وجّه أكثر من 100 شخصية بارزة من المجتمع المدني في الهند وباكستان نداءً مشتركاً إلى رئيسي الوزراء في البلدين، داعين إلى استئناف الحوار واتخاذ خطوات عملية لتعزيز السلام والتعاون في جنوب آسيا.
وأكد الموقعون أن استمرار التوتر بين البلدين يحرم ملايين المواطنين، خاصة الشباب، من فرص التنمية والاستقرار، مطالبين بإعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة واستئناف المفاوضات الثنائية حول جميع القضايا العالقة، بما في ذلك قضية كشمير.
كما دعا البيان إلى إعادة فتح خطوط التجارة والنقل، واستئناف خدمات الحافلات والقطارات، وتخفيف قيود السفر، وتشجيع التبادل الثقافي والديني بين الشعبين.
وضمت قائمة الموقعين شخصيات سياسية وأكاديمية بارزة من الجانبين، من بينها رئيس الوزراء الباكستاني الأسبق خورشيد محمود قصوري، والعالم برويز هودبهوي،ومن الجانب الهندي رئيس وزراء جامو وكشمير السابق فاروق عبد الله، ومحبوبة مفتي، مؤكدين أن الحوار والتعاون يمثلان السبيل الأمثل لتحقيق الأمن والازدهار في المنطقة.


