تحدث مارسيل كولر، المدير الفني الحالي لزيوريخ السويسري، عن تجربته السابقة مع الأهلي، خلال مقابلة مع صحيفة «NZZ» السويسرية، مستعيدًا أبرز المواقف التي عاشها خلال فترة عمله في مصر.
وتولى كولر تدريب الأهلي بين عامي 2022 و2025، وحقق مع الفريق 11 بطولة، قبل أن يرحل عقب الخروج من نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا أمام ماميلودي صن داونز.
كولر: الخسارة لم تكن تمنعني من مواجهة الجماهير
تطرق المدرب السويسري إلى اختلاف الأجواء بين كرة القدم في مصر ونظيرتها في أوروبا، موضحًا أن تجربته مع الأهلي منحته منظورًا مختلفًا للتعامل مع الضغوط.
وقال كولر: «تسير الأمور بطريقة مختلفة عما كانت عليه في سويسرا أو أوروبا».
وأضاف: «عندما كنا نخسر مع الأهلي، لم أكن أستطيع الخروج بسهولة، إذ كانت تحدث اختناقات مرورية بسبب رغبة الجميع في التقاط الصور معي. لقد جعلتني تجارب كهذه أكثر هدوءًا واسترخاءً».
وعندما سُئل عما إذا كانت هذه التجارب قد غيرته خلال عامين ونصف من العمل مع الأهلي، أجاب: «لم أتغير».
رحلات الأهلي الإفريقية.. تجربة استثنائية
أكد كولر أن تجربته مع الأهلي أضافت الكثير إلى مسيرته المهنية، مشيرًا إلى الظروف الاستثنائية التي واجهها الفريق خلال رحلاته لخوض المباريات الإفريقية.
وقال: «لقد أثرت تجربتي مع الأهلي رصيدي المهني. هناك أمور تحدث هناك لا يمكن تصور حدوثها في أوروبا أو سويسرا».
وضرب المدرب السويسري مثالًا بالسفر لخوض المباريات الخارجية في دوري أبطال إفريقيا، موضحًا أن بعض الرحلات كانت تستغرق 14 ساعة متواصلة.
كولر: اللاعبون لم يتذمروا رغم صعوبة السفر
استعاد كولر طريقة تعامل لاعبي الأهلي مع مشقة الرحلات الإفريقية، مشيرًا إلى أنهم كانوا يتأقلمون مع الظروف دون شكوى.
وأوضح أن اللاعبين كانوا يستلقون على أرضية الطائرة، ويستخدمون الأغطية للنوم خلال الرحلات الطويلة.
وأضاف أن هذا المشهد يصعب تخيله في أندية أوروبية كبرى، مثل مانشستر سيتي وبايرن ميونخ، في إشارة إلى اختلاف ظروف السفر والإمكانات بين التجربتين.


