حذر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف من أن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لا يزال “هشا وقابلا للانفجار”، مؤكدا أن أي تصعيد جديد في المنطقة قد يعيد إشعال المواجهة بين الطرفين.
وقال مدفيديف في تصريحات نشرها عبر حساباته الرسمية إن إيران، من وجهة نظره، لم تخسر المواجهة مع واشنطن رغم الضربات التي تعرضت لها والخسائر التي لحقت بها، معتبرا أن الولايات المتحدة لم تحقق هدفها في إسقاط النظام السياسي الإيراني.
وأضاف المسؤول الروسي أن إسرائيل تشعر بالإحباط بسبب عدم تحقق ما وصفه بـ”الهزيمة الكاملة” لإيران، متوقعا استمرار محاولات الضغط والتصعيد خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي تصريحات مدفيديف بعد التوصل إلى اتفاق مرحلي بين واشنطن وطهران يتضمن وقف العمليات العسكرية وفتح الطريق أمام مفاوضات لاحقة، وسط استمرار الخلافات حول تفاصيل الاتفاق وآليات تنفيذه.
وأشار مدفيديف إلى أن أي ضربات جديدة أو توترات في لبنان قد تهدد استمرار التفاهمات الحالية، محذرا من أن الاستقرار الإقليمي لا يزال مرتبطا بتطورات الميدان والسياسة.


