أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن استعادة الأمن البحري في المنطقة تتطلب توقف الولايات المتحدة عن السياسات التي وصفها بأنها تزعزع الاستقرار، إلى جانب إنهاء ما سماه “الإرهاب الاقتصادي” ضد إيران.
وقال عراقجي إن حالة انعدام الأمن في مضيق هرمز والاضطرابات التي تشهدها حركة الملاحة البحرية جاءت، بحسب الموقف الإيراني، نتيجة مباشرة للتحركات الأميركية والإسرائيلية في المنطقة.
وجاءت تصريحات وزير الخارجية الإيراني خلال لقائه نظيرته النمساوية بيات مينل رايزينغر، على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وخلال اللقاء، شدد عراقجي على أن استعادة الاستقرار وحرية الملاحة تتطلب معالجة أسباب التوتر في المنطقة، معتبرًا أن الضغوط التي تمارسها واشنطن تمثل أحد العوامل الرئيسية وراء استمرار حالة عدم الاستقرار.
كما تطرق وزير الخارجية الإيراني إلى التطورات في الأراضي الفلسطينية ولبنان، داعيًا الدول الأوروبية إلى وقف دعمها لإسرائيل، ومطالبًا بممارسة ضغوط لإنهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.
واتهم عراقجي إسرائيل بارتكاب انتهاكات للقانون الدولي بحق الفلسطينيين ومواصلة عملياتها العسكرية في لبنان ودول أخرى، وهي اتهامات تكررها طهران في مواقفها الرسمية بشأن التطورات الإقليمية.
وتأتي تصريحات عراقجي بالتزامن مع تحركات دبلوماسية مكثفة على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، تركز جانب منها على الحرب بين الولايات المتحدة وإيران ومستقبل الملاحة عبر مضيق هرمز.


