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار في المنطقة.
وتأتي تصريحاته في ظل استمرار الجدل داخل الولايات المتحدة بشأن طريقة إدارة واشنطن للملف الإيراني وتداعيات التوتر المتصاعد في الشرق الأوسط.


