الخطر الأول على العالم يتمثل في جعل من لا ينبغي إلا أن يكون في القاع في قمة هرم النظام العالمي، حتى ولج أحدهم سدة الحكم بأمريكا.
واليوم حاجة العالم ومفكروه وصناع الرأي العام فيه أن تتضافر جهودهم لبلوغ طرف من ثقافة الإغريق وحكمتهم، بجعل التجار والمصرفيين في قاع المجتمعات حتى لا يفسدوا العالم ويغرقوه بالديون ويفسدوا كل شيء. وأهم ما يميز الإنسان عن الحيوانات.
فطالما كان القطاع المصرفي أغرق العالم في الديون، وهو الذي لا يضيف شيئًا إلى الاقتصاد الحقيقي، وقام بخلق الدين بأموال خيالية وأخذ أموالًا حقيقية من الاقتصاد الحقيقي والفعلي. ويجب أن نبدأ في فهم أن حكمة الإغريق القدماء، لأنهم كانوا على حق. ولا أدري هل كان في ثقافتهم وحكمتهم إدراك لما سيفعله اليهود بالعالم من بعدهم، أو كانت هذه محصلة حضارات سبقتهم وورثوا منها الحكمة، والتي تقضي بأن تكون الطبقة التجارية في قاع المجتمع وليس القمة؛ لأن غايته وهمه وتركيزه الوحيد هو الربح لأنفسهم وليس المجتمعات أو أي شيء آخر.
فهم صناع الإرهاب وممولوه والمتربحون منه، ولا يرجع الإرهاب العائد للمرجعيات الدينية والثقافية والأيديولوجيات بنسبة تفوق 1% من إرهابهم المصنوع على أعينهم.


