واقعة الهجوم على أشهر مسجد في أمريكا (المركز الإسلامي في ولاية سان دييغو) واستشهاد 3 مسلمين (منهم الحارس الشجاع “أمين عبد الله” الذي كتب قبلها بدقائق يقول أن أفضل شيء هو النعيم بالقرب من الله لا المال ولا الجاه) وادعاء أن من قتلوهم مراهقين أميركيين انتحرا لاحقا “مش مبلوعة” ولا منطقية.
الذي أطلقوا النار في الهجوم على المسجد هما شاب وفتاة (كين كلارك 17 عام وكاليب فازكيز 18 عام) وحسب السلطات قام الاثنين بإطلاق النار على 3 مسلمين وقتلهم قبل أن يموتوا هم بسبب رصاصات أطلقوها على أنفسهم!
الشرطة قالت إن الحارس المسلم منع كارثة وقام بعمل شجاع لأن المركز كان به عشرات الأطفال والمسلمين وأنه غالبا أصاب المهاجمين قبل أن يقتلوه بالرصاص فكيف انتحرا؟!
ولماذا يختار مراهقان أميركيان (مسجدا) للهجوم عليه إذا كانا يريدان الانتحار؟ وهي رواية قالتها والده أحد المجرمين بأن أبنها كان يريد الانتحار!
عُثر على كتابات معادية للإسلام في السيارة التي استخدمها الشابان اللذان أطلقا النار على مسجد سان دييغو بالولايات المتحدة، وفق صحيفة “نيويورك تايمز”.
القصة الحقيقية ليس الهجوم على مسجد ولكن في التحريض الذي يقوم به المجانين مثل ترامب ووزير دفاعه باسم “الصليب” و”المسيحية” فهؤلاء الأغبياء الذي يتحدثون عن الحروب الصليبية وأنها هي الحل للتعامل مع المسلمين هي سبب هذا الشحن للشباب الأمريكي وتطرفهم.
قيام شاب وفتاة (17 و18 سنة) بإطلاق النار على مركز إسلامي في سان دييغو، فيقتلان ويجرحان قبل أن ينتحرا، بحسب الرواية الرسمية، لا يمكن فصلها عن أجواء التحريض العنصري ضد المسلمين والإسلام من جانب عصابة ترامب الإنجيلية المتطرفة.


