جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home الأمة الثقافية

غرناطة بعد السقوط.. شهادة إسبانية على آخر مقاومة إسلامية

يسري الخطيب by يسري الخطيب
19 يوليو، 2026
in الأمة الثقافية
0
الحرب ضد الموريسكيين

الحرب ضد الموريسكيين

يُعد كتاب «الحروب ضد الموريسكيين» الجزء الثاني من كتاب «الحروب الأهلية في غرناطة» للمؤرخ والكاتب الإسباني خينيس بيريث دي إيتا، وترجمته إلى العربية الدكتورة عائشة محمود سويلم، مع مراجعة وتقديم للدكتور جمال عبد الرحمن، وصدر عن المركز القومي للترجمة.

ينتمي الكتاب إلى الأعمال التي تجمع بين السرد التاريخي والأدب الملحمي، إذ يروي أحداث ثورة الموريسكيين في منطقة البشرات بغرناطة خلال القرن السادس عشر، بعد عقود من سقوط آخر دولة إسلامية في الأندلس.

ويقدم صورة واسعة للصراع السياسي والديني والعسكري الذي أعقب نهاية الحكم الإسلامي، في عمل يمتزج فيه التوثيق التاريخي بالحكاية الأدبية والشعر الشعبي، وهو ما يجعل الكتاب وثيقة تاريخية وأدبية في آن واحد.

مقدمة

ليست كل الحروب صراعًا على الأرض، فبعضها يبدأ بمحاولة محو اللغة والهوية والذاكرة.

وهذا ما يسعى كتاب «الحروب ضد الموريسكيين» إلى تصويره؛ إذ ينقل القارئ إلى واحدة من أكثر الفترات مأساوية في تاريخ الأندلس، عندما وجد المسلمون الذين بقوا في إسبانيا أنفسهم أمام خيارين أحلاهما مر: التخلي عن دينهم وثقافتهم، أو مواجهة سلطة تمتلك الجيش والقانون والكنيسة.

ولا يكتفي المؤلف بسرد المعارك، بل يرسم صورة لإنسان يعيش بين الخوف والأمل، بين الرغبة في الحفاظ على تراثه، ومحاولة النجاة من واقع سياسي قاسٍ، فتتحول الحرب إلى قصة عن الهوية أكثر منها مجرد مواجهة عسكرية.

تلخيص الكتاب في بضعة سطور

يتناول الكتاب ثورة الموريسكيين ضد التاج الإسباني في عهد الملك فيليبي الثاني، بعد صدور قوانين منعتهم من استخدام اللغة العربية، وارتداء ملابسهم التقليدية، وإقامة شعائرهم وعاداتهم، في محاولة لدمجهم قسرًا داخل المجتمع المسيحي.

ويعرض المؤلف مراحل الإعداد السري للثورة، وتنصيب «ابن أمية» ملكًا للموريسكيين، ثم اندلاع الحرب وما صاحبها من انتصارات وهزائم، ومحاولات الاستنجاد بالدولة العثمانية والجزائر، وصولًا إلى مشاهد الانقسام الداخلي والخيانة والعزلة، قبل أن ينتهي العمل بصورة مأساوية تعكس ضياع آخر أحلام استعادة غرناطة.

أهم فصول الكتاب ومضمونها

يفتتح المؤلف الكتاب بشرح الظروف التي عاشها الموريسكيون بعد سقوط غرناطة، مبينًا أن الهدوء الذي أعقب الاستسلام لم يكن سوى مرحلة مؤقتة، إذ سرعان ما بدأت السلطات الإسبانية في التضييق على المسلمين.

فقد حُظرت اللغة العربية، ومُنعت الملابس والعادات الإسلامية، وأصبح الهدف المعلن هو محو الشخصية الموريسكية بالكامل.

ويكشف الكتاب أن هذه السياسات لم تؤد إلى الاستسلام، بل دفعت الموريسكيين إلى تنظيم أنفسهم سرًا.

ومن أكثر المشاهد دلالة استخدام مشروع إنشاء مستشفى للجذام غطاءً لاجتماعاتهم العسكرية، حتى تمكنوا من إحصاء نحو خمسة وأربعين ألف رجل قادر على حمل السلاح، وهو ما يعكس حجم التنظيم الذي سبق اندلاع الثورة.

ثم ينتقل المؤلف إلى فصل بالغ الأهمية يتناول طلب النجدة من الجزائر والدولة العثمانية، حيث أرسل الموريسكيون رسائل إلى أولوج علي، والي الجزائر، يناشدونه التدخل لإنقاذهم، ووعدوه بالموانئ والدعم إذا نجحت الثورة.

كما يروي الكتاب إرسال مبعوث إلى السلطان العثماني، الذي وافق مبدئيًا على إرسال قوة استطلاعية تمهد لتدخل أكبر إذا تحسنت الظروف العسكرية.

ويخصص المؤلف مساحة واسعة لشخصية مولاي ابن أمية، الذي كان يُعرف قبل الثورة باسم فرناندو دي بالور، وينتمي إلى أسرة أموية عريقة.

ويصور حادثة نزع خنجره داخل المجلس البلدي باعتبارها الشرارة النفسية التي دفعته إلى مغادرة غرناطة، قبل أن يلتف حوله زعماء الموريسكيين ويبايعوه ملكًا في احتفال جرى بمدينة كاديار، حيث تُوّج بتاج فضي، وأقسم على القرآن أن يدافع عن شعبه حتى النهاية.

ويصف المؤلف هذا المشهد بقوله إن الرجال بايعوه “على المصحف، وتعاهدوا على الموت دونه”، في صورة تجمع بين الرمز الديني والبعد السياسي.

بعد ذلك تبدأ الحرب في أكثر فصول الكتاب إثارة. فلا يخفي المؤلف أن الطرفين ارتكبا أعمالًا بالغة القسوة.

فقد هاجم الموريسكيون الكنائس وقتلوا عددًا من رجال الدين، بينما ردت القوات الإسبانية بحملات انتقامية واسعة شملت القتل الجماعي، وإحراق القرى، وهدم المنازل، وهو ما يمنح السرد قدرًا من التوازن، رغم ميل المؤلف الواضح إلى الرواية الإسبانية.

ومن أكثر الفصول تشويقًا قصة محاولة دخول غرناطة ليلة عيد الميلاد، مستغلين انشغال السكان بالاحتفالات الدينية، إلا أن عاصفة ثلجية عنيفة عطلت تقدمهم، فوصلوا متأخرين، وفشلت الخطة قبل تنفيذها، لتتغير مجريات الثورة كلها بسبب عامل طبيعي غير متوقع.

ويعرض الكتاب كذلك ما حدث في حي البيازين، عندما أثار هجوم الموريسكيين موجة من الغضب بين سكان غرناطة، فانطلقت أعمال قتل واسعة راح ضحيتها أكثر من مائتي موريسكي، قبل أن تتدخل السلطات لوقف الفوضى.

ومن أكثر الأحداث درامية إعلان مكافأة مالية ضخمة لمن يأتي برأس ابن أمية.

وهنا يكشف المؤلف كيف دفعت الجائزة بعض الطامعين إلى قتل شاب يشبه الملك، وقطع رأسه وتسليمها للسلطات على أنها رأس القائد الحقيقي، في واحدة من أشهر حوادث الخداع السياسي التي يسردها الكتاب.

وفي الفصول الأخيرة يصل الدعم التركي إلى سواحل المرية بقيادة كاراكاتشا ومامي أغا، لكنهم يجدون الثورة في وضع بالغ الصعوبة بعد انتشار شائعة مقتل ابن أمية.

ويصف المؤلف خطبة القائد التركي لجنوده، داعيًا إياهم إلى مواصلة القتال وعدم العودة خائبين.

أما النهاية فتتخذ طابعًا إنسانيًا مؤثرًا، إذ يرسم الكاتب صورة لابن أمية مختبئًا في كهف لا يعرف مكانه إلا عدد قليل من أتباعه، يعيش بين الأمل واليأس، بينما تتردد في الصفحات مراثٍ حزينة تستحضر قصر الحمراء، وحدائق غرناطة، والمجد الإسلامي الذي صار ذكرى.

أهم أقوال الكتاب والاقتباسات

يضم الكتاب عددًا من العبارات ذات الطابع الأدبي والتاريخي، من أبرزها القسم الذي يؤديه ابن أمية دفاعًا عن قومه، ووصف المؤلف لغرناطة بأنها مدينة “كانت جنة ثم صارت ساحة للحرب”، إلى جانب المرثية التي تستعيد الحمراء والبشرات بوصفهما رمزًا لوطن مفقود.

كما تتكرر الإشارة إلى أن القوانين الجديدة لم تستهدف السلاح وحده، بل استهدفت اللغة والعادات والذاكرة، وهي الفكرة المركزية التي يدور حولها العمل.

أهمية الكتاب

تكمن أهمية الكتاب في أنه يقدم للقارئ العربي رواية إسبانية عن واحدة من أكثر المراحل حساسية في تاريخ الأندلس، ويكشف تفاصيل لا تقتصر على المعارك، بل تشمل الحياة الاجتماعية، والقرارات السياسية، وأشكال المقاومة، والانقسامات الداخلية.

كما أن الكتاب لا يصور الصراع باعتباره مواجهة بين الخير والشر، بل يعرض كثيرًا من أعمال العنف التي ارتكبها الطرفان، وهو ما يمنح القارئ فرصة لتكوين رؤية تاريخية أكثر اتزانًا، خاصة مع الإشارة النقدية التي يوردها المراجع إلى أن المؤلف يمزج أحيانًا بين الوقائع التاريخية والخيال الأدبي والأغاني الشعبية.

كتب مشابهة

يمكن للقارئ المهتم بتاريخ الأندلس أن يقرأ إلى جانب هذا العمل كتاب «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب» للمقري، وكتاب «البيان المغرب» لابن عذاري، وكتاب «قصة الأندلس» لراغب السرجاني، إضافة إلى «الحروب الأهلية في غرناطة» بجزأيه، وكتاب «سقوط غرناطة» الذي يتناول السنوات الأخيرة للحكم الإسلامي في الأندلس.

ربط الكتاب بالواقع الآن

تتجاوز رسالة الكتاب حدود القرن السادس عشر؛ فهو يناقش قضايا لا تزال حاضرة في عالم اليوم، مثل حرية المعتقد، وحقوق الأقليات، والهوية الثقافية، وسياسات الدمج القسري، وأثر القوانين التي تستهدف اللغة والتراث والعادات.

كما يبرز كيف يمكن للظلم أن يدفع المجتمعات إلى الانفجار، وكيف تتحول الانقسامات الداخلية والخيانة إلى عامل حاسم في هزيمة أي حركة مقاومة، مهما بلغت شجاعة أفرادها.

سيرة المؤلف 

خينيس بيريث دي إيتا مؤرخ وروائي إسباني عاش في أواخر القرن السادس عشر وبدايات القرن السابع عشر، ويُعتقد أنه شارك بنفسه في بعض الحملات العسكرية ضد الموريسكيين، وهو ما منح كتاباته طابعًا ميدانيًا واضحًا.

اشتهر بكتابه «الحروب الأهلية في غرناطة» الذي يُعد أبرز أعماله، وقد جمع فيه بين الرواية التاريخية والسرد الملحمي، حتى أصبح من أشهر النصوص الإسبانية التي تناولت تاريخ غرناطة بعد سقوطها، مع اعترافه في مواضع عدة بشجاعة المسلمين، رغم انحيازه العام للرؤية المسيحية.

هذا الكتاب

ليس «الحروب ضد الموريسكيين» مجرد كتاب عن ثورة انتهت بالهزيمة، بل هو شهادة أدبية وتاريخية على مرحلة حاولت فيها السلطة إعادة تشكيل مجتمع كامل بالقوة، بينما تمسك أصحاب الأرض بلغتهم وذاكرتهم وهويتهم حتى اللحظات الأخيرة.

وبين التاريخ والخيال، والمعركة والمرثية، يقدم خينيس بيريث دي إيتا نصًا يظل من أهم الأعمال التي تناولت المأساة الموريسكية، ويمنح القارئ العربي فرصة لفهم جانب معقد من تاريخ الأندلس، بعيدًا عن الروايات المختصرة أو الأحكام الجاهزة

Tags: «الحروب الأهلية في غرناطة»الأندلسالحرب ضد الموريسكيينالخروج من الأندلسخينيس بيريث دي إيتاغرناطة
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
يسري الخطيب

يسري الخطيب

- مسؤول أقسام: الثقافة، وسير وشخصيات

Related Posts

الأمة الثقافية
الأمة الثقافية

من عكاظ إلى البوكر: رحلة خمسة عشر قرنًا في تكريم الكلمة العربية

22 سبتمبر، 2026
الثورات العربية
الأمة الثقافية

بين الدولة العميقة وإسقاط النظام: لماذا تعثّرت الثورات العربية؟

22 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]