جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home الأمة الثقافية

فوائد لغوية

يسري الخطيب by يسري الخطيب
9 سبتمبر، 2026
in الأمة الثقافية
0
فوائد لغوية

فوائد لغوية

جوّز كثير من اللغويين دخول “أل” على “غير (الغير)، فتكون في هذه الحالة بمعنى “الآخَر” (إفرادًا وتثنية وجمعًا تأنيثًا وتذكيرًا).

وليست كلمة “الغير” خطأً في ذاتها، إنما يكون الخطأ إذا أضفتها إلى نكرة (الغير قادرٍ – الغير حاضرٍ – الغير قائمٍ…)، لأن المعرفة لا تُضاف إلى النكرة، فكما تقول “كتابُ النحوِ” ولا تقول “الكتابُ نحوٍ”، وتقول “طريقُ العلمِ” ولا تقول “الطريقُ علمٍ”، فقل “غيرُ القادر” ولا تقُل “الغير قادر”.

ما سبق نشرته صفحة (نحو وصرف).. هيا بنا إلى التفاصيل كما رأيناها:

أولًا: هل «الغير» صحيحة؟

نعم، «الغير» ليست خطأً مطلقًا، وقد أجازها كثير من اللغويين، على أن تكون «غير» هنا بمعنى الآخر، أي اسمًا مستقلًّا دخلت عليه «أل».

فتقول:

هذا شأنُ الغيرِ، أي: شأنُ الآخرين.

احترامُ الغيرِ من مكارم الأخلاق، أي: احترامُ الآخرين.

مصلحةُ الغيرِ، أي: مصلحةُ الآخر أو الآخرين.

حقوقُ الغيرِ محفوظةٌ، أي: حقوقُ الآخرين محفوظة.

لا تتدخل في شؤون الغيرِ، أي: شؤون الآخرين.

وهنا «الغير» ليست مضافة إلى ما بعدها، وإنما هي معرفة بـ«أل»، و«الغير» بمعنى «الآخر».

ثانيًا: أين يقع الخطأ في مثل «الغير قادر»

هنا تأتي المسألة التي أشرتَ إليها.

إذا أردتَ أن تقول:

الشخص غير القادر

فالصواب:

الشخص غير القادر.

لأن «غير» هنا مضافة إلى «القادر»، وهي في الأصل نكرة، فتقول:

غيرُ القادرِ

أي: الذي ليس قادرًا.

أما قول:

الشخص الغير قادر

ففيه إشكال نحوي؛ لأنك جعلت «غير» معرفة بـ«أل»، ثم أتبعتها باسم نكرة في تركيب الإضافة أو ما يشبهها.

والقاعدة أن المضاف لا تدخل عليه «أل»، كما لا يجتمع التعريف بـ«أل» مع الإضافة على الصورة نفسها.

لذلك نقول:

غيرُ القادرِ

ولا نقول في هذا الاستعمال:

الغيرُ قادرٍ أو الغيرُ القادرُ بحسب المقصود.

ولكن انتبه إلى الفرق الدقيق

هناك فرق بين:

غيرُ القادرِ

و

الغيرُ

الأولى تركيب إضافي:

غيرُ + القادرِ

أما الثانية فـ«الغير» اسم مستقل بمعنى الآخر.

لذلك يصح:

احترم حقوقَ الغيرِ.

لأن «الغير» هنا تعني:

احترم حقوقَ الآخرين.

لكن إذا أردتَ نفي القدرة عن شخص، فقل:

هذا الموظف غيرُ قادرٍ على إنجاز المهمة.

أو:

هذا الموظف غيرُ القادرِ على إنجاز المهمة.

بحسب السياق.

أمثلة توضح الفرق

صحيح:

لا ينبغي للإنسان أن يتدخل في شؤون الغير.

المعنى: شؤون الآخرين.

صحيح:

يجب احترامُ خصوصية الغير.

المعنى: خصوصية الآخرين.

صحيح:

هذا قرارٌ يضرُّ بمصلحة الغير.

المعنى: يضر بمصلحة الآخرين.

وفي المقابل:

صحيح:

الموظف غيرُ قادرٍ على إنجاز العمل.

وليس:

الموظف الغير قادر على إنجاز العمل.

وكذلك:

صحيح:

الطلاب غيرُ الحاضرين سيُسجَّل غيابهم.

لا:

الطلاب الغير حاضرين.

صحيح:

الأشخاص غيرُ المؤهلين لا يُسمح لهم بالمشاركة.

لا

الأشخاص الغير مؤهلين.

صحيح:

هذا الأمر يخصُّ الأشخاص غيرَ المعنيين.

لا:

الأشخاص الغير معنيين.

وماذا عن «الغير» بمعنى «الآخر» في الإفراد والتثنية والجمع؟

هنا توجد نقطة لطيفة جدًا.

إذا استُعملت «غير» بمعنى «الآخر»، جاز عند من يجيزون دخول «أل» عليها أن تأتي بحسب السياق:

الغير: الآخر أو الآخرون، بحسب المقام.

أما التثنية والجمع والتذكير والتأنيث فتظهر في الصيغة إذا عوملت «غير» معاملة الاسم الذي يدل على الآخر، مثل:

الغيران، الغيرين، الغيرون، الغيرات.

لكن هذه الصيغ ليست شائعة في الاستعمال المعاصر، وبعضها أثقل من بعض، ولذلك لا أنصح باستعمالها في الكتابة الصحفية إلا عند الحاجة؛ فالأوضح غالبًا أن تقول:

الآخر، الآخران، الآخرون، الأخريات، الآخرون…

والأهم صحفيًا

إذا كنت تكتب مقالًا أو خبرًا، فالأفضل أن تتعامل مع «غير» بهذه القاعدة العملية:

إذا كان بعدها اسم يكمّل معناها، فهي غالبًا مضافة:

غيرُ القادر، غيرُ حاضر، غيرُ مؤهل، غيرُ مناسب، غيرُ معروف.

ولا تدخل عليها «أل».

أما إذا استُعملت «غير» نفسها بمعنى الآخر أو الآخرون، فيجوز عند كثير من اللغويين:

الغير.

مثل:

احترام الغير واجب.

لكن لا يصح أن نفهم من هذا أن كل عبارة تبدأ بـ«الغير» صحيحة؛ فقولنا:

الغير قادر

ليس هو الاستعمال نفسه الذي في:

حقوق الغير.

فالفرق في الحقيقة دلالي ونحوي في آنٍ واحد.

والخلاصة:

الغير صحيحة عندما تكون بمعنى الآخر أو الآخرين:

احترم الغير.

أما إذا كانت «غير» مضافة إلى ما بعدها، فالصواب أن تبقى بلا «أل»:

غير القادر

غير الحاضر

غير المؤهل

غير المناسب

غير المعروف

ولذلك فقولك:

الغير قادر

لا يُقاس على:

حقوق الغير

لأن «الغير» في الثانية اسم بمعنى «الآخرين»، بينما «غير» في الأولى أداة وصف ونفي داخلة في تركيب إضافي.

Tags: فوائد لغوية
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
يسري الخطيب

يسري الخطيب

- مسؤول أقسام: الثقافة، وسير وشخصيات

Related Posts

رواية "باب الخروج" لعز الدين شكري فشير
الأمة الثقافية

من ميدان التحرير إلى باب الخروج.. حكاية حُلم ثوري انكسر

12 أكتوبر، 2026
الشاعر فتحي سعيد
الأمة الثقافية

«يا والِدًا».. شعر: فتحي سعيد

11 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]