وصلت موجة البرد الشديدة في وادي كشمير إلى ذروتها مع دخول المرحلة الأقسى من فصل الشتاء، المعروفة محليًا باسم “تشيلاي كالان”.
ووفقًا كشمير للخدمات الإعلامية، ظلت درجات الحرارة في سريناغار دون الصفر طوال اليوم، بينما عطّل الضباب الكثيف الحركة اليومية وجعل الرؤية على الطرق شبه معدومة. وأشارت السلطات إلى أن المركبات مضطرة لاستخدام المصابيح الأمامية لضمان السلامة.
توقعت إدارة الأرصاد الجوية في جامو وكشمير المحتلة طقساً جافاً لبقية الشهر، مع استمرار انخفاض درجات الحرارة، ما يزيد من حدّة الشتاء. وأفادت البيانات أن الرياح الباردة القارسة في الصباح والمساء عطّلت الحياة اليومية بشكل شبه كامل. ففي سريناغار، سجلت درجة الحرارة ليلًا -2.2 درجة مئوية، بينما وصلت في الوجهتين السياحيتين غولمارغ وباهالغام إلى -5.4 و-4.4 درجات مئوية على التوالي.
أعرب السكان المحليون عن قلقهم من شدة الطقس. تقول شيماء رحمن، موظفة حكومية من سريناغار: “البرد هذه السنة أشد من المعتاد، ونحن نكافح للتدفئة، خاصة كبار السن والأطفال.” وأضاف عارف خان، صاحب متجر في غولمارغ: “الضباب يقلل من حركة السياحة، وهذا يؤثر على دخلنا بشكل كبير.”
وأشار خبراء الأرصاد، مثل الدكتور راشد أوز، إلى أن استمرار انخفاض درجات الحرارة قد يؤدي إلى زيادة الحوادث المرورية، داعين السائقين والمواطنين لاتخاذ الحيطة والحذر.
بهذا، يعيش وادي كشمير فصل الشتاء بأقصى شدته، فيما تحاول السلطات والمواطنون التكيف مع الظروف المناخية القاسية، وسط توقعات بمزيد من الانخفاض في درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة.


