جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home الأمة الثقافية

قراءة في كتاب “اللعبة الكبرى.. الشرق العربي المعاصر والصراعات الدولية”

الأمة الثقافية by الأمة الثقافية
22 يوليو، 2026
in الأمة الثقافية
0
اللعبة الكبرى

اللعبة الكبرى

خلاصة كتاب: اللعبة الكبرى – الشرق العربي المعاصر والصراعات الدولية

 المؤلف: هنري لورنس – مؤرخ وباحث فرنسي متخصص في تاريخ الشرق الأوسط المعاصر

 الترجمة: د. عبد الحكيم الأربد

 الناشر: الدار الجماهيرية للنشر – بنغازي (1993)

 سنة النشر الأصلي: 1991 (عن دار نشر فرنسية) – الترجمة العربية: 1993 (الطبعة الأولى)

 العنوان الفرنسي: Le Grand Jeu: Orient arabe et rivalités internationales

يُعد كتاب “اللعبة الكبرى” للمؤرخ الفرنسي هنري لورنس واحداً من أهم الدراسات التاريخية التي تتناول تشكّل الشرق العربي الحديث في سياق الصراعات الدولية.

ينطلق الكتاب من لحظة انهيار الإمبراطورية العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى، ويتتبع كيف تحولت المنطقة إلى مسرح للتنافس بين القوى الاستعمارية (بريطانيا وفرنسا)، ثم بين المعسكرين الشرقي والغربي خلال الحرب الباردة.

يطرح لورنس سؤالاً محورياً: كيف تشكّلت الدول العربية الحديثة تحت وطأة المصالح الاستراتيجية والاقتصادية للقوى الكبرى، بعيداً عن إرادة شعوبها؟.

يجيب بأن النظام السياسي العربي الحالي هو نتاج “لعبة كبرى” (Le Grand Jeu) حيث كانت الحدود، الأنظمة، وحتى الصراعات تُرسم في عواصم أوروبا وأميركا، وليس في القاهرة أو دمشق أو بغداد.

يكشف الكتاب عن التناقض بين خطاب الاستقلال الوطني الذي تبنته النخب العربية، وبين التبعية الفعلية للقوى العظمى التي ظلت تتحكم في مصير المنطقة عقوداً طويلة.

. المحاور الأساسية

المحور الأول: إرث الحرب العالمية الأولى – تفكك الإمبراطورية العثمانية وولادة الشرق العربي الجديد

يبدأ لورنس بتحليل المرحلة المفصلية التي أعقبت سقوط الدولة العثمانية.

بعد اتفاقية سايكس-بيكو (1916) ووعد بلفور (1917)، قسم البريطانيون والفرنسيون المنطقة إلى مناطق نفوذ، وأقاموا نظام الانتداب تحت غطاء عصبة الأمم.

يوضح المؤلف كيف أن الحدود التي رُسمت على طاولات المفاوضات (مثل تقسيم سوريا الطبيعية إلى سوريا ولبنان، واقتطاع فلسطين وشرق الأردن) لم تراعِ البنى الاجتماعية والاقتصادية القائمة، بل خدمت مصالح القوتين الاستعماريتين: بريطانيا التي أرادت تأمين طريقها إلى الهند عبر قناة السويس، وفرنسا التي سعت لتثبيت وجودها في بلاد الشام.

ويشير إلى أن الثورة العربية الكبرى التي قادها الشريف حسين، رغم وعود الاستقلال، استُخدمت كورقة تفاوضية بريطانية لتفكيك الخلافة العثمانية، ثم تم التخلي عنها لصالح الاتفاقيات السرية.

المحور الثاني: الانتداب البريطاني والفرنسي – سياسات التقسيم والتهميش

يفصّل لورنس آليات الحكم الاستعماري في كل من المنطقة الخاضعة للانتداب الفرنسي (سوريا ولبنان) والمنطقة الخاضعة للانتداب البريطاني (فلسطين، شرق الأردن، العراق).

في سوريا ولبنان، اعتمد الفرنسيون على سياسة “التقسيم الطائفي” لتفتيت النسيج الوطني: منحوا استقلالاً ذاتياً للعلويين والدروز، وأنشأوا دولة لبنان الكبير بغالبية مسيحية ليكون حليفاً لهم.

أما في فلسطين، فكان الانتداب البريطاني مشوباً بتناقض جوهري بين وعد بلفور بإقامة وطن قومي لليهود والتزامات بريطانيا تجاه السكان العرب، مما مهّد للصراع الدموي الذي بلغ ذروته عام 1948.

وفي العراق، فرض البريطانيون نظاماً ملكياً هاشمياً مرتبطاً بمصالحهم النفطية، وقمعوا أي حركة وطنية تهدد هيمنتهم.

يبرز المؤلف أن سياسات الانتداب لم تخلق دولاً قابلة للحياة، بل أنظمة هشة قائمة على الطائفية والتبعية، وهو ما يفسر استمرار عدم الاستقرار حتى اليوم.

المحور الثالث: الصراع العربي الإسرائيلي – جذور النكبة وتدويل القضية

يخصص لورنس مساحة كبيرة لتحليل نشوء الصراع العربي الإسرائيلي كنتاج للسياسات الاستعمارية وللمشروع الصهيوني الذي وجد في وعد بلفور والانتداب البريطاني غطاءً قانونياً.

يتابع الكتاب تطور الحركة الصهيونية من مجرد مشروع استيطاني إلى دولة قوية بدعم غربي متزايد، خاصة بعد محرقة اليهود. يستعرض بالتفصيل أحداث 1947-1949: قرار التقسيم، إعلان دولة إسرائيل، ودخول الجيوش العربية الحرب، لينتهي بهزيمة العرب ونكبة الفلسطينيين.

يشير المؤلف إلى أن القوى الغربية (خاصة الولايات المتحدة بعد الحرب) استغلت الصراع كوسيلة لإضعاف الحركات القومية العربية وكسر نفوذ بريطانيا وفرنسا التقليدي، مما فتح الباب أمام النفوذ السوفييتي في المنطقة عبر دعم مصر وسوريا.

ويعتبر أن القضية الفلسطينية أصبحت ورقة بيد الجميع، استخدمتها الأنظمة العربية لتأجيل الإصلاح الداخلي، واستخدمتها القوى الكبرى لابتزاز المنطقة.

المحور الرابع: الحركات القومية والثورات – من النخب التقليدية إلى الضباط الأحرار

يتتبع الكتاب صعود الحركات القومية في مصر وسوريا والعراق، وصولاً إلى ثورة الضباط الأحرار في مصر (1952) وانقلابات الشيشكلي في سوريا (1949-1954).

يرى لورنس أن هذه الحركات كانت تتفاعل مع ديناميكيتين متعارضتين: رغبة حقيقية في الاستقلال عن الاستعمار، وانجذاب نحو النماذج الغربية للدولة الحديثة التي كانت قد فشلت في تثبيت نفسها.

وفي مصر، يرسم صورة مفصلة لصعود جمال عبدالناصر، وكيف حوّل الهزيمة في فلسطين (1948) إلى وقود للثورة، ثم كيف تبنى خطاباً قومياً علمانياً اشتراكياً (البعث والقومية العربية) جعله زعيماً للعالم العربي، لكنه في الوقت نفسه أوقعه في صراع مع القوى الغربية (أزمة السويس 1956، وحرب 1967).

أما في سوريا، فيحلل المؤلف الصراع بين حزب البعث والشيوعيين والقوميين السوريين، وكيف انتهى الأمر بانقلاب عسكري بعد آخر وضع البلاد تحت قبضة حزب البعث

.يخلص إلى أن هذه الأنظمة، رغم شعاراتها التحررية، بقيت رهينة للمساعدات العسكرية السوفييتية أو الأميركية، مما جعل استقلالها شكلياً إلى حد كبير.

المحور الخامس: الحرب الباردة والصراع الإقليمي – التدخلات الكبرى والتبعية الدائمة

في الفصول الأخيرة، يركز لورنس على الفترة التي امتدت من منتصف الخمسينيات حتى نهاية السبعينيات، حيث تحول الشرق العربي إلى ساحة للمواجهة غير المباشرة بين المعسكرين.

يوثق الكتاب كيف أن مصر، بعد صفقة الأسلحة التشيكية (1955)، أصبحت حليفةً للسوفييت، بينما بقيت دول الخليج والأردن والعراق (قبل ثورة 1958) ضمن المعسكر الغربي.

ويحلل أزمة السويس (1956) كعلامة فارقة: إذ أثبتت التدخل البريطاني-الفرنسي-الإسرائيلي فشل الاستعمار القديم، لكنها في الوقت نفسه كشفت عن صعود النفوذ الأميركي والسوفييتي كقوتين عظميين تفرضان إرادتهما على المنطقة.

ويتناول حرب 1967 (النكسة) بوصفها نقطة تحول جذرية: انهيار مشروع الوحدة العربية، وسقوط القدس الشرقية، وبداية الاحتلال الإسرائيلي للضفة وغزة والجولان، مما دفع المنطقة نحو مزيد من التشرذم والتبعية للقوى الكبرى.

ويختم بتحليل حرب أكتوبر 1973 والتحولات التي أعقبتها، حيث بدأت الولايات المتحدة تفرض نفسها كوسيط وحيد في الصراع، مما أذن ببدء مرحلة جديدة من الهيمنة الأميركية الكاملة على المنطقة بعد انهيار الاتحاد السوفييتي.

.الاستقبال النقدي للكتاب

التأثير الإيجابي

يُعد الكتاب من المراجع الأساسية لفهم تاريخ الشرق العربي في القرن العشرين، بأسلوب يجمع بين الدقة الأكاديمية والوضوح السردي.

تميز بالاعتماد على وثائق أرشيفية غربية وعربية، مما منحه موضوعية نادرة في أدبيات المنطقة.

نجح لورنس في كشف التناقض بين خطابات الاستقلال والتبعية الفعلية، مما جعله مرجعاً مهماً للباحثين في العلاقات الدولية وتاريخ الاستعمار.

تناول الكتاب قضايا حساسة كالطائفية، النفط، والصراع الفلسطيني بحياد نسبي، مما أكسبه مصداقية في الأوساط الأكاديمية.

النقد المنهجي والسياسي

اتهم بعض النقاد الكتاب بـ “المركزية الأوروبية”، إذ يُقرأ التاريخ العربي من خلال عدسة المصالح الغربية، ويُقلل من دور الفواعل المحلية في صنع التاريخ.

انتقد آخرون تركيزه المفرط على الدور الأميركي والسوفييتي، متجاهلاً إلى حد ما تأثير القوى الإقليمية الأخرى (كإيران وتركيا) في تشكيل المنطقة.

اعتبر البعض أن تحليله للصراع العربي الإسرائيلي يظل محايداً إلى درجة التطبيع مع الرواية الصهيونية، رغم انتقاده للاستعمار البريطاني.

كما أشار نقاد إلى أن الكتاب يتوقف عند نهاية السبعينيات، دون أن يتناول التحولات الكبرى في الثمانينيات والتسعينيات كالحرب العراقية-الإيرانية، وغزو الكويت، وانتفاضات فلسطين، مما يجعله غير مكتمل لفهم المشهد المعاصر.

. نبذة عن المؤلف

هنري لورنس (Henry Laurens) هو مؤرخ وباحث فرنسي، ولد عام 1954، وتخصص في تاريخ الشرق الأوسط المعاصر.

يشغل كرسي التاريخ المعاصر للعالم العربي في الكوليج دو فرانس (Collège de France)، ويعتبر من أبرز الأكاديميين الفرنسيين في مجال الدراسات العربية والإسلامية.

من أبرز مؤلفاته السلسلة الضخمة “La Question de Palestine” (قضية فلسطين) التي صدرت في خمسة مجلدات، وكتاب “L’Orient arabe à l’heure américaine” (الشرق العربي في الساعة الأميركية).

يتميز لورنس بمنهجية تاريخية دقيقة تعتمد على الوثائق الأرشيفية، وبقدرته على تقديم رؤية متوازنة تبتعد عن الخطاب الإيديولوجي المتطرف سواء من اليسار أو اليمين. يُعتبر مرجعاً أساسياً لفهم تاريخ المنطقة في علاقتها بالقوى الكبرى.

 المغزى الفكري

يكمن المغزى العميق للكتاب في فضح زيف الاستقلال السياسي العربي، وإظهار أن الدول العربية، رغم استقلالها الرسمي، ظلت خاضعة للقوى الكبرى عبر عقود من التبعية الاقتصادية والعسكرية والسياسية.

يطرح لورنس سؤالاً نقدياً: هل كان بإمكان الدول العربية أن تنهض لو تركت لها حرية تقرير مصيرها، أم أن موقعها الاستراتيجي وثرواتها النفطية جعلاها رهينةً حتميةً للصراعات الدولية؟.

من خلال رحلته التاريخية، يُظهر أن الحدود الاصطناعية، والنظم السياسية المُستوردة، والصراعات المفتعلة (كالصراع العربي-الإسرائيلي) كانت أدواتٍ بيد القوى الكبرى لإبقاء المنطقة مجزأة وضعيفة.

كما يكشف عن دور النخب المحلية التي تلاعبت بالخطاب القومي لخدمة مصالحها، مما جعل “اللعبة الكبرى” نجاحاً باهراً للقوى الاستعمارية التي تمكنت من تحويل شعوب المنطقة إلى أدوات في صراعاتها الخاصة، وليس إلى فاعلين في تاريخهم.

الخلاصة النهائية

“اللعبة الكبرى” هو عمل تاريخي شامل يتتبع مسار الشرق العربي منذ انهيار الخلافة العثمانية حتى نهاية السبعينيات، مُظهراً كيف تحولت المنطقة إلى مسرح للصراعات الدولية.

يستعرض الكتاب مراحل تشكّل الدول العربية الحديثة (من الانتداب إلى الاستقلال)، وتفاصيل الصراع العربي-الإسرائيلي، وصعود الحركات القومية والثورات، وتداعيات الحرب الباردة على المنطقة.

يكمن جوهر الكتاب في كشف التناقض بين وعود الاستقلال وحقيقة التبعية، وبين خطاب التحرر الوطني وواقع الهيمنة الخارجية.

ورغم انتقادات منهجية (كمركزية أوروبية وتوقف عند فترة زمنية محددة)، يبقى العمل مرجعاً أساسياً لفهم جذور الأزمات العربية المعاصرة، وقراءة نقدية لتاريخ لم يصنعه أهله، بل صُنع في عواصم القوى الكبرى، وتركت آثاره الممزقة حتى يومنا هذا.

Tags: الدول العربية الحديثةالشرق العربي المعاصراللعبة الكبرىهنري لورنس
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
الأمة الثقافية

الأمة الثقافية

Related Posts

42 ألف عنوان رقمي.. أبوظبي تعيد رسم خريطة الكتاب العربي
الأمة الثقافية

42 ألف عنوان رقمي.. أبوظبي تعيد رسم خريطة الكتاب العربي

19 سبتمبر، 2026
جلسة «أعلام الإمارات» تستعيد رحلة الثقافة من المجالس إلى المؤسسات
الأمة الثقافية

جلسة «أعلام الإمارات» تستعيد رحلة الثقافة من المجالس إلى المؤسسات

19 سبتمبر، 2026

ابقَ على تواصل

  • 23k Fans
  • 1000 Followers
  • 2.3k Subscribers
Plugin Install : Widget Tab Post needs JNews - View Counter to be installed
  • Trending
  • Comments
  • Latest

السعودية تدعو إلى تنسيق عربي أقوى

19 سبتمبر، 2026
د. عبد الآخر حماد، عضو رابطة علماء المسلمين

د. عبد الآخر حماد يكتب: هل زارَ المسيح عليه السلام مصر؟

19 سبتمبر، 2026

د. علي الصلابي يكتب: موقفنا بين احتلالين

19 سبتمبر، 2026
وفد الهيئة الاقتصادية لقناة السويس فى البرازيل

«اقتصادية قناة السويس» تبحث في البرازيل توأمة توطين اللوجستيات

19 سبتمبر، 2026

أحدث المستجدات

السعودية تدعو إلى تنسيق عربي أقوى

19 سبتمبر، 2026
د. عبد الآخر حماد، عضو رابطة علماء المسلمين

د. عبد الآخر حماد يكتب: هل زارَ المسيح عليه السلام مصر؟

19 سبتمبر، 2026

د. علي الصلابي يكتب: موقفنا بين احتلالين

19 سبتمبر، 2026
وفد الهيئة الاقتصادية لقناة السويس فى البرازيل

«اقتصادية قناة السويس» تبحث في البرازيل توأمة توطين اللوجستيات

19 سبتمبر، 2026

جريدة الأمة الإلكترونية

جريدة الامة

تابعنا

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

آخر الأخبار

السعودية تدعو إلى تنسيق عربي أقوى

19 سبتمبر، 2026
د. عبد الآخر حماد، عضو رابطة علماء المسلمين

د. عبد الآخر حماد يكتب: هل زارَ المسيح عليه السلام مصر؟

19 سبتمبر، 2026

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]