أعلنت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو عودتها إلى بلادها، الأحد 25 أكتوبر 2026، بعد نحو عام قضته خارج فنزويلا، في تطور يعيد ملف المشاركة السياسية والانتخابات إلى الواجهة.
ونشر فريق ماتشادو صورًا لها في ولاية لارا غربي البلاد، حيث ظهرت بالقرب من كنيسة في منطقة سانتا روزا، بينما أكدت هي عودتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
عودة في ظرف سياسي مختلف
غادرت ماتشادو فنزويلا سرًا في أواخر 2025، بعد فترة كانت خلالها متوارية عن الأنظار، لتلقي جائزة نوبل للسلام.
وتعود الآن في ظل إدارة انتقالية تتولاها ديلسي رودريغيز، عقب إطاحة الرئيس السابق نيكولاس مادورو في يناير 2026.
الانتخابات على جدول الأعمال
قال ديفيد سمولانسكي، مستشار ماتشادو للشؤون الخارجية، إن من أولوياتها العمل من أجل تحديد موعد لإجراء انتخابات حرة ونزيهة.
ومن المنتظر أن تلتقي أسر سجناء سياسيين وممثلين عن قوى المعارضة، إلى جانب ضحايا الزلازل التي ضربت البلاد في يونيو.
موقف أمريكي حذر
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، إنه لم يكن على علم بعودتها، وأشار إلى استمرار تعاون واشنطن مع الإدارة الانتقالية الحالية.
وفي المقابل، تخوض أطراف أخرى من المعارضة مباحثات سياسية مع الحكومة بشأن إصلاح المؤسسات الانتخابية والقضائية، دون مشاركة حركة ماتشادو في تلك المحادثات حتى الآن.
ولم يعلن بعد موعد رسمي لانتخابات رئاسية جديدة.


