فتحت الولايات المتحدة ملفًا جديدًا في صراعها الاستخباراتي والسياسي مع الصين، بعدما وجهت السلطات اتهامات لامرأة في كاليفورنيا بالعمل لصالح بكين ومراقبة نجل رئيس تايوان.
وأوقفت الأجهزة الأميركية المتهمة وانينغ تشانغ في مطار لوس أنجلوس قبل صعودها على رحلة متجهة إلى الصين.
وبحسب مكتب التحقيقات الفيدرالي، قامت تشانغ بجمع صور ومعلومات عن نجل الرئيس التايواني خلال وجوده داخل الولايات المتحدة، ثم نقلت هذه المعلومات إلى جهات صينية.
وتقول السلطات الأميركية إن المتهمة لم تسجل نفسها بوصفها وكيلة لحكومة أجنبية، وهو ما يشكل مخالفة للقوانين الفيدرالية المنظمة لهذا النوع من الأنشطة.
وردت تايوان على القضية بالتنديد بما وصفته بمحاولات صينية لممارسة ضغوط خارج حدودها، في حين لم تقدم بكين حتى الآن ردًا تفصيليًا على الاتهامات الأميركية.
وتتزامن القضية مع مرحلة حساسة في العلاقات الأميركية الصينية، حيث تظل تايوان واحدة من أبرز نقاط الخلاف بين القوتين.


