يظهر في قناة مموّلة بقوة تظهر في كل مكان، حتى أنّ صديقا أرسل لي صورة تُظهر ترويجات ممولة لحلقات يوسف في موقع موسيقى!
هل كنت تظن أن أهل الإسلام سيرون هذا العبث وتمويله من جهات مشبوهة ويتقاعسون عن تفنيده؟ بل هل كنت تتوقع أن تطرح هذا الطرح المتهافت في مجتمع علمي دون أن تجد نقدًا له؟
هو منزعج الآن ممّن ينتقدون تفسيره المتكلّف المضحك للفسق من الفستق والخنزير من الخنزرة والشِّعرى من الشعر عكس الرعش.. وغيرها من المضحكات السخيفة.. يرعد ويزبد ويصف من ينتقده بالرعاع!
حسنا، أنا متفهّم لمشاعرك الغاضبة البائسة الآن يا يوسف، ولكن من طلب منك أن تضع نفسك في هذا الموضع المحرج المخالف للعقل والمنطق والمنهج العلمي في البحث؟!
من أجبرك على الخروج لتسخر من أئمة التراث وتضحك مع باسم جمل على وصفه للتفاسير التراثية بأنها “تخاريف” وتتّهمها أنت في موضع آخر بالتحريف وغير ذلك من الصفات الكاذبة الرديئة؟
عليك أن تحتمل كل ما يحدث لك الآن، فأنت مَن وضع نفسه في موضع السخرية هذا، حتى صار الناس بمثقّفيهم ومتعلّميهم وبسطائهم يتندّرون بـ “تخبيصاتك” و”هبداتك”، وكل ذلك لأنك لم تحترم العلم ولم تسلك طريقه. وأنا مشفق عليك، وما زال الطريق مفتوحا للتوبة والتراجع، وإلّا فلا تتوقّع إلا استمرار هذه الوصمة التي ألصقتها بنفسك!
أما ادعاء يوسف أننا تركنا القضايا الكبرى الجوهرية التي يطرحها وضخّمنا المسائل الفرعية، وأننا أعيانا الردّ عليه في المفاهيم الكبرى؛ ففضلا عن كونه لم يرد على نقدنا لتلك الفرعية (وهذا واجبه أمام جمهوره) فهو تزييف كما يعلمه من يتابعني، وسأترك في التعليقات روابط جميع ردودي عليه، ليرى القارئ أنها في معظمها نقد لأصول منهجه اللساني والتفسيري مع نقد تفسيره لبعض المفاهيم الكبرى كالإسلام وطاعة الله والصلاة وبني إسرائيل والإجرام والحبّ والسنّة وبيان القرآن وغيرها.


