وسط دويّ انفجارات عنيفة هزت العاصمة طهران وغارات استهدفت بنيتها التحتية، قدمت إدارة الرئيس دونالد ترمب خطة تسوية من 15 بنداً لإنهاء المواجهة الشاملة، تشمل ملفات النووي والصواريخ الباليستية وتأمين الممرات الملاحية، كقاعدة أساسية لأي مفاوضات مستقبلية.
وفيما أعلن الحرس الثوري انطلاق الموجة الـ80 من عملية “الوعد الصادق 4” مستهدفاً مراكز عسكرية شمال صفد، أعلنت السلطات الإيرانية تعيين محمد باقر ذو القدر أميناً عاماً للأمن القومي خلفاً لعلي لاريجاني، في خطوة لترتيب الصفوف تزامناً مع تبادل رسائل دبلوماسية عبر وسطاء إقليميين.
ميدانياً، تتصاعد حدة الاشتباكات مع استهداف حزب الله لدبابات ميركافا وتجمعات جنود الاحتلال في “القوزح” و”كريات شمونة”، بينما دوت صفارات الإنذار في البحرين ومناطق واسعة من الجليل، وسط تحذيرات إيرانية من أن أسعار الطاقة العالمية لن تشهد استقراراً قبل ضمان الأمن الإقليمي بشكل كامل.
على الصعيد السياسي، يبدي البيت الأبيض تفاؤلاً حذراً بفرص التفاوض، وسط أنباء عن مقترح بمشاركة نائب الرئيس “جيه دي فانس” في المباحثات لإثبات الجدية الأمريكية، في وقت تصر فيه طهران على الحصول على ضمانات حقيقية لتجنب ما وصفته بـ “الخديعة الثالثة”، بينما تدفع الصين نحو حوار عاجل لمنع انزلاق المنطقة نحو انفجار شامل.
وإلى تلخيص الأخبار بموجز” الأمة الألكترونية”
طهران تحت القصف وإيلات في المرمى
هزت انفجارات عنيفة غرب وشرق طهران إثر غارات إسرائيلية، بينما اعترضت الدفاعات الجوية هجمات صاروخية إيرانية استهدفت إيلات والقدس والجليل دون وقوع إصابات.
واشنطن تطرح “خطة الـ 15 بنداً” لإنهاء الحرب
أرسلت إدارة ترمب خطة تشمل النووي والصواريخ والملاحة كأساس للتفاوض، وسط أنباء عن تفضيل طهران الحوار المباشر مع جيه دي فانس لضمان الجدية.
تعيينات جديدة في طهران واستنفار بالبحرين
عينت إيران “محمد باقر ذو القدر” أميناً للأمن القومي، فيما أطلقت البحرين صفارات الإنذار، ودمرت السعودية 5 مسيرات معادية بالمنطقة الشرقية وسط توتر متصاعد.
الحرس الثوري يطلق “الوعد الصادق 4”
أطلق الحرس الثوري الموجة الـ 80 من صواريخه مستهدفاً قيادة الجيش الإسرائيلي بصفد، تزامناً مع تدمير حزب الله دبابة ميركافا واستهداف تجمعات جنود حدودية.
أمن المنطقة شرط لاستقرار أسعار الطاقة
أكد مقر “خاتم الأنبياء” الإيراني أن أسعار الطاقة لن تعود لمستوياتها السابقة ما لم يتحقق أمن المنطقة، مشدداً على رفض طهران لأي “خديعة” سياسية جديدة.


