كشف ميجيل أنخيل برتغال، المسؤول السابق في نادي ريال مدريد، عن اقتراب النادي الملكي من التعاقد مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عام 2001، قبل أن يبدأ الأخير رحلته التاريخية مع برشلونة ويصبح أحد أبرز أساطير كرة القدم.
وعمل ميجيل أنخيل برتغال داخل ريال مدريد في عدة مناصب، سواء لاعبًا أو مدربًا أو كشافًا للمواهب أو سكرتيرًا فنيًا، وأوضح أن شخصًا مقربًا من ميسي تواصل مع النادي لبحث إمكانية انتقاله إلى صفوف الفريق الملكي عندما كان في سن المراهقة.
ورغم إدراك ريال مدريد للموهبة الكبيرة التي يمتلكها ميسي، وإجراء بعض الاتصالات بشأن إمكانية ضمه، فإن النادي لم يتخذ خطوات جادة لإتمام الصفقة.
وقال ميجيل، في تصريحات نقلتها صحيفة «آس» الإسبانية: «لقد تابعنا نيمار وكوتينيو وكانا ضمن دائرة اهتمامنا، ولا بد أن التقارير الخاصة بهما موجودة في مكان ما، كما شاهدنا كروس عندما كان في السادسة عشرة من عمره، وكان يلعب في مركز صانع الألعاب».
وأضاف: «قلت له ذات يوم إن لدي تقارير عنه، والأمر نفسه ينطبق على مودريتش. عندما بدأ الأخير مسيرته كان بنيانه الجسدي ضعيفًا بعض الشيء، لكنه تطور كثيرًا في إنجلترا، وكان ذلك مفيدًا له للغاية. ومع التطور، ينتهي بك الأمر في دور أكثر تراجعًا داخل الملعب، كما حدث مع كروس ومودريتش».
وتحدث المسؤول السابق عن متابعته للمواهب البرازيلية، قائلًا: «شاهدت روبينيو أيضًا في بطولة كوبينيا عندما كان شابًا، وشاهدت الكثير من اللاعبين غيره. كانت مهاراته مختلفة عن فينيسيوس جونيور، الذي يعتمد بشكل أساسي على مراوغة اللاعبين، بينما كان روبينيو يمثل السحر الخالص والمهارة البحتة».
وعن إمكانية انتقال ميسي إلى ريال مدريد، قال: «تواصل شخص مقرب من ميسي مع ريال مدريد، ولم يكن اللاعب قد وقّع عقدًا احترافيًا معهم، وأتيحت الفرصة لضمه في عام 2001، ولم تكن إجراءات تجديد عقده قد حُسمت بعد».
واختتم تصريحاته قائلًا: «لا أعلم إن كان الأمر صحيحًا أم لا، لكن وصلت إلى النادي إشارة تفيد بإمكانية السعي لضمه. لم نكن نرغب في قطع العلاقات مع برشلونة، وعلى الرغم من حدوث تواصل بالفعل، فإنني أعتقد أن الأمر لم يكن ليمر، احترامًا للعلاقة بين الناديين».


