الضوابط الحاكمة لقانون الأسرة:
أولا: تعظيم الميثاق الغليظ لأنه من ثمار العبودية لله رب العالمين
ثانيا: اتباع سبيل المؤمنين سلف الأمة الراشد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم اجمعين
ثالثا: قبول خيارات اعلام الأمة الإسلامية على ممر العصور خاصة القرون الفاضلة الثلاثة الأولى
رابعا: حسن الاقتداء بالأئمة الاربعة ابي حنيفة والشافعي وأحمد ومالك مع لزوم منهجية إدارة التنوع في فهم بعض المسائل العلمية الفقهية.
خامسا: هجر وترك والتخلي على فكرة استلال واستغلال النزاعات الفقهية لاختيار ما يوافق الهوى أو أحد أطراف الأسرة
سادسا: ترسيخ ثوابت موافقة أصحاب النعيم ومخالفة أصحاب الجحيم اتباع الملل والنحل الأخرى
سابعا: حراسة الفروق الفطرية بين الرجل والمرأة بدون الميل الجارف على حساب قيم العدل القائم على خصوصية البناء الفطري لكل من الزوج والزوجة.
ثامنا: قبول المتغيرات الناتجة عن توالي العقول وحدوث الفجوة بين المأمول والممكن لكل الرجل والمرأة
تاسعا: مراعاة منهجية التربية العلمية والعقلية والاجتماعية والثقافية له.
عاشرا: عدم تجاهل دروس التاريخ الإسلامي ودور المرأة صانعة الرجال والرجل الحارس لها ولقيم البناء الحضاري الشامل.
المحاذير:
أولا: أن يتحول القانون لإدارة تفجير وتدمير الأسرة العربية والإسلامية تحت شعار قانون تنظيم حقوق المرأة وكأن الإسلام ظلمها على طول التاريخ وفي الواقع وهذا مجرد أكاذيب المنظمات النسوية المتمردة على الشرع والعقل والفطرة السوية.
ثانيا: حذاري من سقوط أعضاء فريق العمل داخل المنظمات النسوية المتمردة لأنها تعتبر خيانة للدين والتاريخ في الواقع والمستقبل.
ثالثا: عدم تفصيل القوانين النسوية المتمردة على طبيعة الدين والنصوص الشرعية الصحيحة لتصبح مجرد أداة شيطانية لدعم الحرب الوظيفية بين النساء والرجال.
رابعا: عدم تحويل القانون كوسيلة تربح خاصة لمجتمع النساء أو وسيلة تجبر وطغيان لمجتمع الرجال.
خامسا: الحذر كل الحذر من التوافق مع المنظمات النسوية المتمردة الناطقة باسم مؤسسة راند الصهيونية الظالمة.
سادسا: الاستماع جيدا لعلماء الأصول والفكر والفقه والدراسات الإنسانية لتكوين رؤية مجتمعية منضبطة بالشرع والفطرة السوية.
سابعا: الزم تجفيف حيل المكر والتلاعب بحقوق الرجولة والمكارم القائمة على العدل والإنصاف.
ثامنا: قطع السبيل على غربان شيطنة المرأة باسم الحرية أو حقوق النساء أو مجتمع النسويات المدمر.
تاسعا: الحذر من تجاهل مستقبل الأطفال والأسرة والمجتمع حال السقوط في فخ الاستسلام لضغط المنظمات النسوية المتمردة الغربية والليبرالية.
عاشرا: الحذر من كل تصور أو قانون يؤدي إلى صناعة الكراهية للشريعة أو السنة المحمدية الصحيحة أو فهم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين باسم الحضارة المكذوبة أو الإتباع للغرب خاصة في قضايا التعدد المشروع والاختلاط الممنوع المخالف للدين والفطرة السوية.


