في تحول يعيد موازين القوى في الشرق الأوسط، تجاوزت قوى المقاومة كافة الخطوط الحمراء وقواعد الاشتباك التقليدية.
ففي سابقة تاريخية ، دخلت المقاومة في لبنان مرحلة “الوزن الثقيل” باستهداف قاعدة “بلماخيم” الجوية الاستراتيجية بصاروخ من طراز “سكود D”، يحمل رأساً متفجراً يزن طناً كاملاً من المواد شديدة الانفجار.
هذا القصف الذي هز مدينة “ريشون لتسيون” والمناطق المحيطة بها، لم يكن مجرد رسالة تحذير، بل كان زلزالاً عسكرياً أدى بحسب التقارير الميدانية إلى أنباء عن مقتل وجرح 48 ضابطاً وجندياً إسرائيلياً، وتدمير مروحيات وآليات عسكرية بالكامل، لتعلن “بلماخيم” منطقة منكوبة في قلب الكيان.
جحيم “العنقود” في سماء تل أبيب
بالتزامن مع ضربة الشمال، نفذت الوحدات الصاروخية الإيرانية أكبر هجوم من نوعه منذ اندلاع المواجهة، مختارةً توقيتاً يتزامن مع خروج المستوطنين للاحتفال ببداية العيد.
المفاجأة التي شلت أركان الدفاعات الجوية الصهيونية كانت في استخدام “الصواريخ العنقودية” المتطورة، التي جعلت منظومات الاعتراض تقف عاجزة تماماً أمام مطر من الرؤوس المتفجرة.
ووفقاً لشهود عيان وتقارير أولية، فقد انهارت مبانٍ كاملة في “تل أبيب” فوق رؤوس ساكنيها، بينما ترددت انباء عن حصيلة من الضحايا والجرحى، في مشهد جسد انكسار نظرية “الأمن المطلق” للكيان الصهيوني.
مضيق هرمز والقبضة الإيرانية
لم تقتصر الرسائل الصاروخية على اليابسة، بل امتدت لتشمل الشرايين الحيوية للطاقة، حيث اشتعلت ناقلة نفط صهيونية في مضيق هرمز عقب استهداف دقيق، في خطوة لتأكيد السيطرة الإيرانية على الممر الملاحي الأكثر أهمية في العالم.
هذا التصعيد البحري جاء ليؤكد أن فاتورة الحساب قد فتحت على كافة الجبهات، وأن أي تحرك ضد المصالح الإقليمية سيواجه برد صاعق يطال إمدادات الطاقة العالمية، مما وضع عواصم القرار الدولي في حالة استنفار قصوى لمواجهة تداعيات هذا الانهيار الأمني البحري.
صدمة واشنطن وتصفية النخبة
في عملية استخباراتية طالت المقرات السرية الأكثر تحصيناً، أكدت معلومات نجاح ضربة استهدفت مقراً سرياً للقوات الأمريكية في الإمارات، مما أسفر عن مصرع واصابة عسكريين.


