جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home اقتصاد

شيفرة العبور الجديدة.. كيف أعادت ناقلات الخليج رسم خرائط الملاحة داخل جحيم هرمز 2026؟

أحمد علي by أحمد علي
25 مايو، 2026
in اقتصاد, سلايدر, نقل وملاحة
0
سفينة نقل غاز مسال

سفينة نقل غاز مسال

اضطرت شركات الطاقة الخليجية الإقدام على الدخول فى واحدة من أعقد المعارك اللوجستية في تاريخ تجارة النفط الحديثة، بعدما تحولت مياه مضيق هرمز إلى ساحة اشتباك مفتوحة تهدد خطوط الإمداد العالمية بشكل مباشر.

ومع تصاعد المخاطر الأمنية وانتشار الصواريخ البحرية وحقول الألغام، اضطرت أساطيل النفط إلى إعادة هندسة مساراتها التشغيلية بالكامل، عبر خطط عبور غير تقليدية تعتمد على المناورة الدقيقة والتحرك المحسوب لتأمين تدفق الخام دون الوقوع في مرمى الاستهداف المباشر.

عودة حذرة للحركة بعد شهور الشلل

وبعد فترة طويلة من الجمود شبه الكامل، بدأت ناقلات النفط العملاقة والسفن التجارية تدريجياً استعادة حركة العبور داخل المضيق الأكثر حساسية على مستوى العالم.

هذا التحرك لم يكن عشوائياً، بل جاء مدفوعاً بحسابات اقتصادية ضاغطة؛ فالدول المنتجة تسابق الزمن للحفاظ على تدفقات الإيرادات النفطية، بينما تجد الدول المستوردة نفسها عاجزة عن تحمل موجات الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة، الأمر الذي فرض واقعاً جديداً عنوانه “العبور تحت النار”.

بيانات الملاحة تكشف كسر الحصار جزئياً

وأظهرت بيانات شركة “كبلر” المتخصصة في تتبع السفن أن حركة العبور، رغم تعقيداتها، لم تتوقف بالكامل.

فقد تمكنت أكثر من 300 ناقلة وسفينة خليجية من اجتياز المضيق خلال ما يزيد على 80 يوماً من اندلاع المواجهة، بمتوسط يقارب أربع سفن يومياً.

فيما سجلت الفترة الممتدة بين 11 و17 مايو أعلى معدلات المرور منذ بداية الأزمة، في مؤشر اعتبره مراقبون بداية لاختبار قدرة الأسواق على التكيف مع بيئة المخاطر الجديدة.

حركة محدودة مقارنة بزمن ما قبل الحرب

ورغم هذا النشاط النسبي، فإن الأرقام الحالية ما تزال بعيدة للغاية عن المستويات الطبيعية السابقة للحرب؛ إذ لا تمثل سوى نحو خمسة في المئة فقط من متوسط الحركة اليومية التي كانت تسجل قرابة 120 سفينة قبل اندلاع الأزمة الإيرانية، وفق تقديرات منصة “هرمز تراكر مونيتور”.

ويعكس هذا التراجع الحاد حجم الاضطراب الذي أصاب تجارة النفط والغاز، إلى جانب التأثيرات العنيفة على سلاسل الإمداد والطاقة حول العالم.

ناقلات عملاقة نجحت في اختراق الممر الملتهب

وكشفت تقارير دولية صادرة عن “رويترز” و”الشرق” أن عدداً من أكبر شركات الطاقة الخليجية تمكن من تمرير شحنات ضخمة عبر المضيق باتجاه الأسواق الآسيوية، في مقدمتها شحنات تابعة لـ Saudi Aramco وADNOC وQatarEnergy، إضافة إلى ناقلات عراقية وكويتية حملت ملايين البراميل نحو الصين واليابان وكوريا الجنوبية وماليزيا.

ومن بين أبرز عمليات العبور، تمكنت الناقلة “إيديميتسو مارو” من نقل نحو مليوني برميل من الخام السعودي إلى اليابان أواخر أبريل، بينما نجحت “سيريفوس” في شحن نفط سعودي وإماراتي إلى ماليزيا.

كما عبرت ناقلات عراقية عدة، من بينها “يوان غوي يانغ” و”يوان هوا هو”، محملة بخام البصرة إلى الصين، في وقت واصلت فيه ناقلات كويتية وقطرية تنفيذ رحلات عالية المخاطر وسط ترتيبات أمنية واستثنائية معقدة.

الإبحار في وضع التخفي

واعتمدت العديد من السفن العابرة على إجراءات حماية غير مسبوقة، شملت مرافقة أمنية متخصصة واستخدام أنظمة متقدمة لرصد الألغام البحرية، إلى جانب تشغيل السفن في وضع “الصمت الملاحي” عبر إغلاق أجهزة البث والتتبع لتقليل احتمالات الرصد.

ووفق بيانات نقلتها “بلومبرغ”، لجأت قطر إلى هذا الأسلوب خلال الأسبوع الماضي، وهو النهج ذاته الذي استخدمته سابقاً الناقلتان الإماراتيتان “مروة” و”مبارز” حتى وصولهما إلى الموانئ الإندونيسية بأمان.

ناقلات وهمية لاستطلاع الخطر

كما اتجهت بعض الشركات النفطية إلى تكتيك جديد قائم على إرسال ناقلات فارغة أولاً لاختبار الأوضاع الميدانية داخل المضيق ورصد طبيعة التحركات العسكرية، قبل الدفع بالسفن المحملة بالنفط في توقيتات مدروسة.

هذا الأسلوب وفر للشركات مساحة أكبر لتقييم المخاطر وتقليل احتمالات استهداف الشحنات الرئيسية التي تحمل ملايين البراميل.

الحسابات السياسية تدخل على خط الملاحة

ولم تقتصر معادلة العبور على الجوانب الأمنية فقط، بل لعبت الحسابات السياسية والدبلوماسية دوراً محورياً في تسهيل مرور بعض الشحنات.

فقد أظهرت بيانات الملاحة أن الناقلة “يوان هوا هو” أبرزت ارتباطها بالصين أثناء العبور، ما منحها هامشاً إضافياً من الحماية غير المعلنة، في حين توصلت دول مثل باكستان إلى ترتيبات خاصة مع طهران لتأمين مرور شحنات غاز قطرية، من بينها الناقلتان “الخريطيات” و”محزم”.

الهند وماليزيا تدخلان لعبة المقايضات

في المقابل، تمكنت ماليزيا من استعادة سفنها العالقة بعد حصولها على إعفاءات من الرسوم التي فرضتها إيران على حركة المرور داخل المضيق.

أما الهند، فقد استثمرت احتجازها عدداً من ناقلات “أسطول الظل” الإيراني كورقة ضغط تفاوضية، ما أتاح لها التوصل إلى تفاهمات سمحت بمرور 23 ناقلة نفط، بدأت أولى رحلاتها الناجحة في منتصف مارس الماضي.

هدوء مؤقت فوق صفيح ساخن

ورغم المؤشرات التي توحي بعودة جزئية للحركة التجارية، فإن المشهد ما يزال شديد الهشاشة.

فقرار الرئيس الأمريكي Donald Trump بتأجيل الضربات الجوية بعد وساطة خليجية قادتها السعودية والإمارات وقطر، لم ينهِ حالة القلق في الأسواق، خاصة أن طهران سبق أن أعادت فتح المضيق لفترة وجيزة في 17 أبريل قبل أن تعود إلى إغلاقه بعد أقل من 24 ساعة، مع استمرار تهديداتها بتوسيع نطاق المواجهة خارج الشرق الأوسط.

الملاحة تحت التهديد

تكشف أزمة هرمز في عام 2026 أن تجارة الطاقة العالمية دخلت مرحلة جديدة عنوانها “الملاحة تحت التهديد”، حيث أصبحت الناقلات تعتمد على مزيج من التخفي والتفاهمات السياسية والاختبارات الأمنية لعبور أحد أخطر الممرات البحرية في العالم.

وبينما نجحت دول الخليج وشركاؤها الآسيويون في كسر جزء من القيود المفروضة على حركة الشحن، فإن هذه الحلول تبقى مؤقتة وغير قادرة على إعادة التدفقات الطبيعية للأسواق، ما يعني أن مضيق هرمز سيظل ورقة ضغط استراتيجية قابلة للاشتعال في أي لحظة، إلى حين الوصول إلى تسوية سياسية شاملة تنهي حالة المواجهة المفتوحة في المنطقة.

المصدر: بلومبرج( تقرير مترجم ) 

Tags: اسطول الظلالشحن البحرىحرب ايرانسفن الغازسفن النفطهرمز
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
أحمد علي

أحمد علي

Related Posts

حوارات

معصوم مرزوق: عزلة إسرائيل تتسع والتحرك العربي بات ضروريًا

24 سبتمبر، 2026
النفط
اقتصاد

السعودية تبيع 100 مليون برميل من النفط للشركاء الأسيويين

24 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]