سلطت شبكة «SPORTbible» العالمية الضوء على أبرز اللاعبين المستفيدين من قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» بالعودة إلى إقامة بطولة كأس أمم إفريقيا كل عامين، بدلًا من النظام السابق الذي كان يقضي بتنظيمها كل 4 سنوات، ووضعت النجم المصري محمد صلاح، لاعب طرابزون سبور، في مقدمة هؤلاء المستفيدين.
وترى الشبكة أن هناك ثلاثة لاعبين سيستفيدون بصورة كبيرة من القرار، وهم محمد صلاح، والنيجيري أديمولا لوكمان، والمغربي أشرف حكيمي، خاصة مع زيادة فرص مشاركتهم في نسخ إضافية من البطولة القارية.
وقالت الشبكة إن محمد صلاح، صاحب الـ34 عامًا، سيكون من أبرز المستفيدين من النظام الجديد، موضحة أن التتويج بكأس أمم إفريقيا يظل الإنجاز الأبرز الذي ينقص مسيرته، من أجل تعزيز مكانته بين أعظم اللاعبين في تاريخ القارة السمراء.
وأضافت أن نسخة 2028 كانت ستشكل، وفق النظام السابق، آخر فرصة متوقعة لصلاح للمشاركة في البطولة، وهو ما كان سيمنحه فرصتين فقط في نسختي 2027 و2028 لحصد اللقب، لكن مع عودة البطولة إلى نظامها السابق، بات بإمكانه خوض نسخة إضافية عام 2031، خاصة في ظل رغبته في المشاركة بكأس العالم 2030.
وأشارت «SPORTbible» إلى أن صلاح لم يتمكن حتى الآن من قيادة منتخب مصر للتتويج باللقب الإفريقي، رغم وصوله إلى المباراة النهائية مرتين، عامي 2017 و2021، حيث خسر الفراعنة أمام الكاميرون والسنغال على الترتيب.
واستعادت الشبكة محطات من مسيرة صلاح الدولية، مشيرة إلى أن بدايتها تزامنت مع فترة صعبة مرت بها الكرة المصرية عقب أحداث استاد بورسعيد عام 2012، وما تبعها من توقف النشاط الكروي المحلي لفترة، وهو ما انعكس على تطور المنتخب الوطني.
كما أشارت إلى وصول منتخب مصر إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، قبل الخروج أمام السنغال، رغم الأداء المميز الذي قدمه صلاح خلال البطولة.
وتطرقت الشبكة كذلك إلى مشوار الفراعنة في كأس العالم 2026، مسلطة الضوء على مواجهة الأرجنتين في دور الـ16، والتي قدم خلالها المنتخب المصري أداءً لفت الأنظار.
واعتبرت أن نسخة 2027 قد تمثل فرصة مهمة أمام محمد صلاح لمحاولة تحقيق حلمه القاري، خاصة مع وجود عناصر مميزة في المنتخب، من بينها هيثم حسن وإمام عاشور، لتقديم الدعم اللازم له.
واختتمت الشبكة تقريرها بالتأكيد على أن إتاحة الفرصة أمام صلاح للمشاركة في نسختين إضافيتين، عامي 2028 و2031، قد تخفف الضغوط الواقعة عليه قبل بطولة 2027، إذ سيكون في عمر 38 عامًا عند إقامة نسخة 2031 في يناير، أو 39 عامًا إذا أقيمت خلال الصيف، لتكون تلك البطولة مرشحة لأن تمثل محطته الأخيرة في أمم إفريقيا قبل الاعتزال الدولي.


