أكد وزير الطاقة السوداني، المعتصم إبراهيم أحمد، وصول معدات صيانة محطة سد مروي إلى مدينة بورتسودان، اليوم الخميس، تمهيدًا لنقلها إلى الخرطوم، في خطوة تستهدف الإسراع بعمليات إعادة تأهيل المحطة وتعزيز استقرار إمدادات الكهرباء في السودان، بعد أشهر من التحديات التي واجهها قطاع الطاقة.
وأوضح الوزير أن وصول المعدات يمثل مرحلة جديدة ضمن خطة الوزارة لإعادة تشغيل ورفع كفاءة البنية التحتية الكهربائية، بما يسهم في تحسين أداء الشبكة القومية وزيادة الاعتمادية في توفير التيار الكهربائي للمواطنين والمؤسسات.
وأضاف أن الوزارة تعمل بالتوازي على رفع القدرة الإنتاجية للبارجة التركية من 50 ميغاواط إلى 100 ميغاواط، في إطار جهودها لزيادة الطاقة المتاحة للشبكة القومية، ودعم استقرار الإمدادات الكهربائية، خاصة في ولاية البحر الأحمر التي تشهد طلبًا متزايدًا على الكهرباء.
وأشار إلى أن تنفيذ هذه الإجراءات من شأنه المساهمة في تقليل الانقطاعات وتحسين كفاءة الخدمة، مع استمرار العمل على معالجة التحديات الفنية التي تواجه قطاع الكهرباء في عدد من الولايات.
ويأتي الإعلان عن وصول معدات صيانة سد مروي في وقت تبذل فيه السلطات السودانية جهودًا لإعادة تأهيل مرافق الطاقة المتضررة، باعتبارها أحد الركائز الأساسية لاستعادة الخدمات العامة ودعم النشاط الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة.


