إن جريمة إسقاط الأخلاق. وتجريف القيم النبيلة من المجتمع أخطر على الأمة العربية والإسلامية من القنابل النووية والحرب الجرثومية لأن هدم القيم وتسطيح الأخلاق خيانة للدين وتدمير للواقع وتخريب للمستقبل وخدمة مجانية لأصحاب الجحيم اليهود والصهيونية والنصارى والصليبية والصفوية والخمينية المجوسية وكل أعداء الإسلام والسنة ومنهج الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
إن مشهد اعتداء الاحمق الجهول خريج مرحاض سوء الأدب على الإنسانية بشكل عام والقيم الأخلاقية العلمية بشكل خاص تعتبر ام الجرائم التي تهدد البنية المجتمعية في الواقع والمستقبل القريب والبعيد.
أي جاهلية أشر واشد من الاعتداء على رموز العلم ودعاة الإصلاح والتربية؟
كيف انحدر الواقع الأخلاقي المجتمعي حتى وصلنا الى هذا الحد من التيه وسط أمواج الفاشية الجاحدة لمفردات الأدب والعقل والرشد والبصيرة؟
أن تكون جاهلا فهذا شأنك، أما أن تكون فاجرا ظالما معتديا على علماء الأمة أو رموز العملية التعليمية فهذا ليس لك والأمة إذا كان فيها بقية حياة وحياء عليها أن تنتفض نصرة للقيم الأخلاقية وحراسة لحق الإنسانية في الحفظ على الأمن الأخلاقي والمجتمعي وكسر جماح الفساد والافساد والضرب بأيدي من حديد على دعاة البلطجة والفوضى والتيه.
أين مسؤولية الآباء؟
ان لم يتم قطع ايدي الإرهاب الظالم الساعي لهدر قيمة الأخلاق والفضيلة فثم كوارث متوالية لم ولن تتوقف بعد المشهد الدامي الذي رأيناه.
أين مهمة الدعاة وجهود العلماء؟
هل أصبحت الدعوة مجرد بلاغ باهت منفصل عن حقيقة الإصلاح الفعلي والواقعي لمظاهر الفساد والافساد؟
وجب على السلطة التشريعية إعادة النظر في القوانين التي تستغل من قبل السفهاء باسم الحرية
وجب على السلطة التشريعية توفير الدعم القانوني للمعلم وإصدار القوانين التي تعتبر انتقاص أو لمز المعلمين جريمة بلطجة وإرهاب حتى يتم ردع الإجرام داخل مجتمع الفساد باسم المراهقة أو الحرية المدمرة.


