«الرواديد» جمع «رادود»، وهم منشدون دينيون في الثقافة الشيعية، يتخصصون في إلقاء القصائد والمراثي الحسينية في المجالس والمنابات الدينية.
ومن قصائدهم تكفير أمهات المؤمنين والصحابة وهو أساس عقيدة الشيعة كافة،
وليس مجرد شطحات لرواديدهم؛ فالتشيع يقوم جوهرياً على الاعتقاد بالولاية لعلي وذريته كحق إلهي، وبأن الإمامة امتداد للنبوة،
وهو معتقد يستلزم بالضرورة تكفير كل من خالفه.
وبما أن الصحابة وجميع المسلمين لا يؤمنون بنظرية الولاية السلالية، فهم في ميزان هذه العقيدة كفار؛ ابتداءً من الصديق -رضي الله عنه- وصولاً إلى آخر مسلم لا يؤمن بذلك.
وعليه، فإن ما يصدر عن الرواديد اليوم ليس إلا صدىً طبيعياً لهذا الأساس العقدي.
وإن أي نقد يوجه للرواديد وحدهم إنما هو مغالطة كبرى، وتضليل واحتيال فكري؛ يهدف لتبرئة العقيدة الأم من قبائحها، وإشغال الأمة بالنتائج وترك الأسباب التي تشرعن هذا التكفير.
فالمشكلة ليست في الحنجرة التي تصرخ بالسباب، بل في المنهج الذي غرس فيها أن السب واللعن والتحريض والتقديس السلالي هو جوهر الإيمان، وخير الزاد إلى الجنة.!
شاهد الفيديو
الرواديد.. مجرد صدى لعقيدة التكفير!
ان تكفير أمهات المؤمنين والصحابة هو أساس عقيدة الشيعة كافة،
وليس مجرد شطحات لرواديدهم؛ فالتشيع يقوم جوهرياً على الاعتقاد بالولاية لعلي وذريته كحق إلهي، وبأن الإمامة امتداد للنبوة،
وهو معتقد يستلزم بالضرورة تكفير كل من خالفه.
وبما أن الصحابة… pic.twitter.com/BZkwgBpMXM— عبدالكريم عمران (@krim002) April 27, 2026







