أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اتصالات هاتفية منفصلة مع نظيريه السعودي الأمير فيصل بن فرحان والتركي هاكان فيدان، بحث خلالها آخر التطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية لخفض التوتر.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن عراقجي ناقش مع بن فرحان وفيدان العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية، في ظل تصاعد التوتر المرتبط بالأوضاع الأمنية في المنطقة ومضيق هرمز.
وأضافت الوزارة أن عراقجي تطرق إلى ما وصفته طهران بـ«انعدام الأمن» في مضيق هرمز، محملة التحركات الأمريكية مسؤولية التوتر المتزايد في الممر المائي الاستراتيجي.
وفي الاتصال مع فيدان، تناول الجانبان أيضًا آخر تطورات المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة، فيما أشارت مصادر دبلوماسية تركية إلى أن المحادثات شملت الجهود المتعلقة بمضيق هرمز وسبل إعادة فتحه واستمرار المسار الدبلوماسي.
وتأتي الاتصالات الإيرانية مع الرياض وأنقرة في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا متزايدًا، خصوصًا في محيط مضيق هرمز، بعد تبادل إطلاق النار بين القوات الأمريكية والإيرانية في المياه القريبة من إيران خلال الساعات الماضية.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط والطاقة عالميًا، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة عبره مصدر قلق إقليمي ودولي.


