لمَن له ذاكرة يَقِظة؛ نفس تهديدات ترامب -ربما طبق الأصل أو أشدّ قسوة- سمعتها منه في (٢٠١٧) لكوريا الشمالية، وانتهت بلقاء «كيم»، لأنّ الصين مارست عملية إجهاض لها من الخلف -في صمت وبدون ضجيج-، ولكن ترامب وأمريكا لم تنسَ للصّين هذا الإزلال. ولهذا، قرّر ينتقم من الصين في «فنزويلا وإيران»، ولربما هي ما أغرت إيران بالتصلُّب.
ولربما الصين هي مَن نصبت الفخّ، وتطمع في أن تستنزف أمريكا بإيران والشّرق الأوسط، وتظهر أمريكا وترامب للعالَم كَثَورٍ هائجٍ مجنونٍ لا يمكن قبول سيادتها على العالَم، بينما الصّين تظهر الاحترام لكافّة أعضاء الأسرة الدوليّة، وبشهادة أوروبا مجتمعة، وتمُدّ يد الخير لهم جميعًا، وتُظهر صورة سيّدٍ مهذبٍ متّزِنٍ يحترم الجميع. والفخّ منصوب وننتظر النهاية!
والأخ الداعية للشيعة أو السُّنّة، اتنيّل على عينك؛ فالموضوع يبدو أكبر منك ومن بلدك.


