كشف باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، عن مجموعة من القرارات المصيرية التي تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في كرة القدم بالقارة السمراء،
وذلك عقب اجتماع موسع ضم ممثلي الاتحادات الـ54 الإفريقية، بحضور جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».
وأعلن موتسيبي إطلاق بطولة جديدة تحت مسمى دوري الأمم الإفريقية، تُقام سنويًا خلال شهري أكتوبر ونوفمبر، على أن تُنظم النسخة الأولى منها بعد كأس العالم للأندية 2029، بالشراكة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم.
كما كشف رئيس كاف عن فتح باب الترشح لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2028، مع اتخاذ قرار بإقامة البطولة القارية كل 4 سنوات بدلًا من نظام العامين، بدءًا من تلك النسخة.
وفي مؤتمر صحفي، قال موتسيبي: «عقدنا اجتماعًا تاريخيًا بحضور رئيس فيفا وممثلي جميع الدول الإفريقية، وشهدنا خلال السنوات الأخيرة تطورًا كبيرًا في كرة القدم بالقارة، خاصة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه المغرب في كأس العالم 2022».
وأضاف: «قررنا زيادة قيمة الجائزة المالية لبطل كأس أمم إفريقيا من 7 ملايين إلى 10 ملايين دولار، إلى جانب رفع مكافآت بطولتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية، وسيتم الإعلان عن التفاصيل عقب 18 يناير».
وأوضح موتسيبي أن كل اتحاد إفريقي سيحصل على مليون دولار لدعم تطوير كرة القدم، ضمن حزمة تمويلية تصل إلى مليار دولار سيتم توزيعها على مدار 8 سنوات.
وأشار إلى أن دوري الأمم الإفريقية سيشهد مشاركة أفضل اللاعبين الأفارقة المحترفين في الخارج، مؤكدًا أن التنسيق مع فيفا سيسمح بجدولة دولية مناسبة تضمن تواجد النجوم مع منتخباتهم سنويًا.
وأضاف: «تم تقسيم القارة إلى 4 مناطق، ويتأهل بطل كل منطقة إلى الدور النهائي الذي يُقام في نوفمبر، على أن يتم لاحقًا تحديد الدولة المستضيفة للمرحلة الختامية».
وأكد رئيس كاف أن نسخة كأس أمم إفريقيا 2027 ستُقام في أوغندا وكينيا وتنزانيا، بينما سيتم إعادة هيكلة البطولة بداية من 2028، بالتزامن مع انطلاق دوري الأمم الإفريقية بعد مونديال الأندية 2029.
واختتم موتسيبي تصريحاته قائلًا: «الشراكة مع فيفا تمنحنا فرصة كبيرة لجذب رعاة عالميين، وزيادة العوائد المالية، بما ينعكس بشكل مباشر على تطور كرة القدم الإفريقية ومكانتها عالميًا».
ومن المقرر أن تنطلق غدًا الأحد بطولة كأس أمم إفريقيا التي يستضيفها المغرب، وتستمر منافساتها حتى 18 يناير المقبل.


