جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home تقارير

كيف صنع الضغط الأمريكي نظامًا إيرانيًا أكثر تشددًا؟

أنس محمد by أنس محمد
12 أغسطس، 2026
in تقارير, سلايدر
0

لم يعد السؤال في المواجهة بين واشنطن وطهران هو ما إذا كان الضغط الأمريكي قادرًا على إيلام إيران؛ فذلك تحقق بالفعل. السؤال الأكثر أهمية أصبح: هل نجح الضغط في تغيير سلوك إيران، أم أنه ساهم في إعادة تشكيل النظام الإيراني نفسه ليصبح أكثر تشددًا وأقل استعدادًا لتقديم التنازلات؟

بعد سنوات من العقوبات والضغوط القصوى، ثم الانتقال إلى المواجهة العسكرية، تبدو المؤسسات الأكثر حساسية في إيران وهي تعيد ترتيب نفسها حول منطق أمني وعسكري أكثر صلابة. وتأتي تسمية قائد سابق للحرس الثوري، محسن رضائي، في موقع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في هذا السياق، في وقت تتداخل فيه مفاوضات الحرب والعقوبات ومضيق هرمز.

وليس تفصيلاً عابرًا أن يأتي هذا التغيير في قمة المؤسسة الأمنية بينما لا تزال طهران تتعامل مع واشنطن بمنطق الشروط المتبادلة لا بمنطق التنازلات. ففي 11 أغسطس/، أعلن رضائي أن مضيق هرمز لن يُعاد فتحه ما لم تغيّر الولايات المتحدة سلوكها وتوافق على شروط إيران، التي تشمل إنهاء الحرب في المنطقة وتحرير الأصول الإيرانية المجمدة.

هنا تظهر المفارقة التي لم تكن في حسابات نظرية “الضغط الأقصى”: ترامب أراد استخدام القوة والاختناق الاقتصادي لإجبار إيران على قبول نظام تفاوضي أكثر انضباطًا، لكن النتيجة السياسية قد تكون دفع إيران إلى إنتاج نظام أمني أكثر تشددًا، يرى أن أي تنازل أمام واشنطن يهدد بقاء الدولة وليس مجرد تغيير في سياسة خارجية.

من إضعاف المتشددين إلى تقوية حجتهم

في عهد ترامب الأول، أدت سياسة الانسحاب من الاتفاق النووي وإعادة فرض العقوبات إلى إضعاف التيار الذي راهن على إمكانية تسوية الخلاف مع الغرب عبر التفاوض. ووجد التيار المحافظ الإيراني في السياسة الأمريكية دليلاً عمليًا على حجته القديمة: أن تقديم التنازلات لا يضمن رفع العقوبات، وأن الاتفاقات مع واشنطن يمكن أن تنهار بتغير الإدارة الأمريكية.

وقد خلص تحليل للمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية إلى أن حملة “الضغط الأقصى” دفعت التيار السياسي الإيراني العام بعيدًا عن تأييد الانخراط مع الغرب، بينما اكتسبت القوى التي تقدم نفسها باعتبارها حامية للثورة والنظام مزيدًا من النفوذ.

وهذه نقطة جوهرية في فهم ما يحدث الآن.

فالضغط الخارجي لا يعمل اقتصاديًا فقط. عندما يستمر لسنوات، فإنه يدخل في الصراع الداخلي على تعريف الدولة ومصالحها.

المشكلة في سياسة الضغط القصوى أنها تفترض غالبًا أن الدولة المستهدفة تتصرف كوحدة واحدة، وأن الألم الاقتصادي سيؤدي بصورة مباشرة إلى تغيير السلوك السياسي، لكن إيران ليست كذلك.

داخل الدولة الإيرانية مؤسسات منتخبة وأخرى أمنية وعسكرية، وهناك الحرس الثوري ومؤسسات المرشد والأجهزة الاستخباراتية، إضافة إلى تيارات سياسية تختلف في رؤيتها للعلاقة مع الغرب.

وفي الظروف الطبيعية، يمكن أن تكون الأزمة الاقتصادية ورقة في يد التيار الذي يدعو إلى التفاوض.

لكن عندما تتحول الأزمة الاقتصادية إلى مواجهة أمنية وعسكرية، يتغير السؤال.

لم يعد المواطن أو المؤسسة يسأل فقط: “كيف نرفع العقوبات؟”

بل يصبح السؤال: “من يستطيع حماية الدولة إذا انهارت التفاهمات؟”

وهنا ترتفع قيمة المؤسسات الأمنية والعسكرية، ويتراجع نسبيًا نفوذ السياسيين الذين يقدمون أنفسهم باعتبارهم جسورًا إلى الغرب.

وهذا ما يجعل تعيين شخصية مثل رضائي ذا دلالة تتجاوز شخصه. فهو قائد سابق للحرس الثوري، وتوليه المنصب الأمني الأعلى يأتي في لحظة حرب وضغط ومفاوضات شديدة الحساسية.

هرمز.. من ورقة اقتصادية إلى ورقة سياسية

الأكثر خطورة أن طهران لم تعد تتعامل مع مضيق هرمز باعتباره مجرد ورقة عسكرية يمكن استخدامها في حالة التصعيد، وإنما تحاول تحويله إلى أداة تفاوضية شاملة.

رسالة رضائي الأخيرة تقول عمليًا إن إعادة فتح المضيق ليست قرارًا تقنيًا أو بحريًا، وإنما جزء من صفقة سياسية أكبر.

شروط إيران، وفق ما أُعلن، تتجاوز الملف النووي إلى الحرب في غزة ولبنان، والضغط الأمريكي، والأصول الإيرانية المجمدة.

وهذا يعني أن طهران توسع تعريف “الأمن الإيراني”.

في السابق، كان من الممكن فصل الملف النووي عن الملفات الإقليمية.

أما الآن، فطهران تقول إن الحرب الإقليمية والعقوبات والملف النووي وممرات الطاقة كلها أجزاء من معركة واحدة.

وهذا بالضبط هو التفكير الذي تميل إليه المؤسسات الأكثر تشددًا: إذا كانت واشنطن تخوض حربًا شاملة على إيران، فإن الرد يجب أن يكون شاملاً أيضًا.

من الردع التقليدي إلى “رفع تكلفة الحرب”

الأخطر من ذلك هو اتساع قائمة الأهداف التي تهدد إيران باستهدافها.

فقد ظهرت خلال الأشهر الماضية تهديدات إيرانية باستهداف البنية التحتية والطاقة في المنطقة إذا تعرضت البنية التحتية الإيرانية للهجوم، كما تصاعدت التهديدات المرتبطة بالبنية التحتية الرقمية والهجمات السيبرانية.

وهنا تنتقل إيران من مفهوم الردع التقليدي إلى مفهوم أكثر اتساعًا:

إذا استهدفت الولايات المتحدة منشآتي، فسأبحث عن نقطة ضعف في النظام الذي تعتمد عليه الولايات المتحدة وحلفاؤها.

ولهذا تصبح الطاقة والموانئ والمطارات ومراكز البيانات والبنية الرقمية أهدافًا محتملة في الحسابات الإيرانية.

وقد وثقت دراسات أمنية بالفعل نشاطًا إيرانيًا متزايدًا ضد البنية التحتية الحيوية، كما أشارت أبحاث إلى استهداف منشآت بيانات في الخليج خلال الحرب.

هذه ليست مجرد زيادة في مستوى الخطاب؛ إنها إعادة تعريف لمفهوم “تكلفة الحرب”.

لماذا يخدم ذلك المتشددين؟

لأن كل تصعيد أمريكي يمنح المتشددين الإيرانيين ثلاثة مكاسب سياسية.

أولًا: احتكار تفسير الخطر.

عندما تصبح الدولة تحت تهديد عسكري مباشر، تصبح الأجهزة الأمنية أكثر قدرة على القول إن الأولوية ليست الإصلاح السياسي أو الانفتاح الاقتصادي، وإنما حماية الدولة.

ثانيًا: إضعاف دعاة التفاوض.

كلما فشلت الاتفاقات أو انهارت تحت الضغط، أصبح من الصعب على السياسي الإيراني المعتدل أن يقنع الرأي العام بأن التفاوض مع واشنطن يمكن أن ينتج ضمانات طويلة المدى.

ثالثًا: شرعنة الاقتصاد الأمني.

العقوبات والحصار يدفعان الدولة إلى الاعتماد على شبكات بديلة للتجارة والتمويل، وهي شبكات تملك المؤسسات الأمنية والعسكرية خبرة أكبر في إدارتها.

وبذلك يصبح استمرار العقوبات ليس مجرد عبء على النظام، وإنما أيضًا بيئة تسمح لبعض مراكز القوة داخله بتوسيع نفوذها.

المفارقة الكبرى: ترامب يريد إيران أضعف.. وقد يحصل على إيران أكثر تشددًا.

هذه هي المفارقة السياسية الأساسية.

إذا كان الهدف من الضغط هو دفع طهران إلى قبول اتفاق أكثر اتساعًا، فإن النتيجة قد تكون عكسية إذا أدى الضغط إلى إضعاف التيار الذي يستطيع أصلًا عقد هذا الاتفاق.

فالاتفاق يحتاج إلى طرف إيراني يستطيع أن يقول لجمهوره: “التفاوض ليس استسلامًا”.

لكن عندما تتراكم الضربات والعقوبات، يصبح هذا الخطاب أكثر صعوبة.

وبهذا يتحول الفشل الدبلوماسي إلى وقود سياسي للتيار الأكثر تشددًا.

وهذه ليست فرضية نظرية فقط؛ فقد أظهرت تجربة “الضغط الأقصى” السابقة أن إيران لم تستجب بالطريقة التي توقعتها واشنطن، بل توسع برنامجها النووي وازدادت مخاطر المواجهة، وفق تحليلات لاحقة للسياسة الأمريكية.

النظام الذي كان ترامب يريد تغييره يتغير بالفعل.. ولكن في اتجاه آخر

ربما تكون أكثر نتائج السياسة الأمريكية إثارة للمفارقة أن إيران تتغير بالفعل.

بدلًا من التحول إلى دولة أكثر استعدادًا لقبول شروط الغرب، يمكن أن تتحول إلى دولة أكثر اعتمادًا على المؤسسة العسكرية، وأكثر تشككًا في الاتفاقات، وأكثر استعدادًا لاستخدام أوراق الضغط الإقليمية.

وتزامن ذلك مع عودة شخصيات أمنية ثقيلة إلى مواقع مؤثرة؛ فإلى جانب تعيين رضائي، عادت شخصيات مرتبطة بالأجهزة الأمنية والحرس الثوري إلى مواقع مهمة، وهو ما يعكس أولوية متزايدة للأمن والسيطرة في المرحلة الحالية.

ترامب أمام معضلة أصعب

كل ذلك يضع الرئيس الأمريكي أمام معادلة شديدة التعقيد.

إذا خفف الضغط، يمكن أن يقول خصومه إنه تراجع أمام إيران.

وإذا زاد الضغط، فقد يؤدي ذلك إلى تقوية التيار الذي يرفض التنازل أصلًا.

وإذا اتجه إلى اتفاق سريع، فسيحتاج إلى طرف إيراني قادر على تمريره داخليًا.

أما إذا استمر في التصعيد، فقد يصبح هذا الطرف أضعف من أي وقت مضى.

ولهذا فإن المعضلة الحقيقية ليست في قدرة ترامب على الضغط على إيران؛ فالضغط أثبت قدرته على إيلامها.

المعضلة هي قدرة الضغط على إنتاج السلوك السياسي الذي تريده واشنطن.

وهذه مسألة مختلفة تمامًا.

Tags: إيرانالنظام الإيرانيترامبمحسن رضائي
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
أنس محمد

أنس محمد

Related Posts

أبرز عناوين الصحف البريطانية الصادرة اليوم
أخبار

أبرز عناوين الصحف البريطانية الصادرة اليوم

8 أكتوبر، 2026
أخبار

ماليزيا تتعهد بإعادة دمج ميانمار في آسيان رغم استمرار أزمة الروهينغا

8 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]