كشف حساب علي منصة “إكس ” باسم وزير إماراتي بلا حقيبة عن استمرار مؤامرات حاكم دولة الإمارات محمد بنزايد ضد المملكة العربية السعودية ، مؤكدا ان ابن زايد عاد يوظف ورقة رئيس الحراك في جنوب اليمن عيدروس الزبيدي.
وكتب الوزير قائلا :بالأمس كشفنا عن التحول الذي طرأ على حسابات محمد بن زايد، بعدما أدرك أن تحالفاته مع نتنياهو وترامب لم تعد كافية لحماية الإمارات، وأن المظلة الدفاعية السعودية–التركية–الباكستانية أصبحت واقعًا لا يستطيع تجاهله.
ووأضاف :قلنا إن أبوظبي بدأت تحركًا سياسيًا للاستفادة من هذا التحالف دون الانضمام إليه بشروط الرياض، وإن نفوذها في جنوب اليمن وباب المندب سيكون إحدى أوراقها الرئيسية لانتزاع موقع داخل الترتيبات الأمنية الجديدة.وبعدها مباشرة بدأت تتضح الخطوة العملية الأولى لتنفيذ هذا التحرك.
وعاد الوزير الإماراتي ب حقيبة للقول : فبعد أكثر من تسعة أشهر من الاختفاء، عاد عيدروس الزبيدي إلى الواجهة في التوقيت الذي تشتغل فيه الحرب بين القوات الحكومية اليمنية والسعودية والحوثيين.
واردف لم يكن ظهور الزبيدي مصادفة، ولا مجرد قرار شخصي بالعودة إلى النشاط السياسي. لقد أعادت أبوظبي تشغيل ورقتها الجنوبية في اللحظة التي أصبحت فيها الرياض منشغلة بحربها.
واستدرك الزبيدي قال أنه يدعو إلى التعبئة ضد الحوثيين، لكن ربطها بمشروع استقلال الجنوب وإجراء استفتاء لتقرير مصيره،وهذه هي الرسالة التي أراد محمد بن زايد إيصالها إلى محمد بن سلمان: إذا أردت الاستفادة من القوات الجنوبية في الحرب، فعليك إعادة فتح الملفات التي أغلقتها السعودية في يناير، والقبول بعودة المجلس الانتقالي إلى المعادلة السياسية والعسكرية.
وافاد الوزير الإماراتي بلا حقيبة :محمد بن زايد لا يريد الانضمام إلى تحالف مكة بوصفه طرفًا تابعًا للرياض، لكنه يريد ضمان استفادة الإمارات من حمايته. ولهذا قرر استخدام حاجة السعودية إلى القوى الجنوبية لفرض شروطه على الترتيبات الأمنية الجديدة.
واضاف السعودية تستطيع قصف الحوثيين من الجو، لكنها تحتاج إلى قوات برية قادرة على تثبيت السيطرة على الأرض. والإمارات تحتفظ بنفوذ داخل عدد من هذه التشكيلات، وهو النفوذ الذي أعاد محمد بن زايد توظيفه للضغط على الرياض.
ولفت إلي أن ظهور الزبيدي أصبح جزءًا من مسار تفاوضي أوسع: الحماية الإقليمية مقابل التعاون في اليمن، وإعادة الاعتراف بالنفوذ الإماراتي في الجنوب مقابل تسهيل مشاركة القوى الجنوبية في الحرب.
ووأفاد قائلا : في الوقت الذي تتحدث فيه أبوظبي رسميًا عن التضامن مع السعودية ووحدة الأمن الخليجي، تستخدم ورقة الزبيدي لتذكير الرياض بأن استبعاد الإمارات من الترتيبات الأمنية الجديدة ستكون له كلفة ميدانية وسياسية.
وهنا والكلام مازال للوزير الإمارتي بلا حقيبة تتضح طبيعة المسار الثالث الذي اختاره محمد بن زايد،،فهو لا يريد مواجهة السعودية مباشرة، ولا يريد الخضوع لقيادتها، بل يريد أن تصبح الرياض محتاجة إلى تعاونه بالقدر الذي يجبرها على التعامل معه شريكًا لا يمكن تجاوزه.
ووعاد الوزير للقول :لذلك لم يكن ظهور الزبيدي مجرد عودة سياسية بعد غياب طويل، بل بداية تنفيذ الخطة التي تحدثنا عنها بالأمسفأبوظبي تريد الحماية من تحالف مكة، لكنها تستخدم نفوذها في اليمن للحصول عليها بشروطها، لا بشروط محمد بن سلمان.
فابن زايد كما يشير الوزير الإماراتي يسعي تحويل الحرب التي تخوضها السعودية ضد الحوثيين إلى فرصة لإعادة توزيع النفوذ في جنوب اليمن، وانتزاع اعتراف بدورها داخل المنظومة الأمنية الإقليمية.
وخلص في النهاية للقول :لقد أدرك محمد بن زايد أن السعودية أصبحت تمتلك المظلة الدفاعية التي يحتاج إليها، لكنه قرر ألا يطلب الدخول تحتها دون مقابل، ولهذا أعاد عيدروس إلى الواجهة، فمحمد بن زايد يريد من محمد بن سلمان أن يوفر له الحماية، وفي الوقت نفسه يستخدم ورقة الجنوب لمنعه من فرض شروط هذه الحماية


