معلوم أن إيران فيها أكثر جالية يهودية فيما يسمى الشرق الأوسط بعد الكيان، وعلاقة هؤلاء قوية جدا مع الكيان، وقد رأينا فيديوهات في الحرب الماضية احتفل فيها يهود إيران بالقصف، وهؤلاء باسم الجنسية الإيرانية يمكنهم الوصول إلى كل مفاصل الدولة، لا سيما وأنهم أصحاب أموال ضخمة وبها يرتبطون تجاريا بالكيان، ووجودهم طبيعي جدا في إيران، وكم سمعنا سؤالا يقول: كيف يوجد لليهود معابد في إيران ولا يوجد مسجد للمسلمين السنة؟!
وهناك مدن ارتبطوا بها تاريخيا وارتبطوا بها في النبوءات كأصفهان، فلهم إقامة بها من زمن التيه البابلي حتى إنها تسمى في التاريخ بالمدينة اليهودية، ذكر هذا أكثر من واحد منهم الحافظ أبي نعيم في تاريخ أصبهان، ومن عرف هذا عرف لماذا وجه الجيش الصهيوني أمس تحذيرا خاصا لسكان أصفهان مطالبا بالابتعاد عن (المجمع الصناعي)، وطلب (الدخول إلى المنازل فورا وعدم الخروج حتى ساعات الصباح، وعدم الاقتراب من المجمع بعد استهدافه لأي سبب كان لضمان سلامتهم)، وكأنه يوجه تحذيرا إلى داخل الكيان.
في الحديث عند مسلم: (يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا عليهم الطيالسة)، بل في حديث آخر ان الدجال نفسه يخرج من اصبهان: (يخرج الدجال من يهودية أصبهان يتبعه سبعون ألفا من اليهود عليهم التيجان)، رواه أحمد وصححه ابن حجر، ومعنى ان عليهم الطيالسة والتيجان أنهم يصلون في ذاك المكان إلى السيادة والسيطرة.


