جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء منبر الأمة

علجية عيش تكتب: بين بن نبي وأركون

جان فرانسوا ليوتار مرآة عاكسة لفكر الحداثة وما بعد الحداثة في الجزائر ... ليوتار: غياب خطاب العدالة أدى إلى ظهور الإرهاب

علجية عيش by علجية عيش
29 أكتوبر، 2026
in منبر الأمة
0

لم تتجاوب الثقافة الجزائرية مع «الحداثة» بالشكل الواسع الذي تجاوبت معه باقي الثقافات العربية الأخرى بحكم الوضع الذي عاشته الجزائر أيام الاحتلال الفرنسي، رغم وجود مفكرين جزائريين كمحمد أركون الذي ارتبط فكره الحداثي بنقد العقل الإسلامي وتفكيك آلياته التاريخية، حيث يعتبر نقده المفتاح لدخول الحداثة إلى الثقافة الجزائرية، في الوقت الذي كانت رؤية مالك بن نبي تختلف عن رؤية محمد أركون، فحكم أن فكر مالك بن نبي كان السبّاق للفكر الأركوني، فمالك بن نبي نظر إلى الحداثة من منظور نقدي حضاري، وكان يرى أن التعامل مع الحداثة يكون من خلال إعادة بناء الإنسان المسلم من الداخل، أي زرع فيه الوعي الفكري والديني، لكي لا يستهلك كل ما هو غربي، وهذا يعني ان مالك بن نبي لم يرفض الحداثة كمنظومة فكرية رفضا عميقا، بل تناولها ضمن مشروعه الفكري الحضاري لكن بنظرة نقدية إصلاحية عندما نتناول مسألة التخلف، وقال انها استهلكت بطريقة خاطئة، لقد تركت الحداثة في فكر مالك بن نبي أثرا كبيرا وأحدثت فيه تحولات عميقة نلمس ذلك في كتبه التي أصدرها (في التغيير، مشكلة الثقافة وغيرها) حيث كان يدعو إلى إصلاح الإنسان، وبنائه بناءً نهضويا، ما لم يستطع مالك بن نبي طرحه هو عصر ما بعد الحداثة لأنه توفي قبل أن يتبلور مشروع ما بعد الحداثة كتيار فكري الذي ظهر أواخر السبعينيات، لكنه كان يرى أن الحداثة هي بناًء حضاريا رافضا بذلك فكرة التكديس الذي حملت النخب العربية على تقليد النمط الغربي واستهلاكه بطريقة عمياء بل تقديسه، فقد صاغ مالك بن نبي رؤيته للحداثة في إطار ما سمّاه بـ: إنسان ما بعد الموحدين، بلغ فيه الإنسان المسلم مرحلة من الانحطاط و الجمود الفكري، فكانت له قابلية للاستعمار، فاصبح يعيش خارج التاريخ، لذلك كانت لمالك بن نبي رؤية نقدية للحداثة الغربية والانبهار بها باعتبارها نموذجا مستهلكا للحضارة الغربية وأن للعرب والمسلمين حضارتهم، لكنهم استخفوا بها فكانوا وراء سقوطها.

وإن كانت الحداثة تعني التقدم فهي إذن واحدة من الدورات الحضارية التي تحدث عنها مالك بن نبي هي الفكرة ، الإنسان والأشياء)، إن القابلية للاستعمار كانت رؤية بنّابية لكل أشكال التخلف والتبعية والتقليد والاستسلام، ففرنسا (كنموذج) كانت تعتقد أن احتلالها الجزائر، مشروع يهدف إلى إخراج شعبها من وضعية التخلف وتحضّره، وقال قادتها أنهم لما وضعوا أقدامهم على أرض الجزائر وجدوا الجزائريين بعيدين عن التمدن والحداثة وقالت أنهم شعب همجيّ وغير متحضر وأن ثوارها خارجون عن، أناس يسكنون الأكواخ أبناءها يمشون حفاة عراة وجياع ينخر المرض أجسادهم، فهي تعتبر أن الثورة الفرنسية التي قامت عام 1789 هي من شكّلت عصر التنوير أو الأنوار، وكان لابد من إخراج الشعب الجزائري وبقية شعوب المغرب العربي من تخلفهم وتحرير فكرهم الغابي.

 لقد وظف الاستعمار الفرنسي الحداثة وأسقطها على واقع المجتمع الجزائري، في محاولته جعل الجزائر فرنسية لطمس هويته وثقافته الإسلامية، وقد سار على نهجها (للأسف) نخبة من الجزائريين ومنهم محمد أركون وعالم الأنتروبولوجيا مالك شبل الذي دعا إلى عصرنة الفكر الديني وتحريره من الانغلاق، تذكر بعض المصادر أن مالك شبل تأثر بمالك بن نبي و استلهم من أفكاره رغم أن هناك فارق كبير بينهما، لأن علاقة مالك بن نبي بالمؤسسات الثقافية الفرنسية اتسمت بالصراع المستمر والتهميش من الدوائر الاستعمارية عندما رغب في دراسة الشرق، كذلك بسبب دخوله في نقاشات فكرية مع أقطاب الاستشراق الفرنسي مثل لويس ماسينيون، عكس مالك شبل الذي حظي بترحاب واسع به لدرجة أنه كُرِّمَ من طرف الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي حيث قلده بوسام فاس جوقة الشرف Chevalier de la Légion d’honneur بقصر الإليزيه بباريس عام 2008، و آخرون انخرطوا في الحداثة أمثال محمد شوقي الزين حيث تأثروا بالفكر الغربي و الثقافة الغربية و دعوا إلى القطيعة مع التراث كما دعوا إلى الإسلام التنويري (L’Islam des lumières)، لكن سرعان ما عرفت الساحة الفكرية في الجزائر تغيرات سريعة، حيث انتقل الانفتاح على الحداثة إلى انفتاح آخر هو ما بعد الحداثة.

كان ذلك بعد مجيئ الفيلسوف الفرنسي جان فرانسوا ليوتار، الذي اشتغل بتدريس الفلسفة في المدارس الثانوية بفرنسا، قبل أن ينتقل وعائلته إلى الجزائر للتدريس في إحدى الثانويات بقسنطينة، حيث استقر في الجزائر خلال فترة الاحتلال الفرنسي، لمدة سنتين ( بين 1950 و1952) وكانت تجربته فيها عاملا مهما في تشكيل ما سمّاه هو بـ«ضميره السياسي»، إذ شاهد هناك عن قرب آثار الاستعمار والتفرقة العرقية والفقر والتخلف، فدفعته هذه التجربة إلى الانضمام إلى الجماعة المعروفة باسم (الاشتراكية أو البربرية) Socialisme ou Barbarie وهي منظمة سياسية تنتمي إلى أقصى اليسار الراديكالي تأسست عام 1949، تعمل على محاربة الهمجية والتخلف واستطاعت هذه المنظمة عن طريق مجلتها التأثير في الرأي العام، من خلال مطالبها بالديمقراطية المباشرة، إلا أنها حُلّت عام 1966، بعد خلافات فكرية حادة داخل الجماعة، وكان لذلك كله أثره في توجهه ليوتار السياسي بحيث تجاوب مع حركة الطلاب والعمال في باريس عام 1968.

يرى النقاد أنه ليس من السهل فهم كتابات جان فرانسوا ليوتار كما أنه ليس من السهل قبول أفكاره، لكنه كان يؤازر الدعوة إلى الاختلاف وإلى التعدد في كل المجالات النظرية و يحارب المناهج العامة الكلية أو الشمولية ويؤكد التغاير بين أنواع الخطاب المختلفة، ويعتبر ليوتار من رواد حركة ما بعد الحداثة في فرنسا وإسهامه في تلك الحركة ومدى تقبل الفكر العالمي لها، فمصطلح ما بعد الحداثة استعاره ليوتار من الفكر الأمريكي، لكي يصف حالة الثقافة في الوقت الراهن، ومن خلال تأملاته لاحظ ليوتار أن العالم يمر بمرحلة تسمّى بـ«الانفجار الاتصالي عن بُعد» وهذا الاتصال يشهد تفكك المذاهب والنظريات والاتجاهات الفكرية الكبرى، واختفاء أنساق المعتقدات التي توجه الإنسان إلى تفكيره وقيمه وسلوكياته وعلاقاته بالآخرين، حسب الفيلسوف ليوتار فإن مرحلة ما بعد الحداثة تفتقر إلى خطاب الصدق والعدالة ومشروعية ما هو صادق وما هو عادل، وهذا الغياب للعدالة أدّى إلى ظهور الإرهاب، فما بعد الحداثة كحركة فكرية تقوم على نقد بل رفض الأسس التي ترتكز عليها الحضارة الغربية الحديثة، وتهيئ لقيام مجتمع جديد يرتكز على اسس جديدة للفكر الإنساني الحديث، حسبما أوردته المصادر فقد تأثر مفكري ما بعد الحداثة بأفكار فلاسفة ألمان مثل نيتشه وهايدغر، وأرنولد تيونبي، يعتبر أحد رواد هذا التيار الفكري، من خلال كتابه «دراسة في التاريخ»، حيث كان لتوينبي موقفا من الحضارة الغربية في القرن العشرين و تفككها.

Tags: الاحتلال الفرنسيالثقافة الجزائريةعلجية عيشمالك بن نبيمحمد أركون
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
علجية عيش

علجية عيش

صحفية جزائرية

Related Posts

منبر الأمة

رحمة إسلام عبد العزيز تكتب: الخطاب النسوي المتخلف

29 أكتوبر، 2026
منذر الأيوبي.. عميد متقاعد، مختص في الشؤون الأمنية والاستراتيجية.
منبر الأمة

منذر الأيوبي يكتب: هندسة المقايضة الكبرى وخارطة النفوذ الجديدة

29 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]