جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home أمة واحدة

كيف تحولت إسبانيا إلى قطب إسلامي في أوروبا؟

د. نجاة الديب by د. نجاة الديب
14 فبراير، 2026
in أمة واحدة, سلايدر
0
تقف الجالية المسلمة في إسبانيا اليوم كركيزة أساسية في النسيج الديموغرافي والاجتماعي للبلاد، حيث لم تعد مجرد “أقلية مهاجرة”، بل تحولت إلى مجتمع متجذر يجمع بين الحفاظ على الهوية والاندماج المواطني.
مع حصول قرابة 45% من المسلمين على الجنسية الإسبانية، بدأت الجالية بالانتقال من مهن العمالة اليدوية إلى مواقع النفوذ الأكاديمي والسياسي. نجد الآن أطباء، مهندسين، ومستشارين في البلديات يمارسون دورهم كمواطنين كاملي الحقوق، مما يفرض على المجتمع الإسباني تقبل “الإسلام” كجزء من الهوية الوطنية وليس كعنصر خارجي.
واقع الإسلام في إسبانيا بناءً على أحدث الإحصائيات (مطلع 2026):
1. الديموغرافيا: نمو متسارع وتنوع في الجنسيات
وفقاً لبيانات “اتحاد التجمعات الإسلامية في إسبانيا” (UCIDE) و”المرصد الأندلسي”، يتجاوز عدد المسلمين 2.5 مليون نسمة، وهو ما يمثل حوالي 5% من إجمالي سكان إسبانيا.

المواطنون الإسبان: المفاجأة الكبرى هي أن أكثر من 45% من المسلمين يحملون الجنسية الإسبانية (سواء عبر التجنس أو الجيلين الثاني والثالث).

أصول الجالية: يظل المغاربة هم الكتلة الأكبر (حوالي مليون ونصف)، يليهم الباكستانيون، السنغاليون، والجزائريون، بالإضافة إلى “الإسبان الأصليين” المعتنقين للإسلام.

2. المساجد والمصليات: من الأقبية إلى المعالم المعمارية
يوجد في إسبانيا حالياً ما يقرب من 1700 إلى 2000 موقع مسجل كمكان عبادة إسلامي، وتتوزع كالتالي:

المساجد الكبرى: تبرز المعالم الكبرى مثل مسجد مدريد المركزي (M-30) الذي يعد الأكبر في أوروبا، ومسجد غرناطة الكبير الذي افتتح عام 2003 كأول مسجد يُبنى في المدينة منذ سقوط الأندلس.

التوزيع الجغرافي: تتصدر كتالونيا (وبرشلونة تحديداً) المركز الأول في عدد المساجد، تليها الأندلس ثم مدريد وفالنسيا.

ظاهرة “المصليات”: رغم العدد الكبير، إلا أن أغلبها لا يزال عبارة عن مصليات صغيرة في أحياء سكنية، وتكافح الجاليات حالياً للحصول على تصاريح بناء مساجد ذات مآذن كمعالم عمرانية واضحة.

 الاندماج المعماري والثقافي
بوجود نحو 2000 مسجد ومصلى، تغير المشهد الحضري في مدن مثل برشلونة ومدريد. وجود هذه المراكز الثقافية ساهم في خلق نقاط اتصال بين الجيران، حيث تلعب المساجد الكبرى (مثل مسجد غرناطة ومسجد مدريد) دوراً في الحوار بين الأديان، مما يقلل من حدة الانقسام المجتمعي الذي تروج له التيارات المتطرفة.

3. الإطار القانوني: اتفاقية 1992
يعيش المسلمون تحت مظلة “اتفاقية التعاون مع الدولة الإسبانية” الموقعة عام 1992، والتي تمنحهم حقوقاً قانونية تشمل:

الحق في التعليم الديني في المدارس العامة.

الحق في الحصول على الأطعمة “الحلال” في المؤسسات العامة (السجون، المدارس، المستشفيات).

الحق في تخصيص مدافن إسلامية في المقابر العامة.

4. التحديات الراهنة

التعليم الديني: تفعيل تدريس التربية الإسلامية في المدارس العامة (رغم بطئه) بدأ يغير المناهج الدراسية لتصبح أكثر شمولاً وتصالحاً مع التاريخ الأندلسي للبلاد. هذا الوجود يعزز من قيم التعددية الثقافية في الجيل الإسباني الجديد، الذي بات ينظر إلى التنوع الديني كإثراء لا كتهديد

المدافن: تظل أزمة نقص المقابر الإسلامية من أبرز القضايا التي تؤرق الجالية، خاصة في المدن الكبرى.

الإسلاموفوبيا: سجلت تقارير 2025 زيادة طفيفة في الخطاب الشعبوي ضد دور العبادة، مما دفع الجاليات لتعزيز “أيام الأبواب المفتوحة” لتعريف الجيران الإسبان بالإسلام.

5. الثقل الاقتصادي والثقافي

سوق الحلال: ساهم الوجود الإسلامي في جعل إسبانيا منصة عالمية للمنتجات الحلال. لم يعد الأمر يقتصر على الملاحم الصغيرة، بل أصبحت هناك مصانع كبرى تصدر للعالم الإسلامي، بالإضافة إلى نمو “السياحة الحلال” التي تستهدف المسلمين من الخليج وأوروبا، مما أنعش مدن الأندلس اقتصادياً طوال العام.

السياحة الإسلامية: تستقبل إسبانيا ملايين السياح المسلمين سنوياً (خاصة للأندلس)، مما دفع البلديات لتوفير خدمات صديقة للمسلمين (Muslim Friendly) في الفنادق والمطاعم.

انتقل الإسلام في إسبانيا من مرحلة “الوجود العابر” إلى “الوجود المستقر”، حيث يساهم المسلمون اليوم كأطباء، مهندسين، وسياسيين في بناء مستقبل إسبانيا مع التمسك بإرثهم التاريخي العريق في شبه الجزيرة الأيبيرية.

أصبح صوت الـ 2.5 مليون مسلم رقماً صعباً في الانتخابات المحلية والوطنية. هذا الثقل دفع الأحزاب السياسية الكبرى إلى مراجعة خطاباتها وتضمين قضايا الجالية (مثل المقابر الإسلامية وتصاريح المساجد) في برامجها الانتخابية لكسب هذا الكتلة التصويتية المؤثرة.

Tags: إسبانياالإسلاموفوبياالجالية المسلمة في إسبانياالمساجد في إسبانيا
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. نجاة الديب

د. نجاة الديب

Related Posts

أخبار

أكسيوس: وزير الدفاع الأمريكي يلتقي نتنياهو خلال زيارة غير معلنة إلى إسرائيل

20 أكتوبر، 2026
زيلينسكي
أخبار

زيلينسكي يعرض وقف ضرب مصافي النفط الروسية 30 يومًا مقابل صواريخ باتريوت

20 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]