تتبنى أنقرة استراتيجية «التموضع المتعدد الأبعاد» لإدارة زلزال جيوسياسي يضرب كل حدودها؛ وتبدو الأولوية القصوى اليوم للحد من تبعات الحرب الإيرانية ومنع «عرقنة» طهران وسيناريو تدفق ملايين اللاجئين الذي يمكن أن يشكل ضغطا ديمغرافيا وتأثيرا سياسيا على الانتخابات المقبلة.
شرقا: تحصين العمق السوري والعراقي ضد انتعاش أي كانتونات انفصالية أو تمدد صهيوني فيهما.
وشمالا: في أذربيجان، تسعى تركيا لقطف ثمار «النصر المشترك8 لضمان سيادة «الممر الأوسط» والحفاظ عل ممر نزجيزور الحيوي، رغم احتكاك المصالح المتزايد مع كل من روسيا والكيان الصهيوني.
في إفريقيا
تمثل كل من ليبيا والساحل الأفريقي، خاصة مالي وصولاً للصومال، تحدياً استراتيجيا؛ حيث تحاول تركيا الدخول كبديل أمني واستراتيجي للقوى التقليدية كفرنسا، لكنها تجد منافسة شرسة من روسيا.
من خلال كل ذلك تجد تركيا نفسها أمام أولويات تركيا غير تقليدية
الاول ترتيب البيت الداخلي وتقوية الجبهة الداخلية لتكون مستعدة لتحمل تبعات التمدد الأممي.
ثانيا: الحفاظ على وحدة الجغرافيا المجاورة كعمق سني مستقر، ومنع تحول الفراغ الإيراني إلى مكاسب مجانية لنتنياهو، مع تحويل «الشتات السوري» الى عنصر ديمغرافي وازن
ثالثا: تبيث الوضع في اذربيجان للحفاظ على الممر الأوسط.
رابعا: عدم خسارة «المحاور الأفريقية» وتحويلها الى أوراق ضغط استراتيجية تضمن لها لعب ادوار قوة فوق اقليمية في العالم القادم.







