في تطور أمني جديد يعكس تصاعد التوتر في المنطقة، دوّت صفارات الإنذار في مملكة البحرين فجر الاثنين، عقب أحدث جولة من الغارات الجوية الأميركية التي استهدفت مواقع داخل إيران، وسط حالة من الاستنفار والإجراءات الاحترازية.
وأكدت وزارة الداخلية البحرينية، في بيان نشرته عبر منصة «إكس»، أنه تم تفعيل صافرات الإنذار، داعية المواطنين والمقيمين إلى التحلي بالهدوء والتوجه فورًا إلى أقرب مكان آمن، مع متابعة المستجدات والتعليمات عبر القنوات الرسمية.
وقالت الوزارة: “تم إطلاق صافرة الإنذار ونرجو من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية.”
ويأتي إطلاق صفارات الإنذار في البحرين في ظل تصاعد غير مسبوق للتوتر العسكري في الخليج، عقب الضربات الأميركية الأخيرة ضد أهداف داخل إيران، ما أثار مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وانعكاساتها على أمن واستقرار المنطقة.
ولم تصدر السلطات البحرينية حتى الآن أي إعلان عن وقوع أضرار أو إصابات داخل المملكة، فيما تواصل الجهات المختصة متابعة التطورات واتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة لضمان سلامة السكان.
وتُعد البحرين من الدول الخليجية التي تراقب عن كثب تداعيات التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، نظراً لموقعها الاستراتيجي في الخليج واستضافة المملكة منشآت عسكرية أميركية، الأمر الذي يضعها ضمن الدول الأكثر تأثراً بأي تطورات أمنية في المنطقة.


