أبدى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قلقاً بالغاً جراء تجدد المواجهات المسلحة وتبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وحذر غوتيريش من مخاطر الانزلاق إلى مستويات أعلى من التوتر، مؤكداً أن الاستمرار في هذا المسار يحمل تداعيات كارثية على سلامة المدنيين، ويهدد الاستقرار الإقليمي والسلم الدولي.
وجدد الأمين العام مطالبه الصريحة لكافة الأطراف بالوقف الفوري للعمليات العسكرية الجارية، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس.
وتضمن البيان التأكيد على ضرورة تجنب التصريحات التحريضية والخطوات الاستفزازية التي تزيد الوضع الميداني تعقيداً وتغلق منافذ الحل.
وأبدى غوتيريش أسفه إزاء التقارير المحققة حول سقوط ضحايا ومصابين بين المدنيين جراء القصف المتبادل.
وذكّر أطراف النزاع بالالتزامات الحتمية المقررة في القانون الدولي الإنساني، وعلى رأسها التمييز بين الأهداف العسكرية والمنشآت المدنية ومراعاة مبدأ التناسب.
وحسّ الأمين العام كلاً من واشنطن وطهران على سرعة العودة لمائدة التفاوض واستئناف الاتصالات المباشرة.
وأكد البيان التأسيسي أن الحلول العسكرية لن تنتج استقراراً، وأن التسوية الشاملة والمستدامة للملفات الشائكة تمر حتماً عبر الحوار والتفاهمات السياسية.


