شهدت العاصمة الصينية بكين وامتداداً لاجتماعات مدينة هانغتشو، إقرار مجلس “تحالف التراث الثقافي في آسيا” قبول عضوية كل من مصر بصفة “دولة شريك”، وكازاخستان بصفة “دولة مراقب”. ويعكس هذا القرار التقدير الدولي للمكانة التاريخية والحضارية التي تتمتع بها الدولتان، كما يأتي في إطار جهود التحالف الرامية إلى بناء جبهة دولية موحدة لمواجهة التحديات التي تهدد المواقع الأثرية، وتطوير آليات التمويل والبحث العلمي المخصصة لحماية الإرث الثقافي العالمي.
وعلى مدار العام الماضي، حقق تحالف التراث الثقافي في آسيا تعاونا مثمرا وسلسلة متواصلة من النتائج الملموسة، وحقق قفزة هامة باتجاه أن يصبح منظمة حكومية دولية مؤسسية وموحدة المعايير، وفقا للاجتماع.
ومن خلال الإجماع الإقليمي والأبحاث المشتركة، حول التحالف التعاون العملي إلى نتائج ملموسة. كما عزز تنمية المواهب الشابة في مجال حماية التراث الثقافي، وضخ حيوية وزخما جديدين على صعيد التبادلات والتعلم المتبادل بين الحضارات الآسيوية.
وقال المشاركون في الاجتماع إنه يتعين على التحالف بناء قوة دافعة لبناء القدرات وتحسين فعالية التعاون وتحفيز الابتكار، مع توسيع نطاق وعمق تعاونه، مشيرين إلى أن التحالف يجب أن يصبح قوة مهمة في تعزيز توارث الحضارات وتطورها.
وخلال الاجتماع أطلق التحالف موقعه الرسمي على الإنترنت، مما يوفر منصة رقمية لتبادل المعلومات والتعاون.
وتأسس تحالف التراث الثقافي في آسيا في عام 2023، وهو ملتزم بتنفيذ المبادرة الآسيوية للحفاظ على التراث الثقافي.
ويهدف التحالف إلى تعزيز معايير الحفظ ونماذج التعاون المتعلقة بالحفاظ على التراث الثقافي في آسيا من خلال الحفظ العلمي والاستخدام المبتكر وتقوية الترابط ونشر القيم المشتركة للتراث الثقافي داخل القارة.


